الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:06:05.08:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 802.5
يورو:1030.16
دولار هونج كونج: 103.36
ين ياباني:7.1437
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وايران فرصتها السانحة لا تعود

بكين 5 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية : طبعة دولية/ فى عددها الصادر يوم 3 يونيو الحالى تعليقا تحت عنوان // المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وايران فرصتها السانحة لا تعود// وفيما يلى موجزه:

نظرا لموافقة الولايات المتحدة على مشاركتها بشرط فى المفاوضات المباشرة التى يجريها الاتحاد الاوربى مع ايران. مما جعل المفاوضات حول المسألة النووية الايرانية تبشر ببارقة من امل. ثم حقق وزراء الدول الست تقدما فى اجتماعهم فى فيينا يوم اول يونيو الحالى, حيث اجيزت فيه اتفاقيا شاملة بشأن ايران. اشارت وزيرة الخارجية الامريكية رايس بوضوح فى مؤتمر صحفى عقدته قبل يوم من ذلك الى انه اذا توقفت ايران عن تخصيب اليورانيوم فستحصل على العديد من // المكافآت// رغم عدم الاعلان عن المضمونات بشأن المكافآت والعقوبات, ولكن, اذا كانت متشبثة برأيها, فستدفع لذلك // ثمنا هائلا//, يتعين على ايران ان تتوصل الى خيار اما الاول واما الثانى.

يجب القول بان تحول الولايات المتحدة يعد تقدما. من المعروف ان الولايات المتحدة بصفتها طرفا رئيسيا فى هذه القضية لم ترفض قبل اكثر من سنة مشاركتها فى المفاوضات فحسب, بل قدمت العديد من الانتقادات غير مباشرة الى الدول الثلاث فى الاتحاد الاوربى. والسبب الاول فى ذلك يرجع الى انه اذا شاركت الولايات المتحدة فى المفاوضات مع ايران فسيجعل ذلك السلطات الايرانية شرعية, والسبب الثانى ان ايران لها وفرة من الموارد النفطية, وليس من الضرورى ان تطور الطاقة النووية, الامر الذى رفض حق ايران فى استخدام الطاقة النووية بصورة سلمية. والان, لا يعترف الرئيس بوش رسميا بحل الشعب الايرانى الشرعى فى الاستخدام السلمى للطاقة النوويةو ولا يذكر اختيار القوة مرة اخرى فحسب, بل يؤكد على حل المسألة بواسطة الطرق الدبلوماسيةو وترغب الولايات المتحدة فى ان تقدم لى ايران العديد من المكافآت اذا توقفت ايران عن تخصيب اليورانيوم.

ولكن, بالرغم من ان الولايات المتحدة عدلت استراتيجيتها الا ان هدفها الرامى الى اسقاط الخطة النووية الايرانية لم يشهد تغيرا. هذا ليس الا تعديلا استراتيجيا, اولا, تقع اولايات المتحدة فى مستنقع العراق, ولم يجد المخرج منه, كما يذهب تأييد الشعب الامريكى لحرب العراق مع ادراج الرياح تقريبا فى استفتاء الرأى, وفى الوقت نفسه, اعربت شركاؤها الاروبيون عن موقفها من عدم متابعتها للولايات المتحدة, مما جعل تهديد الولايات المتحدة ب/م اختيار القوة/م يفقد ثقته, ولا يعتبر ذلك الا تهديدا باطلا. هذا هو سبب ايران فى القيام بالتحدى. ثانيا, كانت الولايات المتحدة ترغب فى ان تضغط ايران على اخضاعها عبر العقوبات التى يفرضها عليها مجلس الامن الدولى وذلك ليس فى الطريق السالك. وفى ظل ظروف ان ذلك لا يزال فى مجال للحركة او المناورة عن طريق الحل الدبلوماسى, لا توافق روسيا والصين العضوان الدائمان فى مجلس الامن الدولى على اشتداد التناقض حدة, كما لعب الضغط الدولى دورا معينا ايضا. يرى الرأى العام الدولى انه بصفتها طرفا رئيسيا فى القضية, اذا ارادت الولايات المتحدة ان تحل المسالة فعلا فلا تجعلها خارج هذه القضية. لذا فان المشاورات المباشرة اصبحت خيارا عاقلا وحيدا لكسر الجليد.

الاهم من ذلك ان الولايات المتحدة لها حلم جميلة, أ لا تصر روسيا والصين على حل المسألة عبر التشاور الدبلوماسى ؟ أ لا تعلق الدول الثلاث فى الاتحاد الاةربى آمالها على دور الجزر ؟ فلا مانع من ان تجربوا, اذا كان بالامكان اسقاط خطة ايران النووية بالطرق الدبلوماسية فعلا, فما ضرر من ذلك؟ يمكن القول بان نية الولايات المتحدة هذه واضحة كل الوضوح, اى تعمل لاجل التقدم بالتراجع.

رغم ذلك, فيرى الناس ان الولايات المتحدة توصلت لى قدر ميعن من التنازلات, وان الكرة اصبحت الان فى جانب ايران, يرغب المجتمع الدولى جميعا فى ان تعطى ايران ردود فعل ايجابية. كما يرى الناس ان وزير الخارجية الايرانى متقى اعرب عن رغبته فى اجراء المفاوضات مع الولايات المتحدة من ناحية, ومن ناحية اخرى, عرب عن رأيه فى الا تتوقف ايران عن تخصيب اليورانيوم. تجعل التصريحات الامريكية والايرانية الناس لا يجرأوا على تخاذ الموقف المتفائل من مستقبل تشغيل المفاوضاتز ولكن الناس لا يزالون يرون انه قد اتيحت فرصة سانحة لحل المسألة سلميا عبر التشاور, يجب على ايران الا تتسرع فى التخلى عن فرصة سانحة تستغلها لكسب مصالحها وتعاطفها لنفسها. / صحيفة الشعب اليوميى اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: الحكومة العراقية الجديدة تواجه 4 مشاكل


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة