الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:02:12.08:32
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:775.75
يورو:1011.28
دولار هونج كونج: 99.268
ين ياباني:6.3995
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الفصيلتان الفلسطينيتان توقعان // اتفاق مكة// - تضعان المصلحة العامة فى الحساب وتشكلان حكومة وحدة

بكين 12 فبراير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 10 فبراير الحالى تعليقا بقلم مراسلها وانغ بيه تشاو فى مكتبها بالقاهرة وتحت عنوان// الفصيلتان الفلسطينيتان تةقعان //اتفاق مكة// وفيما يلى موجزه:
بعد يومين من المحادثات الشاقة بشكل ماراثون, وقعت الفلسطينيتان الرئيسيتان فتح وحماس // اتفاق مكة// فى النهاية يوم 8 فبراير الحالى, حيث توصلتا الى اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية والمنهاج السياسى للحكومة الجديدة واعادة اعمار منظمة التحرير الفلسطينى.
وقع هذا الاتفاق عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية ومشعل زعيم المكتب السياسى لحماس نيابة عن الطرفين كل على حدة, وذلك تحت عناية العاهل السعودى الملك عبد الله. وفقا ل// اتفاق مكة//, سيتولى هنية رئيس الوزراء فى الحكومة الفلسطينية الذاتية الحكم الجارية منصب رئيس الوزراء فى حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها قريبا, اما نائب رئيس الوزراء, قستختاره فتح. وفى توزيع مقاعد الحكومة, يتولى سبعةاعضاء فى حماس منصب الوزراء فى الحكومة الجديدة, ويتولى ستة اعضاء فى فتح منصب الوزراء فى الحكومة, ويتولى خمسة من الشخصيات المستقلة منصب الوزراء, ويتولى اربعة اشخاص فى احزاب اخرى منصب الوزراء فى الحكومة الجديدة. بالنسبة الى الوزراء للشؤون الداخلية والمالية والشؤون الخارجية الذين دعاو الى الجدل الكبير فى الماضى, فاعرب الطرفان عن موافقتهما على تولى الشخصيات المستقلة لهذه المناصب, وقد تم تحديد المرشحين الملموسين بهذا الخصوص.
هذا وقد حققت فتح وحماس بعد المحادثات الشاقة, تقدما تاريخيا عظيما فى تشكيل الحكومة والمسائل الاخرى, يرجع السبب فى النجاح فى المحادثات الى مايلى : اولا, اخذ كل من الطرفين المصلحة العامة للقضية الوطنية بعين الاعتبار, واتخذ قرارا سياسيا بعد دراسة الوضع وتقدير التطورات الممكنة. وخاصة فى الفترات الاخيرة, ازدادت مواجهات القوة حدة بين الطرفين بسبب وقوع المحادثات حول تشكيل حكومة الوحدة فى الوضع الحرج فى بعض الاحيان, مما ادى الى عدد كبير من القتلى والجرحى, اذ رأى عدد كبير من الجماهير الشعبية انها بدأت فى شبه الحرب الاهلية. واذا تطور الوضع باستمرار على هذا الشكل, فسيدعو الوضع الى التشاؤم. وعلى اساس هذا الفهم, حمل الطرفان ثقة بالنجاح فى المحادثات, قال عباس, انه // لن نغادر مكة اذا فشلنا فى المحادثات//, كما قال مشعل ايضا انه // هناك طريق وحيد للنجاح فقط//.
ثانيا, بذلت المملكة العربية السعودية اقصى جهودها لتحقيق النجاح فى التوسط الايجابى. تولى السعودية بالغ الاهتمام بمسألة فلسطين داائما, كانت قد قدمت مقترحها السلمى الخاص. وفى ظل ظروف الاقتتال الداخلى الفلسطينى المتواصل, وتدهور الوضع الامنى يوما بعد يوم, استغلت السعودية هذه الفرصة لتدعو زعيمى الفصيلتين الى مكة لاجراء المحادثات وذلك بهدف تحذيرهما من النتائج ودفعهما لترك الخلاف جانبا والتعاون بينهما فى الحكم, والسعى الى القضية العظمى. ذكر موقع صحيفة اورشليم بوست الاسرائيلية الالكترونى ان المملكة العربية السعودية تتعهد بتقديم مساعدة قدرها مليار دولار امريكى الى فلسطين بشرط مسبق هو توقيع الفصيلتين الفلسطينيتين اتفاقا. ودلت النتائج على جهود السعودية لم تذهب ادراج الرياح.
ثالثا, توقيع الاتفاق له صلة بالوضع العام للمجتمع الدولى. يسعى المجتمع الدولى الان الىدفع المفاوضات بين فلسطين واسرائيل, بالرغم من ان وزيرة الخارجية الامريكية رايس ترى ان المسألة الفلسطينية الاسرائيلية ليس لها صلة بمسألة العراق, الا انه لم تتجاهل المسألة الفلسطينية تماما فى تحركها, بل لجأت الى ايجاد سبل للتوسط بين زعيمى فلسطين واسرائيل فى لقائهما, واعربت عن موقفها المتفائل من النجاح فة هذا اللقاء. فى مسألة حكومة الوحدة الفلسطينية, لم تستطع الولايات المتحدة ان تحشر نفسها فى الشؤون الفلسطينية بدقة بسبب شغلها فى الوضع المضطرب فى العراق, لذلك لم تتمسك بموقفها لمعارض والرافض, وذلك جعل // اتفاق مكة// من الممكن ان يتم توقيعه فى النهاية.
قال وزير الخارجية الاسرائيلى ان الجانب الاسرائيلى لا يتدخل فى الشؤون الفلسطينية, ولكن, يتعين على الحكومة الفلسطينية الجديدة ات تلتزم بالشروط الثلاثة التى طرحتها المحادثات الرباعية بمسألة الشرق الاوسط لحماس. كما يرى نائب رئيس الوزراء الاسرائيلى بيريز انه اذا شكل الجانب الفلسطينى حكومته الجديدة فقط, فلا تدخل الحكومة الجديدة تغييرات على سياستها وبرنامجها الادارى,وذلك لا يتجلى باى اهمية.
اكد عباس فى كلمة القاها فى مراسم التوقيع, اننا فتحنا صفحة جديدة لانهاء مأساة الشعب الفلسطينى, ويرمز توقيع الاتفاق الى تطور المسألة الفلسطينية الى اتجاه حلها النهائى. ثم وقع عباس وثيقة تعيين, وفوض هنية بتشكيل الحكومة فى غضون خمسة اسابيع, وفى الوقت نفسه طالب الحكومة الجديدة التى يقودها هنية باحترام القانون الدولى, واحترام الاتفاق الذى تم توقيعه مع اسرائيل والخ. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: // توجه نظام الدفاع الصاروخى الامريكى نحو المعركة الواقعية// يبعث على الاهتمام به

 تعليق: خطوة جديدة للتعاون البراغماتى بين الصين وافريقيا

 تعليق: مراقبة دقيقة لاثار جديدة فى الشرق الاوسط

 تعليق : هل تعتزم الولايات المتحدة // عض العظمة بشدة// لايران ؟

 تعليق: البوشية لم تنته بعد

 تعليق: للمالكى // فكرة// اخرى فى تحسين الوضع العراقى

 تعليق: الحربان الاثنتان مع الوضع الحرج الواحد

 تعليق: خطة بوش الرامية لزيادة القوات لعبة سياسية

 تعليق: الصين المعاصرة تفتقر الى مفهوم السيادة البحرية الجديد

 تعليق: من الصعب ان يعالج المرض المستعصى العراقى عن طريق تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة