تعهد رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى ببذل كافة الجهود وكل ما هو ضرورى لضمان حقوق من يخدمون الحقيقة.
جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها يوم الخميس نيابة عنه ياسين مجيد المستشار الاعلامى لرئيس الوزراء العراقى فى الحفل التأبينى الذى نظمته نقابة الصحفيين العراقيين بالتعاون مع وزارة الثقافة العراقية لتكريم عائلات شهداء الصحافة فى العاصمة بغداد.
واكد المالكى أن الصحفيين فى وسائل الاعلام العراقية يواصلون حمل مشاعل الكلمة الصادقة لتحقيق الامن والاستقرار والازدهار فى البلاد على الرغم من ضراوة الهجمة الارهابية التى يتعرضون لها.
وقال أن وسائل الاعلام تحولت الى رأس حربة ضد الارهابيين الذين شنوا حملة شعواء على الصحفيين وهم مسؤولون عن قتل واختطاف المئات لارهابهم واثنائهم عن حمل لواء الحقيقة.
وأوضح المالكى فى كلمته أن الارهابيين يستهدفون كل ما يمت الى الحياة بصلة, فقد قتلوا الى جانب الصحفيين كل الكفاءات من الاطباء والعلماء والمهندسين والاعلاميين وحتى العمال البسطاء, مشيرا الى أن الحكومة العراقية تتابع باهتمام بالغ التقارير التى تنشر حول الصحفيين وما يتعرضون له.
ومن جانبه, قال نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمى أن عدد الشهداء من الصحفيين العراقيين منذ الغزو الأمريكى للعراق بلغ 210 شهداء, مشيرا الى وجود عشرات الصحفيين الذين تعرضوا لمحاولات اغتيال فاشلة وأصيبوا بعاهات واعاقات ولازالوا يتطلعون الى رعاية الحكومة من أجل المساهمة فى استعادة صحتهم.
وأوضح التميمى أن نقابة الصحفيين بالتعاون مع الاتحاد الدولى للصحافة تنظم هذه الاحتفالية الكبرى التى يحضرها عدد من أركان الحكومة والوزراء تكرم من خلالها عائلات شهداء الصحافة العراقيين, وهذا الاجراء هو أقل ما يمكن فعله لأولئك الذين ضحوا بدمائهم من أجل الكلمة الحرة الصادقة, مجددا مطالبته الحكومة العراقية بضرورة حماية الصحفيين وتوفير أرضية مناسبة لعملهم.
جدير بالذكر أن كافة المنظمات الدولية المهتمة بالشأن الصحفى تصنف العراق كأخطر بلد يعمل فيه الصحفيون فى العالم. /شينخوا/