الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:01:26.10:45
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:777.55
يورو:1012.83
دولار هونج كونج: 99.687
ين ياباني:6.3872
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: مراقبة دقيقة لاثار جديدة فى الشرق الاوسط

بكين 26 يناير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // مراقبة دقيقة لاثار جديدة فى الشرق الاوسط// وفيما يلى موجزه:
مع تعديل السياسة الامريكية حول الشرق الاوسط, وقعت حركة تجتذب انظار العالم بشأن نواة المسألة الشرق الاوسطية – النزاع الفلسطينى الاسرائيلى.
اولا, بدأ بعض التحسن يظهر فى المصالحة داخل فلسطين. فى ليلة يوم 21 , اجتمع عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية الذى يزور سوريا حاليا ومشعل زعيم المكتب السياسى لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/ فى دمشق حيث وافق الطرفان على حل الخلافات القائمة بين الفصائل الفلسطينية عبر الحوار, لتشكيل حكومة وحدة وطنية فى النهاية. وفى يوم 24, اعادت الفصائل السياسية الفلسطينية بما فى ذلك فتح وحماس تشغيل الحوار الوطنى, ووافقت بالاجماع على تشكيل لجنة تتحمل مسؤولية تحديد // منصة سياسية// لتشكيل حكومة وحدة فى المستقبل, وتوصلت الى توافق بشأن جدول اعمال الحوار حول اعادة تنظيم منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل جبهة موحدة للمقاومة.
ثانيا, لاجل تخفيف حدة المعاداة بين اسرائيل وفلسطين, اعربت اسرائيل عن بعض // نواياها الطيبة// الى فلسطين. اذ التقى رئيس الوزراء الاسرائيلى اولمرت فى منزله فى القدس مع عباس فى الشهر الماضى حيث وافق على تخفيف القيود المفروض على الضفة الغربية, وافراج دفعة من المعتقلين الفلسطينيين, وتسليم جزء من الضرائب التى جمعتها اسرائيل نيابة عن السلطات الفلسطينية, وتحسين المنشآت فى المنطقة الحدودية لقطاع غزة. بالرغم من ان الجانب الاسرائيلى لم تنف ذ التزاماتها الموعودة كلها الا انها قد اتخذت بعض الاجراءات الايجابية.
ثالثا, كثف المجتمع الدولى وخاصة الولايات المتحدة التى تنحاز دائما الى اسرائيل الجهود لدفع المصالحة. خلال الفترة من 13 الى 17 من الشهر الحالى, زارت وزيرة الخارجية الامريكية رايس الشرق الاوسط, وكانت اسرائيل وفلسطين مكانين اوليين لزيارتها لهما. لاجل الحصول على تأييد الولايات المتحدة فى مسألة العراق من قبل الدول العربية, تعهدت رايس بان الولايات المتحدة ستلعب دورا اكبر فى الصراع الفلسطينى الاسرائيلى, وقالت انها ستجرى المحادثات الثلاثية مع اولمرت وعباس قريبا, وسيكون ذلك المرة الاولى التى تجرى فيها المحادثات الثلاثية منذ 6 سنوات مضت اذا كان ذلك ممكنا. ترى رايس ان تستطيع اسرائيل وفلسطين ان تزيدا من الثقة المتبادلة والتفاهم المتبادل عبر المناقشات الاوسع النطاق وان تكن المحادثات محادثات غير رسمية, ليرسى ذلك اساسا فى اقامة دول فلسطينية, كما وصل خافيير سولانا المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامن فى الاتحاد الاوربى الى الشرق الاوسط للتوسط حيث زار اسرائيل وفلسطين ومصر والاردن. وقال ان هذا الوقت يشكل فرصة مناسبة لاعادة تشغيل عملية السلام فى الشرق الاوسط وحل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية, ولا تفوتنا هذه الفرصة. كما قالت المستشارة الالمانية ميركل ايضا ان المانيا تتولى منصب الدولة رئيس الاتحاد الاوربى بالاتناوب فى النصف الاول من العام الحالى, سيقدم الاتحاد الاوربى مساهمات فى حل الصراع الفلسطينى الاسرائيلى تحت الاطار الرباعى المعنى بمسألة الشرق الاوسط.
اظهرت الاثار ان اعادة تشغيل عملية السلام فى الشرق الاوسط يبدو انها تشكل رغبة سياسية لدى الاطراف المتعددة. ولكن, هناك ثلاثة شروط مسبقة اذا تم استئناف المفاوضات بين فلسطين واسرائيل وتم تحقيق النجاح الجوهرى, الاول, ان فتح وحماس تشكل حكومة وحدة رسميا, والثانى, ان اسرائيل تتوقف عن شن الضرب العسكرى على فلسطين, بينما لا يشن الناشطون الفلسطينيون الهجمات على اسرائيل, والثالث, ان الولايات المتحدة تفرض ضغطا على اسرائيل لتضطرها الى التراجع المكلوب, لتسد ادنى مطلب الجانب الفلسطينى الى الاراضى. ولكن هذه الشروط الثلاثة لم تنضج بعد حتى الان.
ان السلطات الوطنية الفلسطينية برئاسة عباس والحكومة الفلسطينية الذاتية الحكم برئاسة رئيس الورزاء هنية, // سيدين لدولة واحدة// فى آن واحد فى الواقع, وبين فتح وحماس خلاف بشأن وجهات النظر السياسية وصراع ايضا بشأن السلطات حتى وقعت المواجهات فى بعض الاوقات. امام المهمة الثقيلة لاقامة دولة, اذا لم تل جميع الفصائل الفلسطينية بالغ الاهتمام بالوضع الكلى, ولا تسعى لايجاد نقاط مشتركة ولا تترك نقاط الخلاف جانبا ولا تتعايش تعايشا سلميا ولا تحقق التضامن والوحدة, فلا يمكن تنفيذ اوامر سياسية وعسكرية وقانونية لفلسطين بسلاسة وبصورة موحدة, ولا يمكن ان يكون الهدف السياسى موحدا واضحا, وستجهض حكومة وحدة وطنية مرة اخرى, وسيصبح وقف اطلاق النار بين فلسطين واسرائيل اضعف ومن الصعب ان يتخلص الطرفان من هذا الوضع الضعب. لاجل احداث السياسة الامريكية الجديدة حول الشرق الاوسط فعاليات باسرع وقت ممكن, وتحسين الوضع العراقى المضطرب وتخفيف حدة شعور الجماعير الشعبية العربية والسلامية بمقاومة الولايات المتحدة, تحتاج الولايات المتحدة بالحاح الى التعاون من قبل الدول العربية, اما دفع استئناف المفاوضات بين فلسطين واسرائيل يشكل احد الاجراءات لتحقيق الهدف الاستراتيجى المذكور انفا فعلا, ولكن الولايات المتحدة تجر اسرائيل الى الجلوس عند طاولة المفاوضت وذلك سهل نسبيا, اما تفرض ضغطا عليها فى التراجع بشأن المسائل الحساسية المتعددة وذلك صعب للغاية.
ترى ان كسر جليد المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل لا يمكن او يدعو الى التفاؤل فائق الحد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق : هل تعتزم الولايات المتحدة // عض العظمة بشدة// لايران ؟

 تعليق: البوشية لم تنته بعد

 تعليق: للمالكى // فكرة// اخرى فى تحسين الوضع العراقى

 تعليق: الحربان الاثنتان مع الوضع الحرج الواحد

 تعليق: خطة بوش الرامية لزيادة القوات لعبة سياسية

 تعليق: الصين المعاصرة تفتقر الى مفهوم السيادة البحرية الجديد

 تعليق: من الصعب ان يعالج المرض المستعصى العراقى عن طريق تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام

 تعليق: اللقاء الرسمى الاول بين الزعيمين الفلسطينى والاسرائيلى - خيل الى الناس انهم رأوا املا فى اعادة تشغيل عملية المفاوضات السلمية

 تعليق على المواجهات الفلسطينية: يجب وقف التقاتل الاخوى

 تعليق: اين مخرج العراق من المستنقعات—زيادة عدد افراد القوات قد لا تكون دواءا فعالا

1  ايران تنجح فى اطلاق نوعين من الصواريخ القصيرة المدى ذات المنشأ الايرانى
2  تعليق: البشرية تحتاج الى ان يرن جرس الانذار دائما
3  مصارعة الجمال
4  تقرير: نسبة تأييد بوش وصورة الولايات المتحدة الدولية تشهدان انخفاضا معا
5  عدد مستخدمى الانترنت 137 مليونا ممثلا 10.5 بالمائة من اجمالى تعداد سكان الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة