بكين 31 ديسمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان // ردود فعل متباينة حول اعدام صدام// وفيما يلى موجزه:
بعد ان نفذ حكم الاعدام بحق الرئيس العراقى السابق صدام حسين, وقعت ردود فعل متباينة فى العراق والدول والمنظمات المعتية.
فى العراق, وقعت ردود فعل متباينة كبيرة بين الجماعتين الناهضتين السنة والشيعة. فى بغداد ومدينة النجف بجنوب العراق ومدينة الكيركوك بشماله تدفق اهالى الشيعة الى الشوارع ليهتفوا لهذا الحادث. بينما فى مدينة الفلوجة الواقعة فى غرب العراق والمأهولة باهل السنة, احتل الناس فى الشوارع على هذا الحادث, واقتحموا مبنى الحكومة. اعلنت حكومة العراق عن فرض الاحكام العرفية التى تستمر لمدة اربعة ايام فى مدينة التكريت مسقط رأس صدام. اتخذت القوات والالشرطة العراقية والقوات الامريكية والقوات البريطانية فى العراق اجراءات امنية وقائية.
قال مسؤول حكومى باكستانى انه بالرغم من ان صدام ارتكب مزيدا من الجرائم الا ان اعدامه لا يحدث الا افكيكا للمجتمع العراقى, وان الحاجة الاكبر للعراق الان هى التضامن والسلام. تتخذ ايران موقف الترحيب باعدام صدام. اكد نائب وزير الخارجية الايرانية حميد رضا اصفى ان اعدام صدام // نصر للشعب العراقى//. اعربت اسرائيل عن ترحيبها باعدام صدام.
ان ردود الفعل التى احدثتها الدول العربية رسميا هادئة بشكل عام. ولكن موقف ليبيا واضح جدا, اى المعارضة الحازمة. اشارت حماس الفلسطينية بوضوح الى ان اعدام صدام شنقا يعد // اغتيالا سياسيا//. رفعت الكويت ودول خليجية اخرى الانذار الامنى الى درجة اعلى. واتخذت الجماهير الشعبية المصرية موقفها الهادىء, ويرى معظمها ان صدام يشكل // اشارة فاتها الوقت//.
ذكرت العديد من وسائل الاعلام العربية بان حكومة العراق والقوات الامريكية فى العراق نفذت حكم الاعدام بحق صدام فى هذا الوقت قد يجعل الوضع الامنى العراقى يزداد تدهورا, ومن الصعب ان تتخلص الولايات المتحدة من العراق ايضا.
قال الرئيس الامريكى بوش ان اعدام صدام // معلم عام // للعملية الديمقراطية فى العراق, ولكنه لا يستطيع ان ينهى العنف فى العراق.
قال متحدث باسم سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامنية فى الاتحاد الاوربى ان الاتحاد الاوربى كان يدين الجرائم التى ارتكبها صدام. ولكن الاتحاد الاوربى لا يوافق على تنفيذ حكم الاعدام بحقه.
اصدرت وزيرة الخارجية البريطانى وقالت فيه ان بريطانيا ترحب بمحاكمة صدام استنادا الى القانون ولكنها لا تؤيد اعدامه.
كما قال رئيس مجلس الشؤون الدولية الروسى مارقولوف ان اعدام صدام سيؤدى الى صعود مواجهات العنف داخل العراق ليشعل نيران الحرب الاهلية فى العراق. كما اشار ايضا الى ان تدهور الوضع المحلى فى العراق سيحدث تأثيرا سلبيا فى الدول المجاورة للعراق. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/