نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 13 فبراير الحالى تعليقا تحت عنوان " جولة اخرى من / فك العقد " فى منطقة الشرق الاوسط . وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
اعرب ايهود اولمبرت رئيس الوزراء الاسرائيلى يوم 6 فبراير الحالى عن رغبته فى اجراء المحادثات الثلاثية بينه وبين الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية يوم 19 من هذا الشهر حسب التقارير الصحفية . وادعت رايس بان هذا اللقاء يعد اول محادثات من نوعها بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى حول انشاء دولة فلسطين منذ 6 سنوات مضت . واظهر ذلك انه سوف تنطلق جولة اخرى من الجهود الدبلوماسية التى تقودها اميركا , بهدف حل احد الملفات الشرق اوسطية .
وتواجه اميركا الان 3 مشاكل ملحة وعاجلة فى منطقة الشرق الاوسط: اولاها هى دون حل النزاع الفلسطينى/ الاسرائيلى خلال الامد الطويل ووقوع عملية السلام فى مأزق وثانيتها هى اشتداد الفوضى العراقية يوميا وصعوبة ظهور استقرار الاوضاع العراقية وثالثتها هى تفاقم الملف النووى الايرانى وتداخلات وتعقيدات الجيوسياسة . وهذه المشاكل الثلاث هى عبارة عن 3 " عقد" مربوطة باوصال اميركا كما انها مربوطة ببعضها البعض ففكها بصعوبة اكبر.
وان عدة اعمال قامت اميركا بها مؤخرا ,جديرة بالاهتمام . ففى يوم 16 يناير الماضى اجرت رايس محادثات مع وزراء خارجية ما يسمى ب8 دول عربية معتدلة , تم التوصل خلالها الى توافق معين على سياسة اميركا الجديدة ازاء العراق والملف النووى الايرانى والمحادثات السلمية بين فلسطين واسرائيل والمشكلة اللبنانية. واما فى 2 فبراير الحالى فقد جرت المحادثات الرباعية ذات العلاقة بالملفات الشرق اوسطية بين الامم المتحدة والاتحاد الاوربى واميركا وروسيا بشأن الملف الفلسطينى / الاسرائيلى حتى تم التوصل خلالها الى توافق معين ايضا . وان اعمال اميركا المذكورة انفا تعد اعمالا ترمى لخلق بيئة واجواء خارجية للسعى الى ايجاد ظروف دولية وجوارية حاصلة على الدعم لتفعيل المحادثات الثلاثية بين اميركا واسرائيل وفلسطين وتطبيق سياستها الجديدة ازاء العراق بخلاف زيادة الضغوظ الدولية على ايران .
[1] [2]