الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:02:09.08:43
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:775.26
يورو:1009.45
دولار هونج كونج: 99.209
ين ياباني:6.4246
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: وسط أجواء من التفاؤل.. يواصل الفلسطينيون حوارهم فى  مكة المكرمة

وسط أجواء من التفاؤل بقرب إحتواء الموقف فى الأراضى الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وحقن الدماء الفلسطينية، يواصل الفلسطينيون جلسات حوارهم امس الخميس/ 8 فبراير الحالي/ فى مكة المكرمة على أمل الخروج باتفاق ينهى حالة الاحتقان بين حركتى فتح وحماس ويسفر عن تشكيل حكومة وحدة وطنية يتم بمقتضاها فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى منذ مارس الماضى.
وفى هذا لإطار، عقد الرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل ورئيس الوزراء اسماعيل هنية اجتماعا فى مكة المكرمة بالسعودية أمس تحت رعاية العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تركز على تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف الاقتتال الداخلى بين الفلسطينيين.
وقال محمد نزال عضو المكتب لسياسي لحركة حماس فى تصريحات صحفية إنه تم تشكيل ثلاث لجان عمل للبحث في ثلاثة بنود على جدول أعمال الحوار الفلسطيني الذي يتابع أعماله الخميس في مكة المكرمة.
وأضاف نزال أن اللجان الثلاث هي "لجنة حكومة الوحدة الوطنية" و"لجنة الشراكة السياسية" بين حركتي فتح وحماس و"لجنة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ".
وأكد أن اللجان الثلاث ستنهي أعمالها مساء اليوم وسترفع نتائج أعمالها لكل من الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ورئيس الوزراء الفلسطينى اسماعيل هنية، موضحا أنه سيتم تشكيل لجنة لصياغة الاتفاق النهائي الذي سيتم التوقيع عليه، إضافة إلى صياغة البيان الختامي للقاءات مكة المكرمة.
وفى السياق ذاته، يترقب الفلسطينيون والعرب نتائج الحوار الذى بدأ الأربعاء فى مكة المكرمة بين حركتى فتح وحماس برعاية سعودية وسط توقعات بأن يودى الحوار إلى وحدة الصف الفلسطينى، طبقا لنوايا المتحاورين.
وخرجت عشرات المسيرات بالمدن الفلسطينية رافعين شعارات نعم للوحدة الوطنية ولا للاقتتال الداخلي والدم الفلسطينى خط أحمر ولا لتهويد القدس، مطالبين المجتمعين فى مكة المكرمة بعدم الخروج من اجتماعاتهم من دون التوصل إلى اتفاق وطنى شامل يودى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع حد نهائى للاقتتال الداخلي.
على صعيد متصل، أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن أمس أن جميع الأخوة فى حركتى فتح وحماس مصممون على الخروج من اجتماع مكة المكرمة فى توافق تام، وقال " لن نخرج من هذا الاجتماع إلا متفقين ".
وشدد الرئيس الفلسطينى فى كلمة له فى بداية اللقاءات الفلسطينية فى مكة المكرمة على أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية هو مطلب للجميع وليس مطلب جهة دون أخرى.
وأشار عباس إلى أن الدعوات المختلفة والمتواترة كانت تأتى من الجميع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، مضيفا نريد حكومة تخلصنا من الحصار، حكومة تفتح الأفاق العربية والدولية والعالمية أمامنا، حكومة قادرة على أن تجلب لنا كل إمكانات العيش الهانىء الكريم، موضحا أن هذا مطلبا من مطالب الفلسطينيين الاساسية التى نريد تحقيقها فى رعاية المملكة العربية السعودية، وبشر عباس الشعب الفلسطينى مجددا بأن الجميع لن يخرج من المؤتمر إلا وهم متفقون.
وقال عباس إن المقترح لجدول الأعمال هو تشكيل الحكومة، وأسس المشاركة، والاتفاق على إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، والاتفاق على تعميق الوفاق الوطنى بين الأخوة وأشقاء وأبناء الوطن الواحد.
من جانبه، أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن عقد هذا اللقاء بين الأطراف الفلسطينية فى هذا المكان المبارك هو من أجل إرضاء الشعب الفلسطينى الذى يتطلع إلى الوحدة الوطنية.
وأشار مشعل، خلال الجلسة الإفتتاحية للحوار الفلسطينى بين حركتى فتح وحماس بمكة المكرمة إلى أن الشعب الفلسطينى عانى الكثير سواء من الإحتلال والتشتيت والهجرة.
وقال مشعل "لقد جئنا إلى هذا المكان المبارك من أجل الاسرى الفلسطينيين ووفاء لدماء شهدائنا الابرار الذين اختلطت دماؤهم الفتحاوية والحمساوية ومن كافة الفصائل، وكذلك من أجل الجماهير العربية والإسلامية الذين ساءهم اختلافنا السياسى والميدانى".
وأكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس أنه لا مجال أمام الأطراف الفلسطينية إلا أن تتفق، وقال " تكفينا حرمة المكان، فنحن على مشارف الكعبة المشرفة والتى نتشرف بأن نكون حولها وحرمة الزمان وحرمة الدم الفلسطينى، مطمئنا الشعب الفلسطينى بأنه لن يبرح هذا المكان المبارك إلا بعد الوصول إلى اتفاق لإنهاء المعاناة التى طالت ".
وطالب مشعل عناصر حركتى فتح وحماس المتواجدين على الأرض بالالتزام والإنضباط الكامل دون أى تجاوزات حتى يجرى هذا الحوار فى مناخ إيجابى ويتم التوصل إلى إتفاق يرضى جميع الأطراف.
من ناحيته، أعرب رئيس الوزراء الفلسطينى إسماعيل هنية عن اعتقاده بأن الفلسطينيين أحوج ما يكون لميثاق شرف للتأكيد على أن الدماء والمؤسسات الفلسطينية حرام على جميع الأطراف، قائلا " لن نرجع إلى فلسطين ليضرب بعضنا رقاب بعض، لأبد من الاتفاق والتوحد لخدمة القضية الفلسطينية ".
وأشار هنية إلى أن الاجتماع فى هذا المكان فى مكة المكرمة يرمز إلى وحدة الأمة فى القبلة التى يتجه إليها الناس جميعا وتتوحد عليه القلوب والنفوس والمعانى، مؤكدا ضرورة عدم الخروج من هذا الاجتماع بدون الاتفاق على الوحدة والتوحد وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وشدد على ضرورة التوحد على هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين من الشتات، قائلا " لن نرجع إلى فلسطين إلا ونحن نحمل بشارات تنهى مأساة الشعب الفلسطينى والاعلان عن اتفاق يوحد الكلمة ويرسخ الشراكة السياسية ".
وقال المتحدث باسم حركة فتح ماهر مقداد إن الاجتماعات تسير في ظل أجواء ونوايا طيبة وإرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق، مضيفا أن الوفدين تخليا عن اقتراح لتشكيل لجنة رابعة تبحث في محور الوفاق الوطني.
وأوضح أن اقتراح اللجنة الرابعة تم التخلى عنه لاقتناع الجميع بأنه اذا ما تم الاتفاق على الموضوعات الثلاثة الأولى في اللجان فأن النتيجة الطبيعية لذلك ستكون تحقيق الوفاق الوطني.
وفى المقابل، أكد غازى حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن هناك ضمانات لإنجاح حوار مكة الدائر الان بمكة المكرمة بين قيادات حركتى فتح وحماس، حيث إن الكل لدية تصميم على ضرورة إنجاح هذا الحوار.
وقال حمد فى تصريحات إذاعية إن الكل يعرف أنه لا يوجد أى شيء أخر إلا نجاح هذا الحوار، مشيرا إلى أنه تم وضع آليات لحل كافة المشاكل التى تعوق إنجاح هذا الحوار بين الطرفين.
ونفى غازى حمد، الموجود حاليا بمكة، وجود سقف زمنى لهذا الحوار، لافتا فى الوقت نفسه إلى الرغبة والإصرار على أن يكون الاتفاق فى أقصر وقت ممكن حتى لا يكون هناك أجندة مفتوحة للحوارات ولأبد من تحديد الأولويات والتى من أهمها تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وعلى الصعيد العربى، ذكرت وكالة أنباء //الشرق الأوسط// المصرية أنه فيما شرع القادة الفلسطينيون فى حوار مكة المكرمة بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية، أعلنت الولايات المتحدة فى تصريح إستباقى أن على أى حكومة فلسطينية جديدة احترام مبادئ اللجنة الرباعية للسلام فى الشرق الأوسط وهى الاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات المبرمة معها والتخلى عن العنف.
وقالت الوكالة إن مصر تتابع عن كثب اللقاء بين حركتى فتح وحماس، وأعربت عن أملها على لسان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير سليمان عواد فى نجاح الحوار للتوصل إلى حكومة فلسطينية، تثبت أن هناك شريكا فلسطينيا قادرا على المشاركة فى مفاوضات السلام التى قدمت مصر تصورا واضحا ومحددا للجانبين الأمريكى والأوروبى حولها.
وأضاف عواد فى تصريح له إن الإتصالات والتنسيق بين القاهرة والرياض مستمر على مدار الساعة من أجل توفير أسباب النجاح للحوار الفلسطينى وتشكيل حكومة فلسطينية تحقق أمال وتطلعات الشعب الفلسطينى.
يشار فى هذا الصدد إلى أنه من المقرر أن تصل وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للمنطقة منتصف الشهر الجارى لعقد قمة ثلاثية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت والرئيس الفلسطينى محمود عباس فى 19 فبراير الجارى بالقدس لبحث إطار التسوية النهائية لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وقضايا القدس والمستوطنات واللاجئين، وهى القضايا المؤجل بحثها لمفاوضات الوضع النهائى. /شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 اتفاق بين فتح وحماس لتشكيل اربع لجان لمناقشة محاور لقاء مكة (4)

 اتفاق بين فتح وحماس لتشكيل اربع لجان لمناقشة محاور لقاء مكة (3)

 اتفاق بين فتح وحماس لتشكيل اربع لجان لمناقشة محاور لقاء مكة (2)

 اتفاق بين فتح وحماس لتشكيل اربع لجان لمناقشة محاور لقاء مكة

 الجهاد الإسلامي في فلسطين تعرب عن تفاؤلها بنجاح حوار مكة

 رئيس السلطة الفلسطينية يصل مدينة جدة للمشاركة في لقاء مكة

 العاهل السعودي لا يستبعد تحقيق الوفاق الفلسطيني اذا صدقت النوايا

 حماس تعلن ان مواقفها فى حوار مكة سيشهد ليونة في كثير من القضايا  الاساسية

 تحليل إخباري: حوار مكة ..هل يحقق ما فشلت فيه الحوارات  الفلسطينية-الفلسطينية السابقة؟

1  تقرير: الصين حققت تقدما اختراقيا كبيرا فى صنع الطائرات عام 2006
2  مركز اسرائيلى خاص للعلاج الطبى المائى تصيبه فكرة مبتكرة فى تدليك الزبائن بالافاعى / صور/
3  تعليق: دارفور – الصين تأخذ الوضع الكلى بعين الاعتبار
4  تعليق: لماذا ينشط مسلحو طالبان مرة ثانية
5  تقرير : طالبان تشن هجوما جديدا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة