بكين 11 نوفمبر/ تعرضت الاردن للهجمات صباح امس مما لحقت به خسائر فادحة. اجرى المراسل مقابلة صحفية هاتفيا مع الباحث لى قوه فو الخبير فى مسألة الشرق الاوسط من معهد المسائل الدولية الصينى. واشار لى الى ان الهجمات الارهابية لها صلة وثيقة بتأييد الاردن للولايات المتحدة.
قال لى قوه فو ان معظم المواطنين الاردنيين جاؤوا من فلسطين ويمثل عددهم 65 بالمائة من سكان الادرن. انطلاقا من زاوية التاريخ, قامت الجماهير الاردنية بتصرفات متطرفة وخلقوا الاضطرابات دائما عندما اصبحت الاشتباكات بين فلسطين واسرائيل اكثر حدة. وكان هدفهم فرض الضغط على الحكومة الاردنية, ومطالبة الحكومة بتأييد فلسطين. ومن زاوية الجغرافيا, فان التأثير الاشد والاعمق والاكثر مباشرة للوضع الاردنى المحلى له صلة بالوضع الفلسطينى الاسرائيلى. ولكن الان, يسود الوضع الفلسطينى الاسرائيلى هدوء نسبيا, يبدو ان مؤامرة الهجمات الارهابية ليس لها صلة مباشرة بذلك.
ان الاردن حليف للولايات المتحدة فى الشرق الاوسط, وان الحكومة الاردنية لها صلة وثيقة نسبيا بالولايات المتحدة. وفقا لتحليلات توصل اليها الباحث لى قوه فو فان هذه الهجمات الارهابية من المحتمل ان يكون لها صلة بذلك. عندما يشهد الشرق الاوسط اعمالا ارهابية, فلها صلة وثيقة عادة بتأييد هذه الدولة للولايات المتحدة كثيرا كان او قليلا. وان الهدف الرئيسى للقائمين بالهجمات هو الاعراب عن استيائهم ازاء الولايات المتحدة عن طريق التفجير. وان الزرقاوى زعيم فرع العراق لتنظيم // القاعدة/ هو اردنى الاصل. واصدر تنظيم // القاعدة// بيانا قبل ذلك يحذر القوات الامريكية فى العراق من // تصرفات الستار الحديدى// لها. اذ حدثت الانفجارات فور وقوع التحذير, ومن الطبيعى ان يربط الناس هوية القائمين بالهجمات بتنظيم // القاعدة//. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/