بكين 11 ابريل/ بثت وكالة الصين الجديدة / شينخوا/ نبأ تعلق فيه على تطورات الاوضاع فى العراق بعد اختيار هيئة الرئاسة, وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
اصبح للعراق رئس جمهورية جديد اخيرا, ولكن هذا ليس الا بداية. بالمقارنة مع عصر صدام, فان رئيس الجمهورية هذا يختلف عن نظيره السابق. وفقا للدستور المؤقت وفى اطار السياسة العراقية فى المستقبل, فان رئيس الجمهورية ونائبيه يخضعون الى المناصب الادابية فقط, وان رئيس الوزراء له صلاحيات فى معالجة شؤون الدولة. ان رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة على كل حال رغم عدم امتلاك الصلاحيات الفعلية لانه يرمز الى سيادة العراق, وان ذلك يشكل بداية جيدة لانهاء الاضطرابات السياسية والعودة الى المعيشة المستقرة بالنسبة للجماهير الشعبية التى لم تقدر على اختيار زعيم لها خلال الفترات الطويلة. بعد الانتخابات, تلقت قائمة الائتلاف الشيعية العراقية تأييدا حاسما من الاكراد. تولى طلبانى منصب الرئاسة وذلك كسر الجليد السياسى فى العراق. اعلن الائتلاف العراقى ترشيح الجعفر رئيسا للوزراء, هو امر مقبول.
انطلاقا من الاطار العام, تم تشكيل التوازن بين جميع الفئات- ينطلق رئيس الوزراء الذى له اكبر صلاحيات من الشيعة ورئيس الجمهورية من الاكراد الذين لهم عدد المقاعد بعد الشيعة, اما انصار السنة فهم حصلوا على منصب رئيس البرلمان. ولكن النضال من اجل السلطة لم ينته بعد الى حد بعيد. قد تحدث بعض الاحزاب الصغيرة متاعب فى تشكيل الحكومة الجديدة بالرغم من ان الشعب العراقى حقق امنيته لرئيس الجمهورية الجديد له الا ان الطريق المؤدى الى الاستقرار السياسى فى العراق يظل طويلا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/