اكد سليمان حداد نائب وزير الخارجية السابق إن سوريا ليس لها علاقة بالتفجيرات التي حدث يوم امس الثلاثاء في لبنان وهي بريئة من هذا الموضوع مضيفا " أجزم بأن هذا الاتهام عاري عن الصحة".
ونقل موقع سيريا نيوز الالكتروني المستقل امس الاربعاء/14 فبراير الحالي/ عن سليمان بأنه هاجم في تصريح للصحفيين قوى الأكثرية النيابية اللبنانية التي تتهم سوريا باغتيال الحريري معتبرا أن "سوريا حزينة على رفيق الحريري أكثر من حزنهم عليه لأنها ترتكز على مبادئ وقيم لكنهم يرتكزون على مصالح ومعظمهم لم يكن على وفاق مع رفيق الحريري".
ويشار الى ان قوى الرابع عشر من مارس طالبت في بيانها بـ" فرض عقوبات على أركان هذا النظام" و"ضبط الحدود السورية - اللبنانية عبر إرسال قوات دولية لوقف تدفق السلاح إلى المجموعات التخريبية".
واعتبر حداد أن "هذا الكلام مرفوض" مجددا رفض سوريا وجود قوات دولية على الحدود مضيفا " نحن نرفض أن يضعوا حرسا على حدودنا ولا نقبل بهذا ".
وكان تحالف 14 مارس دعا إلى مهرجان حاشد إحياء لذكرى اغتيال الحريري الثانية في ساحة الشهداء التي تعتصم فيها المعارضة اللبنانية مطالبة بإسقاط الحكومة الحالية.
وطالب التحالف في بيانه بضم التفجيرين الجديدين إلى مهمة لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري داعيا المعارضة اللبنانية إلى الموافقة على المحكمة الدولية لمحاكمة المتورطين باغتيال الحريري والتفجيرات الأخرى.
وأدانت المعارضة اللبنانية التفجيرين محملة الحكومة المسؤولية على الحفاظ على الأمن وكشف المتورطين.
كما ان قوى 14 مارس تتهم المعارضة بعرقلة إقامة المحكمة الدولية إرضاء لسوريا فيما تقول المعارضة إنها موافقة على المحكمة من حيث المبدأ لكنها تطالب بدراسة التفاصيل موضحة أنها تريد ضمان عدم استخدام المحكمة كسلاح سياسي.
ومما يذكر ان انفجارين وقعا في حافلتين لبنانيتين في منطقة بكفيا في جبل لبنان ادت الى مقتل 3 اشخاص وجرح اكثر من عشرين اخرين . / شينخوا /