أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية يوم الاربعاء أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون سيبحث خلال زيارته الى لبنان المقررة فى الثلاثين من مارس الجارى تطورات الأوضاع مع المسؤولين اللبنانيين الى جانب بحث الاستقرار بوجهيه السياسى والأمنى وسيطلع المسؤولين الحكوميين والعسكريين الذين سيلتقيهم على الأهمية التى يعلقها على هذا الاستقرار.
ورأت المصادر أن السبيل لانهاء الازمة السياسية المستمرة منذ مطلع ديسمبر الماضى هو الحوار الذى يشجعه امين عام الامم المتحدة والذى أبلغ أكثر من مسؤول سياسى /عبر المنسق الخاص للمنظمة الدولية فى لبنان جير بيدرسن / عن موقفه الداعى الى حل الأزمة.
وقالت المصادر ان بان كى مون مهتم بانهاء كل ما يعيق الاستقرار الأمنى الذى ينعكس على أمن قوة الأمم المتحدة المعززة بجنوب لبنان اليونيفيل كما أنه قلق لظاهرة تهريب الاسلحة الى الاراضى اللبنانية.
وأشارت الى أن الامين العام للامم المتحدة سيناقش أيضا مع المسؤولين الحكوميين والعسكريين والامنيين اللبنانيين مدى صحة المعلومات الاسرائيلية بشأن تهريب السلاح للتثبت من الجانب اللبنانى حول مدى صحتها أو عدمه حيث تدعو بعض الأطراف الدولية الى اقتراحات نشر مراقبين مدنيين دون سلاح على طول الحدود اللبنانية / السورية بهدف مساعدة الجيش اللبنانى المنتشر فى مساحات واسعة على تعزيز قدراته بهدف مراقبة أكثر شمولية وفاعلية.
وقالت المصادر الدبلوماسية اللبنانية ان المشكلة الثانية المطروحة خلال زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كى مون الى لبنان هى أمن قوات الأمم المتحدة المعززة بجنوب لبنان /اليونيفيل/ لتبادل معلومات استخباراتية عن استعدادات لتنظيم القاعدة بهدف شن هجمات على مواقع القوة الدولية .
وأوضحت أن الامين العام سيشدد فى لقاءاته مع المسؤولين الحكوميين على أهمية تنفيذ القرار 1701 بحذافيره وأن المنظمة الدولية على موقفها من أن مجلس الامن لن يعلن وقف النار بين اسرائيل وحزب الله الا بعد الافراج عن الجنديين الاسرائيليين المعتقلين لدى الحزب وعن تغيير الوضع فى منطقة مزارع /شبعا/ ووقف اسرائيل خروقها للاجواء اللبنانية.
وأكدت المصادر الدبلوماسية أن الامين العام سيبحث أيضا فى لقاءاته لاسيما مع رئيس مجلس النواب نبيه برى أهمية المصادقة على نظام المحكمة ذات الطابع الدولى لمحاكمة الضالعين فى جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريرى وأن يكون ذلك فى أقرب وقت ممكن رغم ادراكه للتعقيدات المحيطة بالوضع الداخلى وامتداداته الاقليمية والدولية. /شينخوا /