الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:09:04.08:37
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:795.85
يورو:1021.37
دولار هونج كونج: 102.33
ين ياباني:6.7894
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: المسألة النووية الايرانية : اى تأثير يحدثه فيها تقرير البرادعى

بكين 4 سبتمبر/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ من مكتبها فى فيينا تعليقا تحت عنوان // المسألة النووية الايرانية: اى تأثير يحدثه تقرير البرادعى فيها// وفيما يلى موجزه:
تقدم مدير عام الوكالى الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعى يوم 31 اغسطس الماضى الى مجلس الامن الدولى بتقرير اكد فيه ان ايران لم تتوقف عن تخصيب اليورانيوم قبل يوم 31 اغسطس الماضى وفقا لمطلب مجلس الامن الدولى. يرى المحللون انه لا شك فى ان تستخدم الولايات المتحدة تقرير البرادعى فى ان تحث مجلس الامن الدولى على فرض العقوبات على ايران, ولكن, هل يستطيع ان يجيز مجلس الامن الدولى قراره بشأن فرض العقوبات على ايران فى سبتمبر الحالى حسب النوايا الامريكية وذلك لا يزال مجهولا.
ابتداء من بدء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتدخله فى البرنامج النووى الايرانى عام 2003, مضت على المجتمع الدولى 3 سنوات فى بذل الجهود لحل المسألة النووية الايراتنية تحت هذا الاطار. وتسلم مجلس الامن الدولى هذه المسألة فى نهاية المطاف ليهدد يفرض العقوبات وذلك يدل على ان حل المسألة النووية الايرانية قد حل الى وقته الحاسم.
ان المسألة النووية الايرانية شبيهة بعقدة, مفتاحها مسألة تخصيب اليورانيوم. وان // معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية// تضمن حق الدول الموقعة فى تطوير التكنولوجيا النووية سلميا, وذلك اصبح سلاحا قانونيا تستخدمه ايران فى المجابهة ضد الدول الغربية برئاسة الولاياتالمتحدة. تعهد ملف الدول الست بتقديم التكنولوجيا والاجهزة العالية المستوى التى تبقى ايران فى حاجة ماسة اليها فى تنميتها الاجتماعية, ولكن, فى الوقت نفسه, جرد ايران ايضا من حقها فى نواة برنامجها النووى ذاتيا – تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم.
//يمدح //الغربيون الايرانيين دائما بانهم متنافسين مجربين فى المفاوضات يعرفون متى يكونون متشددين ومتى يكونون متنازلين. ترى وجهة نظر ان ايران تظل تتمسك بموقفها المتشدد وتتعامل مع الدول الغربية فى ظل ظروف مواجهة تهديد العقوبات ويرجع السبب فى ذلك الى اجبار مفاوضيها الى تقديم مشروع محتمل للحل الدبلوماسى الاخير, اى تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية, يتم السماح لايران بالقيام بعمل تخصيب اليورانيوم بشرط. اذا قبلت جميع الاطراف هذا المشروع, فسيمكن كسر الجمود للمسألة النووية الايرانية.
يرى بعض المحللين انه اذا اختار مجلس الامن الدولى فرض العقوبات على ايران فى نهاية المطاف, فلا تواجه ايران هى وحدها الاضرار الناجمة عن العقوبات فقط. يدرك جميع الاطراف ان العقوبات ليست افضل خيار لحل المسألة النووية الايرانية فى النهاية. طالما يجيز مجلس الامن الدولى قراره بشأن فرض العقوبات على ايران, تجتاح عواقب العقوبات تلك الدول المتعددة بما فيها دول الاتحاد الاوربى والتى لها مصالح خاصة فى ايران. اذا عرضت ايران اجراءات مضادة ضد عقوبات الولايات المتحدة والدول الغربية, فمن المحتمل ان تتحول المسألة النووية الايرانية الى ازمة دولية, وذلك سيؤتى للسلام والاستقرار العالميين عواقب لا تتوقع. يتوقع الدبلوماسيون ان مجلس الامن الدولى يحتاج الى اسابيع على الاقل لاجراء المشاورات المتوفرة حين التوصل الى توافق بشأن فرض العقوبات على ايران فى مسألتها النووية.
ان المواقف المتناقضة والاعمال الدبلوماسية المتفاوتة التى ابدتها الدول الغربية بعد حلول المهلة الاخيرة للمطالبة بتوقف ايران عن تخصيب اليورانيوم من مجلس الامن الدولى يدل على ان من الصعب ان يتوصل مجلس الامن الدولى الى اتفاق بشأن فرض العقوبات على ايران فى وقت وجيز.
ترى وسائل الاعلام هنا ان الولايات المتحدة ترغب بالحاح فى ان يجيز مجلس الامن الدولى قراره بفرض العقوبات على ايران باسرع وقت ممكن. واذا لم ينجح ذلك, فتستعد الولايات المتحدة لاتخاذ اجراءات فرض العقوبات على ايران مع بعض الدول الغربية بانفراد بدون التفويض من الامم المتحدة. بالمقارنة مع الولايات المتحدة, اجل الاتحاد الاوربى الذى يصر على حل المسألة النووية الايرانية عبر المفاوضات مهلة رد ايران على مشروع الدول الست. يرى الرأى العام ان هذه هى // الجهود الاخيرة// التى يبذلها الاتحاد الاوربى لتخفيف التناقض نمع ايران قبل احتمال مجلس الامن الدولى لاجازة قراره بشأن فرص العقوبات على ايران. قال كبار المسؤولين الايرانيين يوم 31 ان الحل الدبلوماسى للمسألة النووية الايرانية لا يزال له مجال واسع للمناورة.
افادت الانباء بان الدل الست الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا ولمانيا لا يزال لها خلاف بشأن فرض العقوبات على ايران, من المتوقع ان يعقد مندوبو الدول الست اجدتماعا فى برلين عاصمة المانيا فى الاسبوع القادم للتنسيق بين مواقفها. قالت ايران فى ردها الذى اصدرته يوم 22 اغسطس الماضى على مشروع الدول الست انها ترغب فى مواصلة المفاوضات بشأن برنامجها النووى. يرى الدبلوماسيون ان موقف ايران يعرض احتمالا لحل مسألتها النووية دبلوماسيا, وكسبت الوقت لتأجيل فرض العقوبات عليها.
بالرغم من ان تقرير البرادعى قدم // استنادات// لمطالبة الولايات المتحدة بفرض مجلس الامن الدولى عقوبات على ايران , الا ان ذلك لا يعنى ان حل المسألة النووية الايرانية دبلوماسيا وصل الى الطريق المسدود. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: هناك قلقان على المسألة النووية الايرانية

 تعليق: الفوضى ستشكل حالة طبيعية سياسية عالمية

 تعليق : اعادة بناء شخصية امتنا

 تعليق : اعادة بناء شخصية امتنا

 تعليق: الصراع الامريكى الايرانى يدير المكعب السحرى فى الشرق الاوسط

 تعليق: المسألة النووية الايرانية تدخل الى // الصراع فى الخط الادنى//

 تعليق : العراق: قوة الصدر تزداد كثيرا وبوش متشائم اكثر يوما بعد يوم

 تعليق: التوقف مؤقتا والتوقف نهائيا

 تعليق من شينخوا : رد ايران : نقطة انطلاق للصراع الجديد

 تعليق: باب التشاور حول المسألة النووية الايرانية لم يتم اغلاقه باحكام


السفارات والقنصليات الصينية لدى الدول العربية
أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة