بكين 7 اغسطس / نشرت صحيفة قوانغتشو اليومية الصينية تقريرا تحت عنوان // الحرب الشرق الاوسطية السادسة// - كل له رأيه فى هذا الموضوع// وفيما يلى موجزه:
النظرة المؤيدة :
فى يوم 31 يوليو الماضى, قال وزير الخارجية السورى وليد المعلم فى وقابلة صحفية مع صحيفة المانية ان هذا النزاع يتحول الان الى // الحرب الاوسطية السادسة//منذ عام 1948. لقد تجاوز العمل العسكرى الاسرائيلى الجارى العملية الهجومية التى شنتها اسرائيل على حزب الله فى عامى 1993 و1996 سواء من حيث النطاق او الجهود. كما قال امين عام جامعة الدول العربية موسى ايضا ان عملية السلام فى الشرق الاوسط قد انقطعت فى الواقع.
النظرة المعارضة:
ان تصعيد النزاع اللبنانى الاسرائيلى, قد يؤتى عواقب وخيمة الى منطقة الشرق الاوسط, ولكن الخبراء داخل البلاد وخارجها يرون ان الحرب الشرق الاوسطية السادسة لن تندلع.
قال رئيس اركان الجيش الاسرائيلى يوم 29 يوليو الماضى انه لا يوجد الان ما يسمى حرب لبنان.
فسر ذلك لى قوه فو رئيس مركز الشرق الاوسط التابع لمعهد المسائل الدولية الصينى قائلا بان السلام يظل اتجاها عاما للشرق الاوسط, لان المسائل المتعددة لا يمكن حلها عن طريق الحرب. ولكنه قال ان السلام فى الشرق الاوسط يفتقر الى اطار ومفهوم ونمط جديدة, والى تدخل مجلس الامن الدولى.
قال ما شياو لين الذى كان مراسلا لوكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ فى الشرق الاوسط ان احتمال نشوب الحرب الشاملة ليس بكبير, لان لبنان وسوريا ليس لهما قوة فعلية لمجابهة اسرائيل.
كما يرى تشن شوانغ تشينغ مساعد الباعث فى وعهد غرب اسيا وشمال افريقيا التابع لمعهد العلاقات الدولية الحديثة ان الحرب الشاملة لا يمكن اندلاعها, ويرى ان هدف اسرائيل هو انقاذ الرهائنو وان ضربها لحزب الله لاجل سلامتها الذاتية. لا ترغب الولايات المتحدة فى ان يتدهور الوضع فى الشرق الاوسط, كما لا ترغب اسرائيل فى ان تطيح بحكومة لبنان المعتدلة نسبيا.
يرى وانغ سوه لاو مساعد البروفيسور والخبير فى مسألة الشرق الاوسط لمعهد العلاقات الدولية التابع لجامعة بكين انه لا يمكننا ان نعتبر الحرب الجارية حربا شرق اوسطية سادسة.
ويرى وانغ ان الطرفين فى الحرب حاليا يظلان فى حدود جانبى اسرائيل وحزب الله, حتى حكومة لبنان هى التى تحافظ على ضبط النفس الى حد كبير. لا نعتبر الاشتباك بين لبنان واسرائيل //حربا شرق اوسطية// الا اذا خاضت سوريا وايران هذه الحرب. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/