الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:04:11.07:52
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1065.36
دولار هونج كونج: 106.09
ين ياباني:7,6598
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: العراق يواجه مشاكل عديدة بعد ان يشعر بفرح وسرور

بكين 11 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / الطبعة الدولية// تعليقا على المشاكل التى يواجهها العراق بعد ان يشعر بالفرح والسرور وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
بعد اكثر من الشهرين من المفاوضات الشاقة اثر الانتخابات العراقية, نجح البرلمان العراقى الانتقالى فى اختيار هيئة رئاسة منتظرة منذ الزمان: يتولى الزعيم الكردى جلال طلبانى منصب رئيس الجمهورية كما يتولى رئيس الحكومة المؤقتة السابق الشيخ غازى عجيل الياور /من انصار السنة/ ووزير المالية السابق عادل عبد المهدى / من الشيعة/ منصبى رئيس الجمهورية. كما اختار البرلمان الانتقالى وزير الصناعة السابق حاجم الحسنى رئيسا للبرلمان. واخى اسبوع سيتم انجاز اعمال تشكيل حكومة جديدة. وذلك يرمز الى ان العراق يخطو خطوة هامة اخرى الى الامام فى طريق الاعمار السياسى.
فى يوم 7 ابريل, قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ ان الجانب الصينى يشعر بفرح ازاء التقدم الجديد الذى تحقق فى العملية السياسية العراقية, ويرغب فى ان يطور بصورة متزايدة تعاون الصداقة مع الحكومة الانتقالية العراقية.
ولكن, بعد الشعور بالفرح والسرور, لا يزال العراق يواجه العديد من الصعوبات. اولا وقبل كل شىء, ظلت العملية السياسية العراقية تواجه دربا صعبا شائكا. بالرغم من ان الكردى يتولى منصب الرئاسة لاول مرة فى التاريخ الا ان الاكراد لم يرضوا عن ذلك, ويسعون الى اعادة مدينة كركوك النفطية الواقعة فى شمال العراق الى حكمهم, وفى الوقت نفسه, يطالبون بالمحافظة على سلاحهم – المليشيا الكردية. لا يتراجع العرب من انصار السنة او الشيعة على حد سواء بسهولة.
ان التحدى الثانى هو كيفية طمأنة انصار السنة الذين يقعون فى حامش الانتخابات. علما بان الهجمات والحوادث الانفجارية وقعت فى دلتا السنة. وذلك يهدف الى القوات الامريكية المحتلة بصورة رئيسية طبعا, ولكن الهجمات الهادفة الى الحكومة المؤقتة والجيش والشرطة المتكونين رئيسا من الشيعة ازدادت اكثر فاكثر. وذلك يعكس ارادة المقاومة ضد الاحتلال الاجنبى من ناحية, ومن ناحية اخرى, يظهر عدم رضاهم عن فقدان مكانتهم. بموجب الدستور المؤقت, سينجز البرلمان الانتقالى مشروع الدستور الابدى قبل يوم 15 اغسطس القادم, ويجرى الاستفتاء العام على الدستور الجديد قبل 15 اكتوبر المقبل. لا يمكن اجازة الدستور الجديد اذا لم يفز عليه ب الثلثين من الاصوات فى لاثلاث محافظات من ال18 محافظة. لذا فانه اذا لم يتم النجاح فى طمأنة الاكراد الذين يمثلون ثلثى اجمالى عدد السكان العراقى والعرب من انصار السنة, فلا يشهد العراق استقرارا حتى انفصالا.
ان دفع بناء المنشآت الاساسية واعمال اعادة الاعمار اقتصاديا باسرع وقت ممكن هو تحد اخر تواجهه الحكومة المؤقتة الجديدة. تتردد الشركات الاجنبية بسبب كثرة حوادث الاختطاف وعدم امكان ضمان الامن الحياتى, ولم تصل المساعدات الاجنبية الى مستوى مطلوب لها. جعل نقص المنشآت الاساسية معيشة الشعب اسوأ وذلك يثير استياءه وغضبه.
ان اكثر المهمة الحاحا هى اعادة النظام العام. وتحقق نجاح فى هذا المجال اذ نجحت الولايات المتحدة والدول الاوربية فى تدريب 150 الف جندى وشرطى ولكن, من الصعب ان يضطلع الجيش والشرطة العراقيتان الجديدان بمهمات الامن بسبب سوء معداتهم وانخفاض معنويات افرادهم .
لذلك استغلت القوات الامريكية هذه الحجة لرفض الجدول الزمنى لانسحابها من العراق بوضوح. ان بقاء القوات الامريكية فى العراق يشكل مبررا تلجأ المقاومة العراقية اليه فى القيام بحرب العصابات وفى الوقت نفسه يثير شعور الجماهير الشعبية بمعارضة الولايات المتحدة. لذا فان المشكلة الاخرى التى تواجهها الحكومة المؤقتة الجديدة هى مطالبة بانسحاب القوات الامريكية فورا. ولكن, من الصعب ان تتم حماية السلطة الثابطة الجديدة بمساعدة القوات الشرطة العراقية الجديدة, وعكس ذلك, من الصعب اخفيف حدة شعور الجماهير الشعبية بمقاومة الولايات المتحدة المرتفعة يوما بعد يوم اذا بقيت القوات الامريكية فى العراق. قال الرئيس الجديد طلبانى انه سيطلب من القوات الاجنبية ان تنسحب من العراق طالما تقدر الشرطة والجيش فى العراق على تنفيذ مهمات الامن بنفسها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: العراق لا يزال يحتاج الى حل المشاكل فى تشكيل حكومة جديدة

 تعليق: خطوة هامة ل// اهالى العراق يديرون شؤون العراق//

 تعليق : " الصنع الصينى " يفيد الجوانب المتعددة

 تعليق: كتب اليمينيين اليابانيين المدرسية هى مواد دراسية سلبية

 تعليق: لا يبقى غرب التكامل الاوربى الامريكى

 تعليق : الارتقاء بعلاقات الشراكة الصينية/ الباكستانية

 تعليق: تنسحب سوريا- تمسك المعارضة بزمام السلطة – من مسؤول عن لبنان ؟

 تعليق : توجه الولايات المتحدة تهديدات فى اسيا الوسطى – تتراجع روسيا من اجل التقدم

 تعليق : الولايات المتحدة تسعد الهند وباكستان بهدف اصابة العصفورين بحجر واحد

 تعليق: خطة شارون الوحيدة الجانب تجتاز الحاجز بنجاح ولكن مستقبلها لا يزال مجهولا


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة