الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:09:02.10:46
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 809.73
يورو:988.7
دولار هونج كونج: 104.18
ين ياباني:7,297
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: بعد كارثة جسر الائمة العراقيون يتجاوزون مخاطر الفتنة الطائفية

كارثة جسر الائمة أدت الى مصرع نحو الف من الزوار الشيعة و 815 جريحا

بعد يوم من كارثة جسر الائمة التي راح ضحيتها نحو الف من الزوار الشيعة و 815 جريحا يوم الاربعاء يمكن القول ان العراقيين تجاوزوا كارثة اكبر لو انساقوا وراء الجهات التي تريد احداث فتنة تؤدي الى قتال بين الشيعة والسنة.
كانت الكارثة قد بدأت بإطلاق جماعات مسلحة صباح الاربعاء سبعة قذائف هاون على الحشود المتوجهة الى مدينة الكاظمية المقدسة لإحياء ذكرى وفاة إمام الشيعة السابع موسى (الكاظم) بن جعفر الذي مات مسموما في السجن قبل 1200 عام.
وقد ادى سقوط القذائف الى مقتل 7 أشخاص وجرح 37، وتبنت منظمة غير معروفة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» المسؤولية عن هذا القصف قائلة في بيانعلى شبكة الانترنت انها قامت بالعملية ضد الشيعة ردا على قتلهم السنة.
ومن المعتقد على نطاق واسع ان الذين قاموا باطلاق الصواريخ لم يقوموا بعملهم هذا حبا في السنة وانما لدفع الطرفين الى الاقتتال وهو ما فعلوه اكثر من مرة دون ان يحققوا النجاح.
وبعد نحو ساعتين ترددت بين الحشود القادمة الى الكاظمية عبر جسر الائمة الذي يربط الكاظمية الشيعية بالاعظمية السنية شائعة اطلقها مجهول بوجود انتحاري يرتدي حزاما ناسفا يوشك على تفجير نفسه ، مما أثار الذعر والهلع بينهم، فتدافعوا فوق الجسرمما ادى الى ان يسقط البعض منهم تحت الارجل على الجسر او الطرق المؤدية اليه أو تساقطوا منحافة الجسر الى نهر دجلة.
ويرى المراقبون ان العراقيين ابدوا الكثير من ضبط النفس وانهم كانوا متفهمين الى درجة كبيرة ما يحاك لهم من قبل الجماعات المسلحة ولو لم يكونوا كذلك لكان من المحتمل ان تهاجم تلك الحشود من الشيعة مدينة الاعظمية عبر الجسر حيث الاغلبية السنية ولحدثت مجزرة رهيبة.
ولاحظ المراقبون ان العديد من اهالي الاعظمية نزلوا الى النهر لانقاذ من امكنهم انقاذهم واخراج جثث الغرقى من المياه.
ويقول شهود عيان من أهالي الأعظمية ذات الغالبية السنية أنه منذ اللحظة الأولى لتدافع الآلاف من الزوار على جسر الأئمة ولسقوط أو قفز العشرات منهم من الجسر إلى نهر دجلة، سارع شباب أحياء الأعظمية المطلة على نهر دجلة بالقفز إلى النهر والسباحة فيه من أجل إنقاذ العشرات من النساء والأطفال، خصوصا أن تيار النهر والتواءه كان يدفعهم باتجاه الأعظمية دون الكاظمية التي تقع على الضفة الأخرى من نهر دجلة.
واستخدم شباب الأعظمية العشرات من الزوارق الصغيرة التي يمتلكها صيادو الأسماك ونجحوا في إنقاذ أرواح العشرات ممن قفزوا إلى النهر.
وساهم سكان الأعظمية في نقل المصابين إلى مستشفى "النعمان" في الأعظمية بسياراتهم الخاصة،ولم يكن غائبا عن ذلك المشهد الإنساني سكانالبيوت القريبة من منطقة الحدث؛ حيث فتحت أبوابها لاستقبال المصابين، خصوصا النساء والأطفال، من أجل مداواتهم، فكانت هذه البيوت أشبه بمراكز إسعاف سريع.
واكتمل مشهد التعاضد الإنساني بين سنة الأعظمية وشيعة الكاظمية، بالدور الذي لعبه مسجدا "أبي حنيفة النعمان" و"بشر الحافي" الواقع عندناصية جسر الأئمة، فقد سارع إماما المسجدين إلى فتح أبوابهما لتقديم ما يمكن من مساعدة بإسعاف المصابين.
وأجمعت القوى والشخصيات السنية الرئيسية على التضامن مع الضحايا وإعلان الأسف لمقتلهم، ودعا الحزب الاسلامي اكبر الاحزاب السنية فروعهفي الاعظمية "الى التكاتف والتعاون وتقديم المساعدة للمنكوبين في الحادث الذي وقع على اخوتهم في الكاظمية".
ودعا مجلس علماء الدين السنة في مدينة الفلوجة أهالي المدينة إلى التبرع بالدم. وتوجه مئات من أهالي المدينة إلى أربعة مساجد رئيسية للتبرع بالدم.
واتضح في مؤتمر صحفي عقده وزيرا الدفاع والداخلية ان الامن في مدينة الكاظمية كان من مسؤولية وزارة الدفاع التي يقودها وزير سني هو الدكتور سعدون الدليمي وليس وزارة الداخلية التي يقودها وزير شيعي هو باقر جبر صولاغ وقد اشاد صولاغ بالجهود التي بذلها الوزير الدليمي والقوات التابعة لوزارة الدفاع لضبط الامن في المدينة ومنع تسلل المسلحين اليها.
واكدت شخصيات شيعية ان الجماعات المسلحة كانت تريد اثارة الفتنة بين الشيعة والسنة وقال جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الذييتزعمه رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري ان "المجرمين ارادوا من هذه الجريمة اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي ليتقاتلوا في ما بينهم".
وقال الشيخ عبد الهادي الدراجي المتحدث باسم رجل الدين الشيعي مقتدىالصدر "إن الاعمال الاجرامية التي طالت الزائرين إنما تستهدف زرعبذور الفتية الطائفية وبث روح التفرقة بين أفراد الشعب العراقي".
/شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 الرئيس الصينى يبعث بتعازيه الى نظيره العراقى فى كارثة التدافع الجماعى

 الصدر يحمل وزير الداخلية والقوات الامريكية مسؤولية كارثة جسر الأئمة

 ارتفاع حصيلة حادث جسر الائمة شمال بغداد

 مقتل 600 شخص في حادث جسر الائمة شمال بغداد

1  مقتل 600 شخص في حادث جسر الائمة شمال بغداد
2  تعليق: سياسة النفط المعقدة والمتشابكة
3  جيا تشينغ لينغ يلتقى مع ضباط بالجيش والشرطة المسلحة فى التبت
4  ارتفاع حصيلة حادث جسر الائمة شمال بغداد
5  تعليق: مسودة الدستور العراقى مستقبلها غامض

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة