الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:05:29.08:00
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 802.26
يورو:1022.51
دولار هونج كونج: 103.45
ين ياباني:7.163
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الحكومة العراقية الجديدة تواجه 4 مشاكل

بكين 29 مايو/ نشرت صحيفة بكين الجديدة تعليقا بقلم تيان وى لين من معهد بحوث اسيا وافريقيا التابع لاكاديمية العلاقات الدولية الصينية الحديثة تشير فيه الى ان هناك 4 مشاكل تواجهها الحكومة العراقية الجديدة وفيما يلى موجزه:

فى يوم 20 مايو, بدأت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء جواد المالكى مهمتها, وذلك يعنى ان عصرا بدون وجود صدام قد بدأ رسميا. بيد ان هذه الحكومة العراقية الجديدة لا تزال تواجه العديد من المشاكل القديمة التى تكدست خلال السنوات العديدة.

المشكلة الاولى هى ان اعادة اعمار العراق سياسيا لم تنته. بناء على // خارطة طريق اعادة الاعمار//, كان تأسيس الحكومة الرسمية يعد اخر حلقة لعملية اعادة الاعمار سياسيا, نرى من الظاهر انه يبدو ان اعادة اعمار العراق سياسيا قد انجزت, ولكن, فى الواقع ان عملية اعادة الاعمار لم تنتهبعد. ومن ذلك اكبر مشكلة الحاحا هى مسألة تعديل الدستور. بعد الانتخابات اتشريعية فى هذا العام, تأسست لجنة خاصة لادخال تعديلات على الدستور. ولكن حتى الان, لا تزال هناك خلافات شديدة بين جميع الاطراف. وفى يونيو عام 2006, سيتم اجراء الاستفتاء الشعبى بشأن مشروع تعديل الدستور, ولكن الفصائل الثلاث لم تتنازل حاليا, مما جعل عملية تعديل الدستور تتقدم بصعوبة, وهل يمكن التوصل الى الوفاق فى نهاية المطاف وذلك يظل غير معروف.

الثانية, الوضع المضطرب من الصعب التغلب عليه. ان الامن والاستقرار مسبقة اساسية لاعادى اعمار العراق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا, // ذهب الجلد كيف يثبت الشعر؟//, لذلك فان كيفية مواجهة الهجمات الارهابية من شتى انواعها اصبحت مهمة اولى تنفذها السلطات العراقية. حاليا, بالرغم من ان قوات الامن العراقية وصل عدد افرادها الان الى 240 الفا, الا ان قدرتها الكفاحية ضعيفة بمعداتها السيئة ومعنوياهم المنخفضة وانفصال الطوائف الشديد.

وذلك يجعل الحكومة الجديدة تقع فى التورط: اذا ارادت الحكومة الجديدة ان تعرض قدرتها على ممارسة سيدتها مستقلة فيجب ان تتمشى مع متطلبات الشعب, لتدفع انسحاب القوات الامريكية فى العراق فى اسرع وقت ممكن, ولكن ضعف قواتها الامنية تجعلها تضطر الى اللجوء الى مساعدات من القوات الامريكية. لذلك, وبالرغم من ان حكومة المالكى قد تناول مسألة انسحاب القوات الامريكية قبل ايام, الا انه من الصعب ان نتوقع الا يحذو حذو العراوى والجعفرى فى نهاية المطاف ام لا.

الثالثة, كيف يتم التخلص من سيطرة الولايات المتحدة. من الصعب ان تتخلص عملية اعادة اعمار العراق من وسم // مصنوع فى الولايات المتحدة//. فى المجال الاقتصادى, من بين ال85 حقلا نفطيا فى العراق, 63 حقلا نفطيا وقعت اتفاقيات طويلة الامد مع الشركات الامريكية, وان ايرادات العراق النفطية بمقدار 194 مليار دولار امريكى ستحصل عليها الشركات العابرة للقارات فى المستقبل. وبهذا, تسيطر الولايات المتحدة على الشريان الاقتصادى العراقى فى الواقع. وفى المجال الساسى, احتفظ الامريكيون لانفسهم ببعض اسرار المهنة حين تسليم السلطة منذ الزمان. اذ وزعوا انصارهم فى الهيئات الحكومية العراقية, وان اكثر من مائة //قانون // بما فى ذلك تمتع افراد القوات الامريكية والموظفين فى الشركات الامريكية بالاعفاءات القضائية ستظل صالحة. وفى المجال العسكرى, وصل عدد افراد القوات الامريكية فى العراق الى 130 الفا, وتتردد فى انسحابها, ناهيك عن انها بنت 6 قواعد عسكرية نهائية, من الواضح انها تتوقع ان تبقى خلال فترات طويلة, فان كيفية تخلص العراق من سيطرة الولايات المتحدة هى مشكلة تواجهها الحكومة العراقية الجديدة ايضا.

الرابعة, تجنب الانفصال له طريق طويل. حتى الان, فان توزيع الصلاحيات القائمة فى عملية اعادة اعمار العراق سياسيا ظل يجرى وفقا لمعايير الطوائف والعرق. اذا تولى اشخاص من الشيعة والاكراد والسنة مناصب رئيس الوزراء والرئيس الجمهورى ورئيس البرلمان على التوالى, فستتوزع مناصب ال37 وزيرا على جميع الفصائل. من الظاهر ان اسلوب توزيع الصلاحيات السياسية تتمشى مع الوضع الوطنى العراقى, ولكن ذلك يزداد انعاش شعور الطوائف وتناقضاتها حدة. نرى من الممارسة الواقعية, ان القتل الثأرى القائم بين اهل الشيعة واهل السنة فى العراق لا تزال تنتشر حاليا, مما يزيد من حدة التضاد بين اطوائف الثلاث, حتى يظهر احتمال انشقاق الدولة.

قبل ذلك, وصف بوش تأسيس الحكومة العراقية الجديدة بانه خط فاصل لتغيير الاوضاع المضطربة فى هذه المنطقة, كما ادعى ايضا ان // العالم رأى نقطة انطلاق جديدة --- تظهر الديمقراطية بضمان الدستور فى قلب الشرق الاوسط//, ولكن العديد من المشاكل التى تواجهها الحكومة العراقية الجديدة فى تداولها المستقبلى يدل على ان مستقبل العراق ليس متفائلا الى حد ما كانت الولايات المتحدة تتوقعه. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة