الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:02:10.10:05
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 805.58
يورو:965.92
دولار هونج كونج: 103.78
ين ياباني:6.8062
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: لماذا يصعب تشكيل حكومة عراقية جديدة؟

بكين 10 فبراير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا على تشكيل حكومة عراقية جديدة وفيما يلى موجزه:
اعلنت لجنة الانتخابات العراقية فى يوم 20 يناير الماضى عن نتائج الانتخابات التشريعية, ولكن حتى اليوم لم يبد للحكومة العراقية الجديدة اثر. وان اكبر فائز فى الانتخابات هو الائتلاف العراقى الموحد للعرب الشيعة ولكنه عاجز عن تشكيل الحكومة بمفرده بل, يحتاج الى التعاون مع احزاب اخرى فى تشكيل الحكومة. جعلت الصراع بشأن المصالح الخاصة جميع الاحزاب تقع فى جولة جديدة من المحادثات السياسية. حاليا, تركزت بؤرة المحادثات فى توزيع مناصب الحكومة الجديدة.
مناصب السلطة عقبة رئيسية
فاز الائتلاف العراقى الموحد ب128 مقعدا من ال275 مقعدا فى البرلمان, وفاز الاتحاد الوطنى الكردستانى ب53 مقعدا, فاز العرب السنة ب55 مقعدا. اذ ازدادت قوة اهالى السنة فى البرلمان مما جعلهم يمتلكون اكثر اوراق مساومة فى اثناء تشكيل الحكومة العراقية الجديدة, كما جعل العراق تواجه صعوبات اكثر فى تشكيل الحكومة الجديدة ايضا.
بالمقارنة من الحكومة الانتقالية, تحدث الحكومة الجديدة تأثيرا اعمق فى مصير البلاد وحماية مصالح الجماهير. لذا فيولى جميع الاحزاب بالغ الاهتمام للمناصب الرئيسية فى الحكومة الجديدة. يرى الرئيس طلبانى وهو كردى ان منصب الرئيس الجمهورى ليس الا رمز وطنى وليس له سلطة حقيقية, ولكن اتحاد الاحزاب الكردستانية توصلت الى اتفاق على ترشيح طلبانى رئيسا جمهوريا. تتوقع وسائل الاعلام العراقية ان يستمر هذا الشيخ المهيب الكردى فى تولى منصب الرئيس العراقى اذا لم يحدث شىء غير متوقع.
ينبثق رئيس الوزراء العراقى من اكبر حزب فى البلرمان. ولكن الائتلاف الموحد متكون من بضعة عشرة حزبا صغيرا او كبيرا ولكل منها مصالح خاصة ولها خلافات ايضا, ومن السهل ان يؤدى الخلاف السياسى بينها الى انفصال الائتلاف. لذلك فان مرشح رئيس الوزراء يثير الجدل فى داخل الائتلاف الموحد. حاليا اصبح هناك منافسان اقويان هما الجعفرى رئيس حزب الدعوة وعبد الله مهدى كبير الاعضاء فى اللجنة العليا للثورة الاسلامية العراقية. لان هذين الحزبين اقوى حزبين من بين قوى الائتلاف الموحد, ولكنهما لم يتوصلا الى اتفاق على مرشح رئيس الورزاء وذلك يؤثر مباشرة فى تشكيل الحكومة الجديدة.
من المعروف ان توزيع بعض المناصب الحسياسية سيقرر مدى مشاركة جميع الاحزاب فى النشاطات السياسية. فى الفترة الانتقالية, سيطر اهالى الشيعة على المناصب الرئيسية بما فى ذلك وزير الداخلية, ولكن المسؤولين من اهالى السنة فى الحكومة قلقون بالاجراءات الامنية التى يتخذها وزير الداخلية يرون ان وزارة الداخلية تغافلت عن الاغتيالات المستهدفة التى قامت بها الجيش والشرطة من اهالى الشيعة ضد المسؤولين فى الحكومة السابقة والشخصيات الدينية من اهالى السنة, لذلط يطالبون بالحاح بتولى شخص بدو اللون السياسى لمنصب وزير الداخلية. بينما يقلق اهالى الشيعة ان يقوم اهالى السنة بانتقام من الشيعة طالما شخصية من اهالى السنة منصب وزير الداخلية. اما وزير المالية ووزير النفط فيظلان منصبين يسعى وراءهما جميع الاحزاب ايضا. لا تزال تجرى المحادثات بهذا الشأن ولكنها تحقق نجاحا بصورة غير سهلة.
الحكومة الجديدة تواجه مشاكل عديدة
بالرغم من ان جميع الاحزاب تدعو الى تشكيل حكومة ائتلافية وكنية الا ان الخطوط السياسية ليست موحدة مما يجعل رغبة الجماهير فى الحكومة الائتلافية الوطنية تنخفض. طالما يتم تشكيل الحكومة الجديدة, يحتاج العراق الى حل مشاكل عديدة بما فى ذلك الوضع الامنى ومسألة حزب البعث العربى بالاضافة الى تعديل الدستور, وان هذه المشاكل من الصعب ان يتم حلها خلال الفترة الوجيزة.
ظهرت التناقضات الطائفية فى العراق بعد الحرب, مع تدهر الوضع الامنى تنتقد القوات من الشيعة والسنة بعضهما البعض بانها تغتال شخصيات دينية وشخصيات اخرى, فيزداد عدم الثقة بين الطرفين.
وفقا للمبدأ الفيدرالى, يتمتع اهالى الشيعة فى جنوب العراق والاكراد فى شماله بموارد النفط, اما اهالى السنة فيطالبون الحكومة المركزية بتوزيع الثروات النفطية على قدم المساواة.
الولايات المتحدة تولى اهتماما للحكومة الجديدة
لقى اكثر من 2.200 جندى امريكى مصرعهم فى العراق كما انفقت الولايات الواحدة حوالى تريليونى دولار امريكى فى حرب العراق, ومن الطبيعى ان نجاحات مقابل الثمن الهائل, ان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة هى التى تتجسد بصورة مباشرة فى الجهود المبذولة لاعادة الاعمار. قرر الوضع الوطنى العراقى الخاص ان تشيكل الحكومة بحاجة الى جمع المصالح لجميع القوى رغم رغبة ذلك او لا من قبل الولايات المتحدة. نهض الاحزاب السياسية ذات لون دينى قاتم مثل حزب الدعوة بعد حرب العراق وله تأثيرا واسعة فى العراق ايضا. فان الولايات المتحدة قلقة بان مثل هذا الحزب يتولى السلطة وذلك يجعل // نموذج الديمقراطية فى الشرق الاوسط// يغير شكله حتى تظهر سلطة اسلامية اخرى تجمع بين السياسة والدين على شكل ايران مما يؤدى الى صورة غير صالحة لتحقيق الاهداف الاستراتيجية الامريكية. اعربت الولايات المتحدة عن رغبتها الشديدة فى ان يستقر الوضع العراقى باسرع وقت ممكن لكى تجابه بقدرتها المسألة النووية الايرانية التى ترتقى الى درجة اعلى باستمرار. بالرغم من ان الولايات المتحدة تدعى انها قد تشن العمل العسكرى لحل المسألة النووية الايرانية الا ان الوضع العراقى الذى يشهد فوضى واضطرابا يظل يشمل القوة العسكرية الجهود للولايات المتحدة, فلا يمكنها ان تتخلص عن ذلك بسهولة. لذا فان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة باسرع وقت ممكن يتفق مع المصال الاستراتيجية الامريكية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: اى ثرى واسع الثراء نريد اليوم ؟

