الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:04:07.09:08
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1061.18
دولار هونج كونج: 106.07
ين ياباني:7,6085
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخبارى: كردى رئيسا للعراق للمرة الأولى في تاريخه

حصول الزعيم الكردى جلال الطالبانى على منصب رئيس الجمهورية، وهو أول رئيس كردي في تاريخ العراق

اصبح الزعيم الكردى جلال الطالبانى /70 عاما / اول كردى يتولى رئاسة الدولة فى العراق بعد ان انتخب يوم الاربعاء / 6 ابريل/ فى اجتماع للجمعية الوطنية العراقية.
والطالبانى أحد زعيمين كرديين لحزبين يتقاسمان السلطة منذ عام 1991 فى المنطقة الشمالية التى تسمى اقليم كردستان حيث يتولى حزبه، الاتحاد الوطنى الكردستانى، السلطة فى محافظة السليمانية فى حين يتولى السلطة فى محافظتى اربيل ودهوك الزعيم الكردى الاخر مسعود البرزانى، رئيس الحزب الديمقراطى الكردستانى.
وقد اتفق الزعيمان على ترشيح الطالبانى لمنصب رئيس الجمهورية على ان تتوحد السلطة فى كردستان برئاسة البرزانى، وبذلك يكون الزعيمان قد نجحا في تسوية الخلافات بين حزبيهما، وهي الخلافات التي دفعت بهما إلى الإقتتال في منتصف التسعينيات من القرن الماضى.
ويرى بعض السياسيين العراقيين ان فوز جلال الطالبانى بمنصب رئيس العراق الجديد ربما تتحقق منه فائدة ان يبتعد الاكراد عن طموحاتهم بالانفصال وإعلان دولة مستقلة ماداموا يعاملون فى العراق مثل باقي المواطنين دون تفرقة وما دام لهم الحق فى التنافس مع الاخرين على اى منصب.
لكن البعض الاخر من السياسيين يعتقد ان الاكراد لن يتخلوا عن املهم فى الانفصال والاستقلال عندما تحين الظروف الملائمة.
وبحصول الطالبانى على منصب رئيس الجمهورية يكون بذلك قد توج نضالا استمر طيلة حياته من أجل حقوق الاكراد، وهو ما تحقق بفوز الاكراد باكثر من ربع مقاعد الجمعية الوطنية فى الانتخابات العراقية التى جرت فى 30 يناير الماضي.
فقد فازت القائمة التى تضم الاتحاد الوطنى الكردستانى وشريكه الحزب الديمقراطى الكردستانى بنحو25 فى المائة من الاصوات فى الانتخابات، ووضعهما هذا النجاح فى موقف أقوى فى المساومات الخاصة بتوزيع المناصب فى الحكومة الجديدة.
وقد بدأ الطالبانى نشاطه السياسى منذ ان كان عمره 13 عاما، ومع قيام الثورة العراقية عام 1958 كان الطالباني، وهو كردى سنى تلقى تدريبا على المحاماة، قد أصبح عضوا فى قيادة الحزب الديمقراطى الكردستاني.
وولد الطالبانى في أبريل فى عام 1933 وأصبح مساعدا للملا مصطفى البرزانى زعيم القومية الكردية ومؤسس الحزب الديمقراطى الكردستانى الذى يتزعمه الان ابنه مسعود البرزاني.
وانشق الطالبانى، الذى يرى أنه اشتراكى عصرى وبديل حضرى للسلطة القبلية التى مثلها البرزانى الكبير، على الحزب الديمقراطى الكردستانى فى عام 1974 اثر انتفاضة جرى سحقها ضد الحكم العراقي.
وفى العام التالى أسس الطالبانى الاتحاد الوطنى الكردستانى فى دمشق مما أجج التنافس مع البرزانى وشجع الحزبين على التعاون مع قوى اقليمية مثل ايران وتركيا بل وأحيانا مع بغداد فى عهد صدام حسين.
وعلى الرغم من معارضة القوى الاقليمية بشدة للحلم الكردى باقامة دولة كردية مستقلة، فإنها حريصة على استغلال الاكراد فى الدول المجاورة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وكان أشد الدروس قسوة الذي تلقاه الطالبانى فى عام 1988عندما استخدم العراق الغاز السام ضد بلدات كردية قرب الحدود مع ايران في اثناء هجوم مشترك لايران والاتحاد الوطنى الكردستانى فى الايام الاخيرة للحرب العراقية-الايرانية.
وشهد أكراد العراق، إثر انتفاضتهم ضد بغداد في أعقاب حرب الخليج فى عام 1991، أول وربما أفضل انطلاق للحكم الذاتى الذي كاد أن يتبخر عندما نشب نزاع بين الطالبانى والبرازنى على السيطرة على حكومة اقليمية فى شمال العراق انتخبت فى عام 1992.
وتصاعد الخلاف ليصبح حربا أهلية طلب خلالها البرزانى مساعدة صدام ضد الطالبانى الذى تدعمه ايران. وتمكن الامريكيون عام 1998من التدخل والتوصل الى هدنة بين الجانبين.
وبعد الاحتلال الامريكى للعراق، استطاع الطالبانى والبرزانى توحيد مواقفهما امام القوى الشيعية والسنية فى العراق للحصول على اعتراف باقامة نظام فيدرالى يضمن مطالب الاكراد وحقوقهم.
وكان الحزبان المتنافسان قد توصلا قبل انتخابات 30 يناير الى اتفاق حيث خاضا الانتخابات بقائمة واحدة مما قدم على الاقل صورة للوحدة الكردية. واتفقا منذ الانتخابات على أن يكون الطالبانى ممثلهما فى أى حكومة عراقية.
وبينما تحدث الاكراد كثيرا عن الاستقلال لشعبهم، الذى يقدر بحوالى 20 مليون نسمة المقسم عبر أربع دول، فإنهم يعرفون أن أحدا لن يتسامح مع محاولتهم لاقامة دولة كردية سواء الأمريكيون أو الاتراك أو السوريون أو الايرانيون أو باقي العراق.
وهدفهم الان هو الإستحواذ على أكبر قدر ممكن من السلطة فى ظل عراق اتحادى، كما يخوضون مفاوضات شاقة لنيل الحكم الذاتى بحيث ُينص عليه فى الدستور المقرر أن تضع الجمعية الوطينة مسودته فى الاشهر القادمة.
وبالاضافة الى الدستور، فإنه من المتوقع ان تصبح مدينة كركوك الغنية بالنفط محلا لجدل واسع النطاق. وتقع كركوك إلى الشمال من بغداد ويتصارع عليها الاكراد والاقلية التركمانية والعرب.
/ شينخوا /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير اخبارى: مهام شائكة امام الجمعية الوطنية العراقية

