أكد شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الاسرائيلى الانباء التى ترددت فى وقت سابق امس الاحد/ 6 أغسطس الجاري/ عن اعتقال القوات الاسرائيلية أحد عناصر حزب الله اللبنانى ممن شاركوا فى عملية أسر الجنديين الاسرائيليين فى 12 يوليو الماضى.
وقال بيريز فى حديث أجراه مع برنامج "ليت اديشن" الذى أذيع تلك الليلة عبر شبكة "سى ان ان" الأمريكية انه "سيتم استجواب هذا المتهم وفقا للقانون لمعرفة الدور الذى لعبه فى عملية اختطاف الجنديين الاسرائيليين.
وعما اذا كانت اسرائيل ترغب فى اجراء عملية تبادل لهذا الاسير من عناصر حزب الله بالجنديين الاسرائيليين الاسيرين, نفى بيريز ذلك, زاعما أن هذين الجنديين تم اختطافهما من داخل الاراضى الاسرائيلية دون سبب أو مبرر, على حد قوله.
وأضاف أن تل أبيب ترى أنه ينبغى ألا يكافأ حزب الله على احتجازه للجنديين, غير أنها مستعدة للتفاوض حول تبادل الاسرى اذا ما رغبت الحكومة اللبنانية فى ذلك.
واعترف بيريز بأن مقاتل حزب الله تم اعتقاله فى داخل الاراضى اللبنانية خلال حملة مداهمة شنتها قوات الجيش الاسرائيلى على قاعدة اعتاد حزب الله استخدامها فى اطلاق الصواريخ على اسرائيل, مدعيا أن عدد مقاتلى حزب الله المعتقلين لدى السلطات الاسرائيلية ارتفع بذلك الى 20 شخصا.
وفيما يتعلق بالتصريحات التى أدلى بها رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت يوم الاربعاء الماضى وجاء فيها أن الجيش الاسرائيلى نجح الى حد كبير فى نزع سلاح حزب الله وتدمير بنيته التحتية بالكامل, قال بيريز ان أولمرت كان يقصد بتلك التصريحات الصواريخ بعيدة المدى التى كانت بحوزة عناصر حزب الله والتى دمر أغلبها بالفعل أو أجبرت على الصمت.
واعترف بيريز مع ذلك بأن حزب الله مازال يمتلك الكثير من الصواريخ والقذائف قصيرة المدى والتى يطلقها من الجزء الجنوبى من لبنان والتى يبدو من الواضح أنه سيواصل اطلاقها على اسرائيل.
وعن مشروع القرار الفرنسى الامريكى المطروح حاليا على مجلس الامن الدولى والذى يدعو الى الوقف الكامل للاعمال العدائية خاصة العمليات العسكرية الهجومية من جانب اسرائيل وتفسير اسرائيل لهذه الفقرة على وجه التحديد, قال بيريز ان اسرائيل تدرك جيدا أن هذا القرار مازال مشروعا ينبغى الانتظار الى أن يتبناه مجلس الامن حتى يصبح قرارا كاملا يمكن العمل بمقتضاه. /شينخوا/