اعلن وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام امس الخميس/21 سبتمبر الحالي/ حل اللجنة الأمنية المشتركة التي شكلت في أعقاب اغتيال العميد جاد تايه مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة في أعقاب الاتهامات التي وجهها نائب رئيس المخابرات العامة الفلسطينية توفيق الطيرواي الى وزير الداخلية.
وقال صيام في مؤتمر صحفي عقده في غزة اليوم انه سيتم استبعاد ممثل جهاز المخابرات من اللجنة متهما جهاز المخابرات "بالتباطؤ في التحقيق وان هناك محاولات للتشويش على التحقيق "مشيرا في الوقت ذاته الى ان لدى الداخلية اسماء ومعلومات ودلائل مادية حول الذين نفذوا تلك الجريمة.
وأضاف أنه "ليس مسؤولا عن الجرائم التي حدثت في الماضي"، محملاً الطيراوي "المسؤولية الكاملة عن تداعيات مؤتمره الصحفي الذي حمله خلاله مسؤولية عمليات الاغتيال والفلتان الأمني"، واعتبر تصريحاته "تحريضا على الفتنة وقتل الأبرياء.
وتطرق صيام إلى مجريات التحقيق، قائلاً" انه شكل لجنة تحقيق اتفقت على الاجتماع ليلا لكن الجميع فوجئ بعد تسريب جهاز المخابرات المعلومات لها عن رفض رئيس الوزراء تسليم شريط الفيديو الذي يصور الجريمة".
وأضاف "لقد قمت بزيارة المكان واجتمعت برئيس الوزراء الذي أكد تعطيل الكاميرات احتراما لمشاعر جيرانه الذين رفضوا تركيب الكاميرات في الحي".
واتهم صيام جهاز المخابرات "بالرغبة في الانفراد بالتحقيق منذ البداية"، مضيفا "حتى اللحظة لم يطلع احد على نتائج التحقيق لديه وبدأ الحديث عن أسماء شخصيات مشتبهة وكان احدهم يصلي بجانبي يوم الجمعة".
وقال صيام "تم إقناعهم تسليم أنفسهم للنيابة العسكرية لأنهم عسكريون وقد تم استجوابهم وطلب جلب الشهود وذلك كله قبل صدور البيان المنسوب إلى جماعة تتبع تنظيم القاعدة الذي تبنى العملية".
وأضاف أن هناك جهة محددة تقف وراء عملية الاغتيال وانه أعطى الإذن باعتقال المشتبهين"، متهما "جهاز المخابرات بالتباطؤ في بتنفيذ القرار".
واستعرض صيام نتائج التحقيق في سلسلة جرائم وقعت في السابق متسائلاً" عن جرائم أخرى لم يتم الكشف عنها".
ووعد صيام بعقد مؤتمر صحفي قريب "يتم فيه كشف الحقيقة الكاملة أمام الجميع ورفض التأكيد على وجود لتنظيم القاعدة في غزة"، مشيرا الى أن "التحقيقات خلال الأيام القادمة ستثبت وجود هذا التنظيم أم انه مجرد غطاء لتوجهات مشبوهة داخل القطاع".
كان الطيراوي قد حمل وزير الداخلية سعيد صيام مسؤولية الأحداث التي تجري في الأراضي الفلسطينية والفلتان الأمني الذي يحصد العشرات من المواطنين وأبناء الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن جهاز المخابرات يعرف أسماء منفذي جريمة اغتيال العميد جاد تايه ومرافقيه الأربعة". /شينخوا/