الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:06:27.09:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1003.13
دولار هونج كونج: 106.52
ين ياباني:7,611
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: من الصعب ان تطرأ تغيرات كبيرة على السياسة الخارجية الايرانية

بكين 27 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // من الصعب ان تطرأ تغيرات على السياسة الخارجية الايرانية// وفيما يلى نصه الكامل:
فى يوم 25 يونيو الحالى, اعلنت نتائج الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الايرانية, وفاز عمدة طهران المحافظ المتشدد محمود احمدى نجاد بانتخابات الرئاسة الايرانية بعد انتصاره الساحق امام الرئيس السابق على اكبر هامشى رفسنجانى. لا ريب فى ان يحدث فوز نجاد تأثيرا معينا فى السياسة الخارجية الايرانية.
وفقا للنظام الايرانى, فان الزعيم الايرانى الاكبر خامنئى هو المقرر النهائى للشؤون الداخلية والخارجية الايرانية, اما الرئيس الايرانى ليس الا رئيس ادارى للحكومة, ولا يحتل المركز الرئيسى فى وضع السياسة الخارجية الايرانية. بعد تولى نجاد منصبه بصفته مؤيدا مخلصا لخامنئى, ستتابع السياسة الخاريجية الايرانية اطارها الحالى اساسا, ولا تطرأ عليها تغيرات جوهرية بالاجماع. هذا وقد اعلن نجاد عن انه سيواصل تنفيذ الدبلوماسية المهدئة الحالية ويعزز العلاقات مع دول جواره, ويرغب فى مواصلة القيام بالحوار مع اوربا.
ولكن, بصفته عضوا هاما لمشاركته فى السياسة الخارجية الايرانية ومنفذا رئيسيا للسياسة الخارجية, يحدث الرئيس الايرانى هو نفسه تأثيرا ظاهرا للعيان فى السياسة الخارجية. انطلاقا من تجربة نجاد السياسية وخطبته المنافسة , قد تطرأ بعض التغييرات على السياسة الخارجية للحكومة الجديدة:
الاول, طرح //الدبلوماسية الثلاثية الحلقات//. قال نجاد ان الاهداف الاولوية الاسبقية فى السياسة الخارجية هى الدول الخليجية, والدول الاسلامية, والدول غير العدائية. وصف بعض الخبراء ذلك بانه // دبلوماسية العالم الثالث//. بصفته حاميا مخلصا للنظام الثورى الاسلامى, اكد نجاد بصورة خاصة تطوير العلاقات مع الدول الاسلامية راغبا فى ترويج // النظام الديمقراطى الدينى // الايرانى للدول الاسلامية, وتوسيع دائرة التأثير الايرانية. وقال انه يجب على ايران ان تسرع بخطوات التنمية لتصبح نموذجا للدور الاسلامى فى العالم.
الثانى, فى العلاقات مع الولايات المتحدة, فان نجاد شأنه ليس شأن رفسنجانى فى اتخاذ الموقف الايجابى, يرى ان تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة ليس امرا تولى ايران بالغ الاهتمام به حاليا. بالنسبة الى سماح الولايات المتحدة فى الوقت الحاضر لايران بكون مراقبا فى منظمة التجارة العالمية وبيع مكونات الطائرات المدنية لايران, يرى نجاد ان ذلك يحاول تقديم المنة الصغيرة مقابل نبذ ايران لمسألتها النووية, وذلك حلك فى النهار. ان تولى نجاد لمنصبه الرئاسى قد يعنى اعادة اغلاق الباب الامريكى الايرانى فى احتمال تحقيق الاختراق. كانت حكومة بوش قط علقت آمالها على فوز رفسنجانى بانتخاب الرئاسة, ولكن الان, يسيطر المحافظون على السلطة بالكامل, فتضطر الولايات المتحدة الى اعادة تقدير الوضع السياسى الايرانى, ومن الممكن ان تتخذ سياستها المتشددة ازاء ايران. اذا تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وايران فسيحدث ذلك تأثيرا هاما فى تطورات الاوضاع العراقية واتجاه سير المسألة النووية الايرانية.
الثالث, فى المسألة النووية, ستزداد المفاوضات صعوبة بين اوربا وايران, ومن الممكن ان تنشب ازمة نووية من جديد. يرى نجاد ان تطوير التكنولوجيا النووية هى الحق الشرعى لايران, ولا يمكن حرمها له, ويجب التمسك بنشاط تخصيب اليورانيوم. بالرغم من انه يؤيد اجراء المفاوضات مع الاتحاد الاوبى, الا ان انتقادات الجانب الايرانى ليتراجع كثيرة مفرطة, ويجب المطالبة بحماية المصالح الوطنية الايرانية. نظرا لتأييد المندوب الايرانى الرفيع المستوى فى المفاوضات لرفسنجانى فى الانتخابات, فمن الممكن ان يعيد نجاد تنظيم فرقة المفاوضات وسيتحول الموقف فى المفاوضات الى موقف متشدد.
من الظاهر, تعود السياسة الخارجية لنجاد الى ما فى اوائل الثورة تقريبا: معارضة الغرب وتصدير الثورة الاسلامية الى الخارج. ولكن, الوضع شهد تغيرا والتاريخ لا يمكن استنساخه, وان العودة الى الطريق القديم مستحيلة. خلال السنوات الاخيرة شهدت ملامح السياسة الخارجية الايرانية تغييرا, بالرغم من ان حاتمى لعب دورا ملحوظا الا ان المقرر النهائى هو ليس الا خامنئى. خامنئى واقعى صافى الذهن يدعو الى الاصلاح وتنمية الاقتصاد وتحسين العلاقات مع الخارج والتخلص من العزلة الدولية. وان هذا تيار رئيسى لا يمكن صده فى المجتمع الايرانى. ان نجدا هو بالحقيقة محافظ يبحث فى المسائل الخاصة بالعمل. لذا فان تولى نجاد منصبه الرئاسى لا يعنى ان العلاقات الامريكية الايرانية تمشى فى طريق الخسارة التى لا يمكن تعويضها , وفى المسألة النووية, لا تسعى ايران دائما الى البحث عن المجابهة, وان الميل الى الوفقا والتعاون يظل خيارا لنجاد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: اوربا والولايات المتحدة تخلان بوعدهما فى مسألة العراق

 تعليق: ما هو طريق اعادة اعمار العراق ؟

 تعليق: لنبدأ فى طريق الصداقة الشعبية

 تعليق: مجابهة //ثلاثة تحديات// ب//ثلاث استراتيجيات//

 تعليق: بلير لديه خطط اخرى

 تعليق: نصف العالم للنساء العربيات

 تعليق: تراجع الانسان مع تراجع الرمال- وجهة نظر جديدة الى السيطرة على الرمال

 تعليق من التقرير الامريكى : عملية القرن ال21 تتوقف على التعايش بين الولايات المتحدة والصين

 تعليق: صوت عقلى من الاوساط السياسية اليابانية

 تعليق: ماندلسون يعود مرضيا

1  تعليق: اوربا والولايات المتحدة تخلان بوعدهما فى مسألة العراق
2  تعليق: من الصعب ان تطرأ تغيرات على السياسة الخارجية الايرانية
3  شعار غرض اولمبياد بكين ينزل الى العالم
4  رئيس مجلس الدولة : الصين مؤهلة لاختيار سياسة سعر الصرف الملائمة للاحوال الوطنية
5  احمدى نجاد : ايران ليست لديها النية لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة