طلبت الكويت من /الناتو/ مساعدة رسمية لمكافحة الإشعاعات النووية كما ذكرت صحيفة // الرأى // الكويتية الصادرة في الكويت امس الثلاثاء /3 ابريل الحالي/.
نقلت الصحيفة عن نائب رئيس جهاز الامن الوطني الكويتى الشيخ ثامر العلي قوله ان "الكويت تقدمت بطلب رسمي الى حلف شمال الاطلسي /ناتو/ لارسال مختصين نوويين لتقييم ومساعدة الكويت في استراتيجيتها لمكافحة الاشعاعات النووية".
وأكد "حرص الكويت على الاستعانة بخبرات دول الحلف لتقييم خططها في مجال مكافحة الاشعاعات خصوصا ان منطقة الشرق الاوسط تضم دولا تمتلك التكنولوجيا النووية". واضاف ان "اكثر من 60 في المائة من دول حلف الناتو تضررت جراء هذه الاشعاعات النووية نتيجة حادث مفاعل / تشيرنوبل/ في الاتحاد السوفياتي السابق عام 1986" مشيرا الى ان " خبرة دول الحلف لا توازيها اي خبرة في هذا المجال" متوقعا "وصول الفريق خلال الايام القليلة المقبلة".
وذكر ان استراتيجية الوقاية من الاشعاعات تأتي ضمن الاستراتجيات التي وضعها جهاز الامن الوطني بناء على تكليف ولي العهد رئيس مجلس الامن الوطني الشيخ نواف الاحمد لمتابعة مثل هذه الامور والاشراف عليها. واضاف ان هذه الاستراتيجية تشترك بها وزارات الدولة المختلفة مثل وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني والدفاع المدني فضلا عن وزارة الصحة التي تم تكليفها بلجنة الاشعاع النووي. وقال الشيخ ثامر ان اللجنة تم تشكيلها بقرار صادر من مجلس الوزراء قبل عام تقريبا وترأسها وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك.
جاء الطلب الكويتى هذا فى حالة تدهور الازمة النووية بين ايران والولايات المتحدة. وتقلق الكويت من انتشار التلوث النووى اليها اذا نشبت الحرب ضد هذا البلد الجيران عبر الخليج. / شينخوا /