الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:06:26.07:55
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 799.75
يورو:1012.85
دولار هونج كونج: 102.98
ين ياباني:6.9677
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: المشروع الجديد يفى بالمطلب الاساسى لماذا تود ايران تنفيذ تكتيك التأجيل ايضا ؟

بكين 26 يونيو/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان // المشروع الجديد يفى بالمطلب الاساسى لماذا تود ايران تنفيذ تكتيتك التأجيل ايضا؟ // وفيما يلى موجزه:
قال الرئيس الايرانى نجاد يوم 21 ان ايران ستعطى ردا على المشروع الجديد السداسى حول المسألة النووية الايرانية قبل يوم 22 اغسطس المقبل. هذه هى المرة الاولى التى اعطت فيها ايران ردا واضحا على المشروع الجديد الذى طرحته الدول الست هى الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا بشأن حل المسألة النووية الايرانية. من التأكيد الا ترضى الولايات المتحدة عن هذا الرد, لان الحكومة الامريكية كررت مرات عديدة انه لم تبق الا عدة اسابيع امام ايران فى اعطاء الرد على هذا المشروع, ولا عدة اشهر, وادعت بان الصبر محدود. ولكن حكومة ايران توصلت الى هذا القرار بعد التفكير الناضج . يعتقد عامة ان حكومة ايران لا تتسرع فى رفض المشروع الجديد السداسى, ومن المحتمل ان تقبله بشرط. اتخذت ايران تكتيك تأجيل الوقت لان هذه القضية ذات علاقات هامة فاضطرت الى اتخاذ تكتيك التأجيل.
يتضمن المشروع الجديد السداسى 4 حوافز و4 عقوبات. والحوافز الاربع هى الاولى, سيساعد المجتمع الدولى ايران فى بناء اكثر من محطات توليد الكهرباء النووية, ولكن مفاعلات الماء الخفيف الخاصة التى تستخدمها هذه المحطات تضمن عدم انتاج اليورانيون العالى الكثافة المستخدم فى صنع اسلحة نووية. الثانية, سيساعد المجتمع الدولى ايران فى بناء منشأ جديد لتخزين الوقود النووى لضمان تزويد ايران بالوقود النووى لمدة 5 سنوات على الاقل. الثالثة, يتم ضمان سلامة الاراضى الايرانية, واومأ المشروع الى ان الولايات المتحدة واسرائيل لن تعتديا على ايران. الرابعة, يتضمن الحوافز سلسلة من الاجراءات الاقتصادية التشجيعية, على سبيل المثال, تسمح لايران بشراء ايران طائرات تجارية تنتجها شركة بونخ الامريكية وشركة ارباص الاوربية.
والعقوبات الاربعة هى الاولى, تجميد جميع الممتلكات الايرانية فى الخارجو والثانية, منع زيارة كبار المسؤولين الايرانيين لغيرها. والثالثة, فرض حظر الاسلحة الشامل على ايران, والرابعة, تضييق المجال الدبلوماسى لايران.
يجب القول بانه بالرغم من ان هذا المشروع الجديد لا يستطيع ان يرضى ايران بالكامل, الا انه يفى حقيقة بالمطلب الاساسى للطرفين المتناقضين الايرانى والامريكى. تطالب ايران بحقها فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية بينما تطالب الولايات المتحدة ايران بنبذ اعمال تطوير تخصيب اليورانيوم الممكنة لصنع الاسلحة النووية. ليس لايران حجة للرفض القط لهذا المشروع.
اذا رفضت ايران هذا المشروع الذى طرحتها الدول الست التى فيما 5 دول اعضاء دائمة فى مجلس الامن الدولى سويا, جاء ذلك كما تشتهى الولايات المتحدة. اخذت الولايات المتحدة درسا من شن العمل العسكرى على العراق بغض النظر عن الامم المتحدة قبل 3 سنوات, لذا فتقرب بكل جهدها الدول الاعضاء الاخرى فى مجلس الامن الدولى لفرض الضغط على ايران. اضافة الى ذلك, اذا رفضت ايران هذا المشروع, فتجعل روسيا والصين اللتين لهما علاقات جيدة مع ايران دائما تقعان فى تورط.
ان تأجيل ايران وقتا له اسباب رئيسية هى الاول, توجد خلافات داخل ايران بالنسبة الى مسألة المشروع الجديد السداسى. وهى بحاجة الى وقت لتوحيد الموقف وازالة الخلافات. يرى المحللون الغربيون ان ايران تتخذ تكتيك التأجيل محاولة فى كسب الوقت لرفع مستوى تخصيب اليورانيوم. ولكن المحللين الذين يعرفون الشؤون الداخلية فى ايران ان السبب الحقيقى فى تأجيل هو الجدل الحاد الذى يجرى داخل ايران حول هذا المشروع. يشعر القادة الايرانيون بالواقع بالقوة الجذابة للحوافز التى ينص عليها المشروع, ولكن ايران لم تتوصل الى اتفاق فى داخلها. الثانى تأجيل الوقت يفيد ايران. من المقرر ان تجرى الولايات المتحدة انتخابات فى نوفمبر من العام الحالى. لا بد ان ينجز بوش شيئا فى المسألة النووية الايرانية لضمان فوز الحزب الجمهورى. كلما تقترب تطورات المكسألة النووية الايرانية من موعد الانتخابات يحدث ذلك تأثيرا اكبر فى الناخبين الامريكيين.
يرى المحللون ان حكومة ايران ستدقق النظر فى تحليل وبحوث المشروع السداسى الجديد خلال الشهرين المقبلين, ثم تطرح مشروعا جديدا لها. ومن المحتمل ان تقبل المشروع السداسى الجديد بشرط, ومواصلة المساومة بشأنه. وفى نفس الوقت, قد ترفض الولايات المتحدة ضغطا متزايدا لتضطر ايران الى اعطاء رد خلال اقصر وقت ممكن. حول موعد رد ايران على المشروع السداسى الجديد, ستحتدم المجابهة بين ايران والولايات المتحدة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: من هو // الاستعمارى الجديد// فى افريقيا ؟

 تعليق : لنبدأ الحديث عن الاخبارالامريكية المزورة اعتبارا من الحرب على العراق

 تعليق: تقديم مساعدات صادقة ولا انانية الى الاخوان الافارقة

 تعليق: اصدقاء عظماء وشركاء عظماء واخوان عظماء – رئيس مجلس الدولة يزور سبع دول افريقية

 تشنغ بى جيان : نموذج تنمية الصين لن يعرض العالم لاى تهديد ابدا

 تعليق : منظمة شانغهاى للتعاون الية شفافة وموجهة للانفتاح للتعاون المتعدد الجوانب

 تعليق: من الصعب ان يحطم العراق الوضع الامنى الحرج خلال فترات وجيزة

 تعليق : فلسطين لا تحتاج الى // ضربة جزاء//

 تعليق : تحت ستار مكافحة الارهاب

 تعليق: رفع القدرة على كسب النصر فى المعركة اعتمادا على المعدات الجارية وتركيز الجهود لتعزيز مزايا الجنود الضباط الشاملة


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة