أكد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية امس الاحد/ 15 أكتوبر الحالي/ ان القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية في الصراع العربي- الاسرائيلي مطالبا بتنفيذ كل المبادرات والقرارات الدولية ذات الصلة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وقال القدومي في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه مع نائب الرئيس السورى فاروق الشرع ان "الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية في سوريا وفلسطين ولبنان لا يزال يشكل الهم الاساسي لنا جميعا ولذلك لا بد ان نتشارك مع بعضنا هذا الهم".
وعن مباحثاته مع الشرع، قال انهما بحثا الضغوط السياسية المتعددة التي تمارس على الفلسطينيين من جانب اسرائيل واستمرارها في الاغتيالات والتهديد بالعودة الى احتلال غزة، مشيرا الى وجود "طرف ثالث يثير الفتنة بين الفلسطينيين لكننا نقاوم هذه الفتنة".
وطالب القدومي بتنفيذ المبادرات والقرارات الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام للوصول الى نتائج ترضي جميع الاطراف وصولا الى السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط.
وأعرب عن اعتقاده بأن التقارب بين حركتي فتح وحماس سينجز عبر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، قائلا انه "لا شك اننا متفقون على وجود حكومة وطنية وهناك اجتماع غدا سوف نناقش فيه القضايا المطروحة".
وكان القدومي قد وصل الى دمشق يوم الجمعة الماضي وغادرها بعد ان اجرى مباحثات مع كبار المسؤولين السوريين حول الوضع المتوتر في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية على اساس وثيقة الوفاق الوطني. /شينخوا/