اعربت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الاثنين / 15 يناير الحالي/ عن "خيبة املها" ازاء الطريقة التى تم بها اعدام برزان التكريتى وعواد البندر مشيرة الى انه كان يمكن القيام بذلك بشكل اكثر صونا للكرامة.
وقالت رايس فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيرها المصرى احمد ابو الغيط فى مدينة الاقصر /جنوب مصر / ردا على سؤال حول اعدام المسئولين العراقيين بشكل يسيء ويفجر اعمال العنف الطائفى "انه فيما يتعلق باعدام برزان والبندر فهى مسألة تخص العراقيين ولكننا نشعر بخيبة الامل لانه لم يتم التعامل مع المتهمين بشكل اكثر صونا للكرامة".
واضافت رايس "انه فيما يتعلق باعدام صدام حسين قبل اسبوعين كان مسألة تعود الى الحكومة والقانون فى العراق وان الولايات المتحدة لم تتدخل"، مشيرة الى ان صدام ارتكب فظائع وكان له الكثير من الضحايا فى العراق وغيره.
كان الرئيس العراقى السابق صدام حسين قد اعدم فى الحادى والثلاثين من شهر ديسمبر الماضى الذى وافق اول ايام عيد الاضحى عند المسلمين الامر الذى خلق حالة من الاحتقان والتنديد بالادارة الامريكية والحكومة العراقية.
كما اعدم برزان التكريتى الاخ غير الشقيق لصدام حسين ورئيس مخابراته وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية سابقا فجر يوم الاثنين،كما عرضت السلطات العراقية بعد ظهر اليوم الاثنين شريط فيديو يتضمن لقطات تظهر انفصال رأس برزان عن جسده اثناء عملية الاعدام. / شينخوا /