اكد الرئيس اللبنانى اميل لحود على الكشف عن الحقيقة فى اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى السابق فى انفجار وقع فى منطقة الفنادق وسط بيروت يوم 14 فبراير الماضى.
وقال لحود خلال استقباله في بيروت امس/12 مارس الجارى/ نقيب المحررين اللبنانيين ملحم كرم ان الهدف من اغتيال رفيق الحريرى هو احداث فتنة فى لبنان وان عدم كشف ملابسات الجريمة يؤدى الى استباحة الساحة المحلية، مشيرا الى ان اى تقصير سيظهر نتيجة التحقيق فى جريمة اغتيال الحريرى سيؤدى الى معاقبة من قام به مؤكدا على ضرورة بذل كل الجهود فى سبيل كشف الحقيقة.
وشدد لحود على اولويات المرحلة المقبلة التى حددها وهى معرفة منفذى اغتيال رفيق الحريرى انطلاقا من الادلة ومن العمل الذى يقوم به فريق التقصى الدولى الذى وضع لبنان كل امكاناته بتصرفه، والتحضير لانتخابات نزيهة تؤسس لحكم الفائز، وتنفيذ اتفاق الطائف.
ودعا لحود المعارضة اللبنانية الى الانضمام الى السلطة واكد على الوحدة الوطنية فى هذا الظرف وعلى التمسك بالمحافظة على الاستقرار الامنى والنقدى فى لبنان ونبه الى خطورة المرحلة محذرا من امكانية ان تقود اى حادثة صغيرة وبسيطة الى كارثة.
واشار الى ان نزع سلاح المقاومة اللبنانية /حزب الله/ هو مطلب اسرائيلى يرفضه لبنان بشدة، مشددا على ان تحرير الارض لم يكن ليتم الا بفعل هذه المقاومة وبمساندة من سوريا والتفاف الشعب اللبنانى حول الجيش والمقاومة .
واعتبر لحود ان القرار1559 جرى تحضيره فى شهر يونيو الماضى وان ابرز دوافع هذا القرار اسرائيل التى ترى فى المقاومة تهديدا مباشرا لمصلحتها ونفى لحود ان يكون التمديد هو احد اسباب المشكلة الحالية وحذر من خطر التوطين لانه "اكبر مشكلة للبنان ولفلسطين".
وقال لحود انه لم يستلم من وفد المعارضة اللبنانية ورقة المطالب لان نظام لبنان برلمانى وليس رئاسيا. ورفض لحود بشدة ما يحاول البعض الايحاء به من ان السلطة لا يهمها مصلحة لبنان مذكرا بعدم القبول بالتنازل عن متر واحد من ارض لبنان رغم كل الضغوط التى مورست.
/شينخوا/