 تعليق: الى اين نفط العراق؟

 تعليق: تقرير امريكى حول الدفاع

 مقال معلق صحيفة الشعب اليومية : لنقف على نقطة البداية التاريخية الجديدة

 تعليق: نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية مدهشة

 تعليق: المسؤولية المشتركة // للذين ذوى علاقة بالمصالح //

 تعليق: مطاردة رأس تنظيم // القاعدة// - المنطق الفوضوى يزيد من عدد الضحايا الابرار

 تعليق: ايران ليست العراق

 تعليق: الاستراتيجية الامريكية الجديدة بشأن العراق امام خيار صعب

 تعليق: كيف تعالج هذه القضية اذا ما احيلت المسألة النووية الايرانية الى مجلس الامن الدولى

1  تحليل اخبارى: هل تخاف حماس من الحصار الاقتصادى؟
2  الصين تنجح فى تطوير سيارة سريعة صديقة للبيئة تعمل بالبطارية فى مدينة داليان
3  تعليق: اى ثرى واسع الثراء نريد اليوم ؟
4  المسلمون الصينيون مستاءون من الرسوم المسيئة الى الاسلام
5  تقرير حول تحديثات الصين: الصين تظل دولة من الدول التى تشهد //مجتمعا غير متقدم//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة