الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:02:06.10:41
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:776.4
يورو:1005.83
دولار هونج كونج: 99.434
ين ياباني:6.4144
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل إخباري: حوار مكة ..هل يحقق ما فشلت فيه الحوارات  الفلسطينية-الفلسطينية السابقة؟

(من عماد الدريملي) يعلق الشارع الفلسطيني آمالا على نجاح الفرقاء الفلسطينيين في التوصل إلى توافق طال انتظاره في جولة الحوار المقررة في مدينة مكة السعودية للخروج من حالة الانقسام الداخلي التي بدت في أوجه صورها مع وصول الخلاف حد الاقتتال الدموي.
ويرى مراقبون فلسطينيون أن حالة الصدام بين الحركتين الكبيرتين فتح وحماس والتي ادت الى مقتل 80 شخصا حتى الان هي نتاج طبيعي لشهور طويلة من الحوار غير المجدي بعد إصرار الجانبين على شروطهما للمشاركة في الانخراط في أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية من نوعها.
وأشار هؤلاء المراقبون إلى ان الخلاف بقى مزدوجا بين برنامج الحكومة السياسي من جهة، وتشكيلة الحكومة من جهة أخرى، وهو ما يصعب التكهن بالخروج بتوافق عليه.
ومن المقرر أن تنطلق جولة جديدة من الحوار الوطني الفلسطيني قريباً هذه المرة في مكة بالسعودية تلبيةً لدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والهدف هو ذاته المعلن منذ عام، تشكيل حكومة ائتلاف وطنية تضم الفصيلين المتصارعين حماس وفتح.
ويذهب الجانبان الى هذا الحوار وكل منهما يحمل في جعبته ملفات كثيرة ومتعددة، فحماس التي ورثت تركة داخلية ثقيلة وأضيف إليها رفض دولي تقوده الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في محاولة لتعديل برنامجها السياسي عبر قطع المساعدات الدولية وحجب إسرائيل لاستحقاقات الضرائب الفلسطينية عن السلطة الوطنية، تبدو في موضع حرج إزاء جولة الحوار القادمة.
وتقول أوساط مقربة من الحركة ذات التوجهات الإسلامية إن قادة الحركة باتوا يدركون حقيقة ما آل إليه الوضع الفلسطيني الداخلي من تعقيدات خطيرة، فهي من جهة ترفض بشدة الاستجابة لما يعرف بالشروط الدولية الثلاثة ويقصد هنا الاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات ونبذ العنف، كما أنها ترفض دعوة الرئيس الفلسطيني لإجراء انتخابات مبكرة للخروج من الأزمة من جهة أخرى.
أما فتح التي وجدت نفسها في معارضة لم تعتدها من قبل، فتصر على شروطها بالمشاركة في حكومة قائمة على برنامج توافقي يميل أكثر إلى حكومة الكفاءات لأنها من الصعب عليها المشاركة في حكومة تتزعمها وتديرها حماس.
-- تفاؤل بحوار مكة القادم
ويبدي أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، قدراً كبيراً من التفاؤل للتوصل إلى انفراج الأزمة والإعلان من مكة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حيث قال يوسف إن "هناك حوارات ووساطات تعمل على مدار الساعة وقد توصلنا لمؤشرات كبيرة بأن يجرى تذليل ما تبقى من عقبات أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في حوار مكة المكرمة. "
وأضاف " هناك تفاؤل كبير بحسم الخلاف نهائياً خلال هذا اللقاء من خلال حلول وسط. فحلول الوسط هذه يعول عليها فلسطينيا للخروج للعلن في ظل تضاعف الجهود العربية الرامية للضغط على طرفي النزاع من أجل التوافق، فإلى جانب جهود القاهرة وعمان ودمشق ظهر دخول الرياض على خط التوسط لحل الخلاف الفلسطيني الفلسطيني وهو على ما يبدو ذو مفعول كبير بالنظر إلى مكانة المملكة العربية السعودية وثقلها في المنطقة، لا سيما على الفلسطينيين."
وكانت لمبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بدعوة الأطراف المتناحرة لاستضافة الحوار الوطني الفلسطيني في مكة مؤشرات كبيرة لدى الفلسطينين لإمكانية الحل أخيراً.
ويرى حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الوضع الفلسطيني يمر حالياً في مرحلة مخاض عسير، سيتوج قريباً بالتوصل لتوافق وطني فلسطيني يكون حلاً للأزمة، مضيفا "قريبا ستسير الأمور في الاتجاه الصحيح، في ظل الجهود والمبادرات المطروحة، خاصة المبادرة السعودية التي قد تقود إلى اتفاق سياسي بين حركتي فتح وحماس. "
ويبدو عميرة أكثر وضوحاً وهو يستبعد حل الانتخابات المبكرة، حيث يقول "فالدعوة إلى انتخابات مبكرة هدفت إلى حل الخلافات بالوسائل السلمية، لكن في ظل وجود قوى سياسية لها ميلشيات عسكرية ترفض هذا التوجه، وفكرة الانتخابات تبدو قضيةً صعبة ومعقدة، لذا يتوجب علينا الاتفاق."
-- نقاط الخلاف تبقى العائق
لكن ورغم مؤشرات التفاؤل المتنامية لدى الطرفين، فإن نقاط الخلاف تبقي جاهزة للانقضاض على أي اتفاق قريب والعودة للمربع الأول، فمن جهة يبقي البرنامج السياسي للحكومة الحالية عقبة كبيرة في ظل رفض حماس المطلق لتضمين كتاب التكليف كلمة "التزام" الحكومة باتفاقيات السلطة ومنظمة التحرير وبالتالي الاعتراف بإسرائيل وهو ما ترفضه وتقترح كلمة "احترام" التي لا تلقى قبولاً مطلقاً لدى الرئيس عباس الذي يصر على ضمان رفع الحصار عن الحكومة والتزامها بالشروط الدولية.
ومن جهة أخرى، تبقى كذلك تشكيلة الحكومة عقبة أخرى، مع رغبة عباس منح الوزارات السيادية (الداخلية والمالية والخارجية والإعلام) لشخصيات مستقلة جراء الحصار أيضا، وهو ما ترفضه حماس جملة وتفصيلاً وتتمسك بحقها الاحتفاظ بحقيبتين على الأقل هما الداخلية والمالية.
وبينما جرى تجاوز خلاف تسمية رئيس الوزراء بوجود مؤشرات للإبقاء على رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية، إلى جانب اقتراح تسمية حماس شخصيتن مستقليتين لتولى حقائب الداخلية والمالية، يبقي الحديث مفتوحاً عن صراع صياغة الكلمات في البرنامج السياسي.
-- الموقف الثابت للجنة الرباعية
وقال مراقبون فلسطينيون إن جوهر الخلاف ليس النجاح في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية كونه ليس كافيا وحده لتلبية سقف المطالب الدولية ومن ثم الاعتراف بالحكومة الجديدة لرفع الحصار المفروض منذ عام.
ويأمل الفلسطينيون أن تسهم حكومة الوحدة في تخفيف المقاطعة الاقتصادية التي يفرضها الغرب على الحكومة الفلسطينية. فواشنطن واللجنة الرباعية وقبلهما إسرائيل ما زالوا جميعا في انتظار برنامج سياسي يعترف بإسرائيل وقبول الاتفاقات المبرمة في السابق، بما يمهد الطريق أمام استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية.
وبينما يتأرجح الموقف الدولي الضاغط باتجاه إقصاء حماس عن السلطة بين التلويح باستمرار العقوبات الاقتصادية تارة وبين التحفيز على التوافق الفلسطيني تارة أخرى، سبقت اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها أول أمس حوار مكة المرتقب بإعلانها التمسك بشروطها القديمة الجديدة.
وزاد الخلاف الداخلي الفلسطيني من حدة الضغط على مجموعة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط والتي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا لبذل جهود جديدة لإحياء محادثات السلام بالشرق الأوسط.
وأكدت اللجنة من جديد حظر المساعدات الدولية المفروض على الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس، حتى تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل، وهو ما يبقي الباب مفتوحاً باتجاه فشل فلسطيني فلسطيني جديد قد ينذر بتداعيات أكثر خطورة هذه المرة. /شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 مشعل يدعو الشعب الفلسطيني الى القيام بحركة شعبية متواصلة دفاعاً عن الاقصى

