طالبت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى /فتح/ حركة المقاومة الاسلامية /حماس/ بوقف سياسة التشهير بالرئاسة الفلسطينية والتى كان أخرها ما ورد فى صحيفة خليجية عددها الصادر يوم السبت/17 يونيو الحالي/ نقلا عن مسئولين فى الحكومة الفلسطينية بأن حماس تطالب بالتحقيق فى شحنة الاسلحة للرئيس الفلسطينى. وقالت فتح فى بيان لها يوم الاحد/18 يونيو الجاري/ ان عجز حكومة حماس عن ادارة السلطة وعدم مقدرتها على حل مشكلة الرواتب بدأت تنفس عن فشلها بتمرير الاشاعات ضد شخص الرئيس محمود عباس تارة وضد فتح وقياداتها تارة أخرى. وتساءلت فتح ماذا تريد حماس بعد نفى الرئاسة الفلسطينية والرئيس عباس شخصيا لقضية الأسلحة,ولماذا لم تسأل حماس نفسها من أين جاءت بالسلاح الذى كان بين أيدى القوة التنفيذية التى نشرها وزير الداخلية سعيد صيام ومن أين جاءت بالأسلحة التى هاجمت به مقر الأمن الوقائى فى رفح وبداخله 120 منتسبا للجهاز ومن أين جاءت بالأسلحة التى هاجمت المبنى الادارى لتلفزيون فلسطين.
واستغربت فتح لما تقوم به حركة حماس من سياسة تشهير ضد قادة حركة فتح فى ظل الحديث عن بوادر انفراج تشهدها أروقة المتحاورين فى غزة.
وكان راديو إسرائيل قد ذكر أنه تم إدخال يوم الاربعاء الماضى كمية من الأسلحة لصالح قوات الأمن الفلسطينية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بناء على اقتراح تقدم به عمير بيرتس وزير الدفاع الإسرائيلي لحكومته, غير ان عباس قد نفى هذا الخبر. /شينخوا/