نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 19 ديسمبر الحالى تعليقا تحت عنوان " اخماد النيران المتسببة فى وشك وقوع حرب اهلية " . وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
توصلت حركة التحرير/ فتح / وحركة المقاومة الاسلامية / حماس / فى فلسطين مساء 17 من الشهر الحالى الى اتفاق لوقف اطلاق النار المتبادل فى نهاية الامر بعد ان استمرت الاشتباكات الدموية بينهما لعدة ايام غير انه هش جدا. وكانت اصوات رصاصات البنادق والانفجارات مدوية فى مناطق متفرقة من مساء 17 الى صباح 18 من هذا الشهر وبذلك اصبح اتجاه الاوضاع يدعو الى القلق .
ولا غرابة فى ان النزاع بين حركتى /فتح/ و/ حماس / فى جوهره كان نزاعا يتمحور حول انتزاع سلطة قيادية للهيمنة على الشئون الفلسطينية وكان مرتبطا ايضا بتدخل القوى الخارجية.
ويبقى فى ذاكرة الناس ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية السيد محمود عباس اعلن امام الملا فى مؤتمر صحفى مشترك عقده سويا مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس عند زيارتها فى فلسطين ان مفاوضاته مع حماس" دخلت فى زقاق مسدود ". وما ان اعلن عباس اجراء الانتخابات العامة قبل ميعادها حتى قالت السيدة رايس انها ستطلب من الكونغرس الامريكى تخصيص عشرات الملايين من الدولارات الامريكية لتعزيز بناء قوات الحرس الخاصة لعباس . واجتمع رئيس الوزراء البريطانى الزائر طونى بلير مع عباس يوم 18 من الشهر الحالى وعبر عن دعمه لاجراء الانتخابات العامة باسرع وقت ممكن مما حقن دماء عباس حيث اكد انه لا احد يمنع قراره .
[1] [2]