 الحكومة العراقية تمدد حالة الطواريء فى البلاد

 20 موظفا دبلوماسيا عراقيا يتلقون التدريب المهنى

 تقرير اخبارى: هل تصلح الديمقراطية العراقية للتصدير؟

 مصدر عراقى : الحسنى يرفض تولى رئاسة البرلمان ويفضل منصب وزير الدفاع

 عراقية ترشح نفسها لمنصب نائب رئيس الجمهورية

 تقرير اخبارى: ما الذى سيجرى فى الجلسة الثانية للجمعية الوطنية العراقية؟

 اختتام اعمال الجمعية الوطنية العراقية

 وزير عراقى : ما تردد عن اتفاق حول تسمية الرئيس العراقى ونائبيه غير دقيق

 28 حزبا سنيا تجتمع لتوحيد موقفها من المشاركة في الحكومة الجديدة وكتابة الدستور

1  تحليل اخبارى: لماذا ترفض السودان قرار مجلس الامن الدولى
2  علماء الفضاء يرسمون صورة فعلية للكون
3  تعليق: لا يبقى غرب التكامل الاوربى الامريكى
4  وفدان مصريان سيزوران الصين فى هذا الشهر
5  اكبر مجموعة هندسية نووية فى العالم تؤكد على التعاون مع الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة