الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:01:17.11:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:777.98
يورو:1005.4
دولار هونج كونج: 99.698
ين ياباني:6.4376
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: خطة بوش الرامية لزيادة القوات لعبة سياسية

بكين 17 يناير/ القى الرئيس الامريكى بوش كلمة تلفزيونية يوم 10 يناير الحالى وطرحت فيها استراتيجية جديدة فى العراق وهى تهدف الى زيادة القوات الامريكية فى العراق. لماذا لا يزال يعتزم بوش زيادة القوات بغض النظر عن معارضة معظم الجماهير الشعبية داخل بلاده؟ واى دور تلعبه زيادة القوات؟ وما هو مصير الولايات المتحدة فى العراق؟ اجرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مقابلات مع الخبراء الصينية بهذا الخصوص وهؤلاء الخبراء هم شن دينغ لى النائب الدائم لرئيس معهد المسائل الدولية التابع لجامعة فودان, وروان تشونغ تسه نائب رئيس معهد المسائل الدولية الصينى, وين قانع الباحث فى معهد غرب اسيا وافريقيا التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية, واريس هاغت رئيس قضية الصين لمعهد الامن العالمى الامريكى, ودينغ قانغ كبير محررى صحيفة الشعب اليومية. وفيما يلى موجز تعليقاتهم :
اريس: ان زيادة القوات ليست مشروعا عسكريا, بل مشروع سياسى, ولذلك صلة بالعوامل الداخلية فى الولايات المتحدة. اولا, يحاول بوش ان يقول لمواطنيه انه يبذل قصارى جهوده ليعمل رغم وجود القيود السياسية من شتى انواعها اعطونى وقتا اكثر لاحل المسألة العراقية. ثانيا, نفرض ضغطا على حكومة العراق, لمساعدتها فى كسب الوقت لتخفف حدة توتر الوضع الراهن, ثالثا, يتيح فخا للحزب الديمقراطى الذى يسيطر على الكونجرس. عليه ان يطلب النفقات المالية من الكونجرس لزيادة القوات, اذا لم يعط الحزب الديمقراطى النفقات المالية فيستغل هذه الفرصة ليبالغ فى عدم تأييد الحزب الديمقراطى للحكومة, ويتحمل مسؤولية تدهور الوضع فى العراق. لذا فان زيادة القوات هى // لعبة سياسية//من حيث مغزاها الاكثر.
ين: عندما نراقب الوضع فى العراق لا نستطيع ان ندقق نظرنا فقط فى ما تقوله الولايات المتحدة, والاهم من ذلك هو تقدم جديد يشهده العراق. يمكن القول بان قرار بوش بزيادة القوات يتفق مع رغبة حكومة العراق.
روان: ان زيادة بوش لعدد افراد القوات الامريكية فى العراق تنطلق من التقديرين, احدهما ان انسحاب القوات الامريكية الان يعنى كارثة للعراق, والاخر انه مع اعدام صدام شنقا قد تقع موجة اعلى للعنف فى العراق, لذا فيستغل بوش هذه الفرصة لاعطاء اشارة تدل على انه قادر وحازم على السيطرة على العنف فى العراق.
دينغ: لا يعتقد بوش ان حرب العراق فاشلة, ويقول انه لم يربح فقط.
اريس: لم اسمع ان فى الولايات المتحدة اناسا يقولون بان زيادة القوات يمكن ان تلعب دورا عسكريا فى العراق. لان قلة الامريكيين يعرفون الاحوال الحقيقية فى العراق, هناك مواجهات طائفية متكررة وانتفاضات من شتى انواعها قائمة واحوال اكثر تعقدا. ولكن بوش ادعى فى كلمته التلفزيونية انه يقوم بنضال ضد تنظيم // القاعدة//, ولا يعرف مصدر المسألة اطلاقا.
شن: الظروف التى تواجهها الولايات المتحدة فى العراق مليئة بعوامل غير ثابتى, ولا احد يستطيع ان يقول بوضوح, ايهما يفيد الولايات المتحدة أ زيادة القوات او عدم زيادة القوات.
روان: اظهرت القوات الامريكية فى العراق الان اتجاه // توجهها نحو القلاع// و// توجهها نحو المعسكريات //, ولا تجرؤ على القيام بالدوريات فى الخارج, لذلك فان 22 الف جندى جديد لا تشكل الا شيئا رمزيا ولا تحل المسألة اطلاقا. ان حل الوضع المضطرب فى العراق لا يعتمد الا على قواتها المسلحة الخاصة, للاسف ان القوات العراقية ليس لها قوة كفاحية.
ين: وفى المستقبل المنظور, فان القوات الامريكية ستشهد وضعا صعبا. فى عام 2007, ستتواصل المعركة الجزئية فى العراق, ولكن, اذا حققت زيادة القوات هذه اخر ضربة, فمن المقدر ان يحقق العراق الاستقرار من حيث الاساس بعد سنة اونصف السنة.
اريس: بالنسبة الى تقرير الحزبين لدراسة الوضع فى العراق, لا تعنى اشتراتيجية بوش هزيمة التقرير فحسب, بل معارضة شديدة لهذا التقرير. يدور التقرير فى تعاون الولايات المتحدة مع سوريا وايران واستغلالها هذه الفرصة لتحسين علاقاتها معهما لاعادة اعمار العراق سويا, ولكن بوش لم يسمع ذلك.
ين: قال باول وزير الخارجية الامريكى السابق انه يجب اصلاح العراق ولا تدميره. لو فعل بوش ما قاله باول فلا تؤدى حرب العراق الى يئس مصيرها الان. وان خطأ رامسفيلد الاكبر هو تدمير النظام السابق تدميرا تاما.
روان: الواقع ان زيادة القوات تعنى ان بوش لا يعترف بخطئه. كان كيسنجر ينتقد بوش دائما بان العراق فى حاجة ماسة الى الاستقرار ولا الديمقراطية. ان ما يسمى الخطة الديمقراطية فى الشرق الاوسط الكبير لا تؤتى للشرق الاوسط الا تناقضا واضطرابا جديدين.
دينغ: ان الاهم هو ان بوش يجمع بين هذه الحرب والمهمى التاريخية للامريكيين, وادعلى بان هذه الحرب حرب ايديولوجية حاسمة . ان الخاصية البارزة للامة الامريكية هى الشعور الشديد بالمهمة التاريخية. والان, يرى الناس ان الاستطلاع الشعبى اظهر ان 61 بالمائة من الجماهير الشعبية الامريكية لا يؤيدون زيادة القوات, ولكن, لا يزال هناك عدد كبير من الامريكيين يؤيدون زيادة القوات رغم وقتل 3000 جندى امريكيى فى العراق, ربما هذا مستحيل فى اى دولة من الدول الغربية الاخرى.
اريس: لم يتم العثور على اسلوب لحل مسألة العراق الان. منيت الولايات المتحدة بهزيمة كبيرة فى العراق وذلك اكبر بكثير من حرب فيتنام. ويمكن القول بان السمعة الدولية والمكانة اللتين سعت اليهما الولايات المتحدة فى غضون عشرات السنين سيتم تبديدهما والحالة ستصبح سيئة جداز
روان: لم يرى الامريكيون مصيرهم بوضوح. ماذا تريد الولايات المتحدة فى العراق؟ الاطاحة بحكم صدام؟ ثم تتم المحافظة على استقراره؟ ثم تتم اعادة اعمار الديمقراطية العراقية؟ وثم ؟ وما هو هدفها النهائى. ويمكن ان تبقى هناك ردود متباينة ولبوش حجة خاضة ايضا, ولكن المسائل الواقعة الان خارج تصورات الولايات المتحدة مما يؤدى الى ان تعرف خطأها وتصر عليه وتقع فى العراق بصورة اعمق وتدفع ثمنا اكبر.
دينغ: الوقت لا يزال مبكرا فى التحدث عن مصير الولايات المتحدة الان. وان المسألة الحاسمة هى هل يتجه العراق نحو الاستقرار, هل تحدث الالية الديمقراطية التى تساعد الولايات المتحدة فى اعدادها بعض فعالياتها. من الواضح ان عوامل الفوضى فى العراق لا تزال كثيرة, ولكن, يبقى ايضا احتمال توجهه نحو الاستقرار.
دينغ: نرى الان ان تصرفات الولايات المتحدة ازاء العراق لا تزال تحديات حيال العدالة الدولية. اذا اردنا ان نحل هذه المسألة تماما اى اعادة كرامة المجتمع الدولى وحماية السلام العالمى فسيكون ذلك حاجة الى 4 شروط: الاول, يصدر الرئيس الامريكى بيان اعتذار ازاء ذلك, الثانى, تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية كافة التكاليف لاعادة اعمار العراق, الثالث, تسلم قوات حفظ السلام الدولية العراق بالكامل, الرابع, يتم فرض عقوبات مطلوبة حسب القانون الدولى لمشن حرب العراق عام 2003. وليس هناك شىء اخر افضل من هذه الشروط الاربعة يساعد على دفع تطور المجتمع الدولى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: الصين المعاصرة تفتقر الى مفهوم السيادة البحرية الجديد

 تعليق: من الصعب ان يعالج المرض المستعصى العراقى عن طريق تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام

 تعليق: اللقاء الرسمى الاول بين الزعيمين الفلسطينى والاسرائيلى - خيل الى الناس انهم رأوا املا فى اعادة تشغيل عملية المفاوضات السلمية

 تعليق على المواجهات الفلسطينية: يجب وقف التقاتل الاخوى

 تعليق: اين مخرج العراق من المستنقعات—زيادة عدد افراد القوات قد لا تكون دواءا فعالا

 تعليق: يجب على الصين والولايات المتحدة ان تحكما على العلاقات الاقتصادية الثنائية بينهما بمقاييس استراتيجية

 تعليق: يجب ان نعامل الحوار الاقتصادى الاستراتيجى بين الصين والولايات المتحدة عقلانيا

 تعليق: النقاط الساخنة فى الشرق الاوسط تبرز عوامل ايرانية

 تعليق: وقف اطلاق النار يغير حالة التحام النزاع الفلسطينى الاسرائيلى

 تعليق: الاضطرار الى التكيف مع الظروف استفادة من المناسبة – اسرائيل تنسحب من جنوب لبنان

1  تنفيذ حكم الاعدام بمساعدي صدام/موسع/
2  متابعة اخبارية: اعدام اثنين من مساعدي صدام على خلفية قضية الدجيل
3  تقرير : استراتيجية بوش الجديدة فى العراق هى // القمار الاخير// فى مسألة العراق
4  عدد الدول المعترفة بوضع اقتصاد السوق الصينى الكامل يصل الى 66 دولة
5  تعليق: ترويجا للاستراتيجية الجديدة فى العراق – طريق رايس فى رحلتها فى الشرق الاوسط لا يكون سهلا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة