بكين 16 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا بقلم مراسلها هوانغ بيه تشاو فى متكب القاهرة وتحت عنوان // التشكيلة شبه النهائية لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية// .
جاء فى التقرير ان عباس رئيس السلطة الوطنية الوطنية الفلسطينية تسلم بعد ظهر يوم 15 مارس الحالى قائمة اسماء حكومة الوحدة الوطنية التى تقدم بها اليه هنية رئيس الوزراء الفلسطينى الانتقالى, وصادق على قائمة الاسماء هذه. ومن المقرر ان يوافق عليها المجلس التشريعى المزمع عقده يوم 17. نظرا لان مرلمانيى حماس يشكلون اغلبية المقاعد فى البرلمان تتم //الموافقة على قائمة الاسماء موافقة شكليا// فقط , لذلك يمكن القول بان التشكيلة النهائية لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية تقررت نهائيا.
قال التقرير ان استطاعت حماس وفتح ان تتغلبا على الصعوبات لتشكلا حكومة الوحدة فى هذه المرة, وذلك نتيجة لوضعهما فى حسبانهما تطورات الموقف, وموازنتهما بين الفوائد والمضار, والتنازل المتبادل. اولا, وقع الطرفان اتفاق مكة المكرمة, فتقرر كونهما فى السلطة نهائيا, ثانيا, يساعد كونهما فى السلطة على تحطيم المحاصرة الاقتصادية الدولية, ثالثا, سيتم عقد مؤتمر جامعة الدول العربية قريبا, تطالب الدول العربية بشكل عام بكون الفصيلتين فى السلطة لتسعيا الى قضية وطنية سويا.
لكن جهاز الاستخبارات الاسرائيلية ذكر ان فتم وحماس لن تتقدما بعيدا فى طريق كونهما فى السلطة, ان مسألة الانقسام بينهما مسألة زمن فقط. اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف يوم 15 ان حكومة اسرائيل لن تقبل الحكومة الفلسطينية الجديدة التى سيتم تشكيلها قريبا, وستقنع المجتمع الدولى لكى لا يتعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة. ولكن يوسى بيلين زعيم حزب ميريتس اليسارى الاسرائيلى يرى ان تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة يساعد على اعادة تشغيل عملية السلام بين الطرفين الفلسطينى الاسرائيلى. ويرى عالم عربى ان الفصيلتين تتعاونان تحت القوة الدافعة من المصالح المشتركة, ولكن بينهما فوارق كبيرة جدا فى المفهوم الفكرى ومنهاج الحكم واتجاه القيمة, لذلك فيصعب تجنب الشجار بينهما فى المستقبل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/