بكين 17 يوليو/ تواجه حكومة اسرائيل ضغطا لم يسبق له مثيل منذ شن العمل العسكرى على لبنان.
الخصم اقوى
بالنسبة الى اسرائيل, يختلف حزب الله اللبنانى عن حماس الفلسطينية, وان جنوب لبنان الذى يسيطر عليه يختلف ايضا عن قطاع غزة, فان حزب الله اللبنانى يعد خصما من الصعب مجابهته على وجه العموم. ان القوة العسكرية الفعلية التى يتمتع بها مسلحو حزب الله اللبنانى اكبر من القوة الفعلية لحماس, والتجارب السياسية التى يتمتع بها حزب الله اللبنانى اوفر من التجارب السياسية لحماس. تحاول اسرائيل ان تجبر حزب الله الى تسليم الجنديين الاسرائيليين المخطوفين بلا شرط عن طريق الوسائل العسكرية وذلك صعب للغاية.
الضغط الدولى عال
لبنان دولة ذات سيادة مستقلة, تغزو اسرائيل لبنان وذلك بحاجة الى الضغط الدولى الاعلى والواجب السياسى. ولكن حزب الله اللبنانى هو الذى اختطف الجنديين الاسرائيليين عبر الحدود وان هذا العمل عمل احادى اداه حزب الله اللبنانى فقط, بينما تحدث حكومة لبنان تأثيرا محدودا فى حزب الله, وهذا الواقع معروف لدى الجميع. وهدت اسرائيل رمحها الى حكومة لبنان مباشرة وقصفت منشآت اساسية مدنية لبنانية عشوائيا وان الدور الذى تعلبه اسرائيل فى حل الازمة محدود.
يتبادل الجنوب والشمال التأييد
مع تطورات الاوضاع, يتبادل مسلحو حزب الله وحماس الفلسطينية التأييد جنوبا وشمالا, مما جمع بين الازمتين والتأثير النتبادل مما زاد من صعوبة حلهما. القتال فى الجبهتين يقدم اكبر تحدى الى القوات الاسرائيلية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/