تظاهر عشرات الصحافيين الفلسطينيين والأجانب على حاجز ايريز/ بيت حانون على الحدود الشمالية لقطاع غزة امس الأربعاء/ 25 ابريل الحالي/ للمطالبة بالإفراج عن الصحفي البريطاني ألن جونستون المختطف في غزة.
واعتصم الصحفيون الفلسطينيون في الجانب الفلسطيني من الحاجز بالتزامن مع تظاهرة أخرى نظمها اتحاد الصحفيين الأجانب في الجانب الإسرائيلي رافعين يافطات كتب عليها "أفرجوا فورا عن الن جونستون". وتخلل الاعتصام كلمة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ألقاها صخر أبو العون، دعا فيها الخاطفين بالإفراج الفوري عن الصحفي المختطف، مشيراً إلى أن استمرار اختطافه يضر بالشعب الفلسطيني.
وقال الصحفي محمد أبو سلامة، إنه بات من الضرورة أن تأخذ الجهات المختصة دورها لوقف مسلسل الفلتان الأمني، الذي يضر بالشعب الفلسطيني، مؤكداً في الوقت ذاته على أن قدوم الصحفيين إلى حاجز بيت حانون، هو رسالة إلى العالم بأن الصحفيين الفلسطينيين لن يصمتوا على استمرار اختطاف زميلهم جونستون.
وكان جونستون /44 عاما/ مراسل هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/ اختطف من قبل رجال مسلحين في قطاع غزة في 12 مارس بحسب مصادر أمنية فلسطينية.
وقال زملاء لجونستون في مكتب /بي بي سي/ في غزة أنهم لم يجروا أي اتصال به ولم تعرف عنه أي معلومة سواء كان حياً أو ميتا منذ ذلك التاريخ.
ودان كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، عملية الخطف وأكدا أنه حي ويجري العمل على الإفراج عنه.
وقال عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين زكريا التلمس أن "الأيام تمر وزميلنا جونستون مازال مختطفاً دون أن نعلم أي شيء عن مصيره .. وسط تقاعس كبير من الأجهزة الأمنية ومؤسستي الرئاسة والحكومة، الأمر الذي يزيد من قلقنا على حياته ومصيره.
وطالب وائل الدحدوح منسق لجنة حماية الصحافيين في نقابة الصحافيين ان السلطة الفلسطينية "ببذل قصارى جهودها من اجل تامين الافراج عن جونستون وتوفير الحماية للصحافيين" معتبرا عملية الخطف "لا اخلاقية". وكانت النقابة نظمت أمس اعتصاما أمس الثلاثاء في خيمة الاعتصام التي تقيمها في ساحة الجندي المجهول وسط غزة في إطار فعاليات تضامنية مع جونستون للمطالبة بإطلاق سراحه فوراً.
وكان جونستون بدأ في 1991 العمل مع "بي بي سي وورلد" الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية. وعمل مراسلا في طشقند بين 1993 و1995 ثم في كابول بين 1997 و1998 قبل ان يعود إلى هيئة التحرير في لندن.
وبدأ جونستون في ابريل العمل مراسلا للإذاعة والتلفزيون العام البريطاني في الأراضي الفلسطينية بعد أن وقع عقدا مدته ثلاث سنوات وكان من المفروض أن يعود إلى لندن نهاية ابريل الحالي.
وشهد قطاع غزة نحو عشرين عملية خطف أجانب خلال عام 2006 هدفت إلى الضغط على السلطات الفلسطينية للحصول على مطالب تتعلق بالرواتب أو بالإفراج عن معتقلين.
وقد أفرج عن جميع الرهائن سالمين بعد فترات احتجاز قصيرة ولم تسجل أي حالة اعتداء على أي منهم. /شينخوا/