بكين 16 فبراير/ بثت وكالة انباء الصين موقعها الالكترونى تقريرا ذكرت فيه ان الفوضى الناجمة عن الحرب فى العراق لا تنتهى, وتسعى الجماهير الشعبية العراقية وراء حياتهم اعتمادا على خريطة Google بالاقمار الصناعية وفيما يلى موجز التقرير:
تم منع طباعة ونشر الخرائط مدنيا خوفا من العدوان الاجنبى اثناء حكم صدام حسين, وكان من الصعب ان يعثر الشعب على خريطة العراق, والان, بسبب التقاتل بين الجماعات الطائفية فى انحاء العراق, بدأ العراقيون يتعرفون على الطرق والمبانى حول منازلهم اعتمادا على خريطة الاقمار الصناعية التى تقدمها Google على الانترنت, وذلك يساعدهم على تجنب المناطق الخطيرة.
افادت الانباء بانه بعد ان استخدم المسلحون الشيعيون فى جنوب العراق الخريطة التى يقدمها موقع Google الالكترونى فى تحديد مواقع القواعد العسكرية للقوات البريطانية, تستنسخ الجماهير الشعبية فى مدينة بغداد عاصمة العراق خريطة هذه المدينة الملتقطة جوا وتقدمها GoogleEarth ثم تبيعها وتداولها.
وتبقى معلومات الاقراص على خطوط المواقع الخطيرة والاحياء الادارية والجماعات الطائفية, كما اوضحت الخريطة ايضا اين المناطق الحربية على سبيل المثال, المسلحون استولوا على مسجد, حيث قد يقومون بالاختطاف والقتل.
يختار طالب / 22 سنة/ الطرق المؤدية الى جامعة بغداد كل يوم بمساعدة خريطة الاقمار الصناعية التى يقدمها Google . اضطر الى المشى فى الطرق المختلفة خلال الايام الثلاثة المتتالية لان الاماكن التى تقع فيها هجمات العنف كانت متغيرة. قال هذا الطالب انه اذا افادت الانباء بالتقاتل بين الجماعات الطائفية, فسيبحث عن طريق جديد فى الخريطة على الانترنت. عليه ان ينجنب مسجد السنة لانه من اهل الشيعة. اذا ظهر مسلحون خارج المسجد فمن المحتمل ان يتم اختطافه حتى يفقد حياته.
تتحدى مدينة بغداد الان قوانين الارض وتعاليم السماء, حتى يواجه امن حكومة العراق وقوات التحالف الامريكية العراقية تهديدا, وان خريطة الاقمار الصناعية اصبحت افضل طريقة للتمييز بين احياء المدينة التى تسودها السلامة.
ولكن متحدثا باسم Google قال بصريات خريطة الاقمار الصناعية لا يتم تجديدها فى كل وقت, وهى ليست فريدة, ويتم تقديم هذه الخدمة بهدف سد حاجة الاشخاص الذين يريدون دراسة الخرائط على الانترنت. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/