 مسئول فلسطينى ينتقد قرارات اللجنة الرباعية

 الجبهة الشعبية تطالب بوقف الاحتراب الفلسطينى / الفلسطينى

 القدومى يرفض فكرة الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة

 مسئولون أمريكيون وبريطانيون يطلعون على جاهزية قوات بدر الفلسطينية فى الاردن

 تحليل إخباري: هل تنجح القمة المصرية الأردنية فى منع نشوب حرب أهلية فى فلسطين

 الجبهة الشعبية تطالب أعضاءها بتجنب المشاركة في أي اقتتال فلسطيني

  منشأة تابعة للقوة التنفيذية الفلسطينية بمدينة غزة تتعرض لقصف بهاون

  البرغوثى: أى تصعيد جديد على الساحة الفلسطينية لايفيد أحدا

 تقرير إخباري: تردى الأوضاع الاقتصادية والأمنية تجبر الفلسطينيين  على عدم شراء أضحية العيد

1  اشخاص ذوو اطول اعناق فى العالم / صور/
2  خبير عسكرى صينى : نعامل تطوير الاسلحة فى الصين عقلانيا
3  مسؤول عسكرى صينى: الصين لا تسعى الى سباق التسلح
4  تحليل اخبارى: حول المحادثات الرباعية بشأن مسألة الشرق الاوسط
5  تعليق: تخصيص اكثر من 100 مليار دولار لحرب العراق فى الميزانية الامريكية – سيتم شن حملة// القضاء الصارم// فى بغداد قريبا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة