الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:03:05.08:49
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:774.53
يورو:1020.06
دولار هونج كونج: 99.150
ين ياباني:6.5800
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير: لماذا توافق الولايات المتحدة على جلوسها كتفا لكتف مع ايران وسوريا لمناقشة مسألة العراق؟

بكين 5 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 3 مارس الحالى تقريرا بقلم مراسليها وو ون بين فى مكتب سوريا وهوانغ بيه تشاو فى مكتب مصر وتحت عنوان // الولايات المتحدة تجلس بجانب سوريا وايران المعاديتين لها لمناقشة مسألة العراق – ترى وسائل الاعلام العربية انه ترغمها على ذلك تطورات الاوضاع وتدفعها المصالح// وفيما يلى موجزه:
اصدرت حكومة العراق فى يوم 28 فبراير الماضى بيانا اعلنت فيه ان رئيس مجلس الوزراء مالكى قد وجه دعوات الى الدول المجاورة للعراق ومصر والدول الاعضاء الخمسة الدائمة فى مجلس الامن الدولى والمنظمات المعنية من الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى لحضور المؤتمر العراقى الدولى المزمع عقده فى يوم 10 مارس الحالى لمناقشة تأييد العملية السياسية العراقية واستئناف الامن والاستقرار فى العراق وتحقيق المصالحة العرقية العراقية. اعلنت الولايات المتحدة وسوريا وايران الدول المعادية فى آن واحد تقريبا عن انهاستحضر هذا المؤتمر الدولى الذى سيعدق فى بغداد وذلك يجتذب الانظار الواسعة للمجتمع الدولى.
افادت الانباء بان العراق كان قد ناقش مع كل من الولايات المتحدة وسوريا وايران وتركيا ودول اخرى ما يتعلق بهذا المؤتمر مسبقا. وافقت الولايات المتحدة على جلوسها مع سوريا وايران اللتين اتهمتا بانهما تؤيدان القوة المعارضة للولايات المتحدة فى العراق وتخربان استتاب الوضع فى العراث كتفا لكتف على طاولة المؤتمر فى بغداد, لمناقشة استتباب الوضع فى العراق يدا بيد, من رؤية رايس وزيرة الخارجية الامريكية وبيكر رئيس فرقى دراسة مسألة العراق ان ذلك يعد // تغيرا// مرت به السياسة الامريكية حول الشرق الاوسط. قالت رايس فى الكونجرس الامريكى قبل ايام ان الولايات المتحدة ستحضر المؤتمر بغداد الدولى الذى تحضرها سوريا وايران, لان الرئيس الامريكى بوش وافق على وجهة نظر المالكى, اى ان الاستقرار فى العراق لا ينفصل عن التأييد الايجابى من قبل الدول المجاورة له.
ولكن الاهتمام الذى توليه وسائل الاعلام بالعلاقات بين الدول الثلاث الولايات المتحدة وسوريا وايران يتجاوز الى حد بيكر هذا المؤتمر الدولى بالذات.
اعلنت حكومة سوريا يوم 28 فبراير الماضى انها سترسل نائب وزير خارجية لحضور مؤتمر بغداد الدولى وترى ان موافقة الولايات المتحدة على مشاركة الدول الاعضاء الخمسة لمجلس لامن الدولى والدول المجاروة للعراق فى المؤتمر سويا تعد // خطوة صغيرة نحو الاتجاه الصحيح//.
من المعروف ان موقف سوريا من حل مسألة العراق وتحقيق الامن والاستقرار فى العراق هو عن الطريق السياسى ولا القمع العسكرى, ووضع الجدول الزمنى لانسحاب القوات الاجنبية, واعادة اعمار الجيش العراقى والخ. اما امين لجنة الامن العليا الايرانية لاريجانى فقال قبل ايام بان ايران ستبذل كل ما فى وسعها لحل مسألة العراق.
اكد المتحدث باسم البيت الابيض سنو انه بالرغم من ان الولايات المتحدة ستشارك سويا مع ايران وسوريا فى المؤتمر الدولى بهدف دفع العراق لتحقيق استتباب الوضع فى العراق, ولكن ذلك لا يعنى ان الولايات المتحدة غيرت موقفها من الدولتين ايران وسوريا.
ذكرت وسائل الاعلام العربية ان هذه هى ظاهرة //شديدة حرص الولايات المتحدة على كرامتها//. يرى بعض المحللون ان الولايات المتحدة ربما انها لم تغير سياستها حول ايران وسوريا فعلا, ولا تعتزم تغييرها ذاتيا. ولكن الولايات المتحدة اضطرت موضوعيا الى ان تستفيد من الدور الخاص الذى تلعبه هاتان الدولتان, فاضطرت الى جلوسها مع ايران وسوريا سويا. نرى الان ان موقف كل من الولايات المتحدة وايران وسوريا من مسألة العراق شهد شيئا من المرونة والتغير, وربما ارغمتها تطورات الاوضاع وتدفعها المصالح. فى نهاية العام الماضى, اصدرت فرقة دراسة مسألة العراق الامريكية تقريرا قدمت فيه الى حكومة بوش مقترحا لدعوة ايران وسوريا الى انضمامهما الى عملية السلام العراقية, ولكن هذا المقترح كان مرفوضا من قبل حكومة بوش. مع ازدياد الوضع فى العراق تعقدا وازدياد سمعة حكومة بوش انخفاضا فى الداخل والخارج, اضطرت حكومة بوش الى شق طريق جديد لتوافق على ان تلعب ايران وسوريا دورا معنيا فى استتباب الوضع فى العراق. وبهذا المعنى, فان ذلك نتيجة لاضطرار بوش الى قبول مقترح فرقة دراسة مسألة العراق. ولكن سنو اكد فى مؤتمر صحفى ان الولايات المتحدة لم تعترف بايران دبلوماسيا, ولا توافق على اجراء المحادثات الثنائية معها, هذه هى حالة واقعية. ويدل ذلك على ان الموقف العدائى الذى تتخذه الولايات المتحدة من سوريا وايران لم يطرأ عليه تغير جذرى, لان الاستغلال لا يعنى الثقة.
توافق الولايات المتحدة على مشاركة ايران وسوريا فى عملية السلام العراقية وهدفها هو كبح //انتفاخ المعارضين للولايات المتحدة غرورا// فى داخل العراق فى ينبوعهم, سيبنى المؤتمر العراقى الدولى منصة حوار ومصالحة للولايات المتحدة وايران وسوريا, لتخطو // خطوة ثابتة// نحو تحقيق السلام والاستقرار فى العراق فى نهاية المطاف. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الدورة السنوية لأعلى هيئة استشارية تبدأ السبت وتستمر 12 يوما
2  استقالة وزير الجيش الامريكى
3  خبراء صينيون يتوقعون ارتفاعا جديدا للبورصات العالمية هذا العام
4  المستشارون السياسيون الصينيون يدعون إلى تحسين إدارة اعتمادات  التأمينات الاجتماعية والإسكان
5  الصين تعاقب المشاهير والاغنياء الذين ينجبون عددا اكبر من الابناء

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة