بكين 4 ابريل/ افادت الانباء الواردة من وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ بان رئيس الوزراء البريطانى بلير ابدى موقفه يوم 3 قائلا بان بريطانيا بدأت ببذل الجهود الدبلوماسية مع ايران بشأن احتجاز البحارة البريطانيين, وان الوضع خطر للغاية خلال الساعات ال48 المقبلة.
ذكرت وكالة رويترز ان بلير قال عبر Real Radio الاسكنلندية ان // الشىء الاهم الان هو اطلاق سراح البريطانيين المحاجزين ليعودوا الى وطنهم, اذا رغبوا فى ان يحلوا هذه المسألة دبلوماسيا, فهذا الباب مفتوح. ولكن, الوضع خلال الساعات ال48 المقبلة سيكون خطرا للغاية.//
فى يوم 39 مارس الماضى, قال بلير فى مقابلة صحفية اجريت معه ان بريطانيا لن تجرى محادثات مع ايران بشأن اطلاق سراح البحارة البريطانيين. وجدد بلير ان بريطانيا ستواصل الضغط المفروض على الجانب الايرانى, يجب على ايران ان تطلق سراح جميع البحارة البريطانيين المحتجزين فورا وبلا شرط. قال بلير انه // بالنسبة الينا, فان الاهم هو جعلهم / البحارة البريطانيين/ يعودون بسلامة وفى صحة جيدة. لن نجرى المحادثات على اساس المساومة مع ايران, اذا اعتزمت ايران رفض الرد العقلى, ستتخذ بريطانيا اجراءات متزايدة. لا تنوى بريطانيا صعود الوضع المتوتر, ونرغب فى ان يتم حل هذه القضية بوفاق وبسرعة ايضا, ولكن, اذا رغبت فى ان تحل هذه المسألة مقابل نوع من المصالح, فلن يكون ذلك مقبولا ابدا//.
اشار المحللون البريطانيون الى ان توضيح غاية ايران هو شىء مهم لحل هذه القضية . اعلن الجانب البريطانى صور القضية, وذلك يهدف رئيسيا الى اجبار ايران الى توضيح هذا الحادث علنا لبحث عن هدف ايران الحقيقى بالاضافة الى الدلائل على ان ايران اخطأت فى احتجاز البحارة البريطانيين. وتقتصر جميع الاطراف فى تخمين هدف ايران بهذا الخصوص فقط, وترى معظم الاطراف ان ذلك احتجاج على العقوبات المفروضة على ايران بشأن تخصيب اليورانيوم فى الامم المتحدة, ولكن ليس هناك اعمال اكثر من قبل ايران تدل على ذلك. تطور القضية حتى الان, لا يتخذ الخبراء فى المسائل الدولية موقفهم المتفائل ازاء هذه القضية , يرون انه قد يتطور الوضع, ولا يستبعد احتمال التوجه الى المجابهة فى نهاية المطاف. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/