اكدت سوريا امس الاثنين/7 مايو الحالي/ على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم حرصها على العلاقات الاخوية مع لبنان والحاجة الى تحقيق التوافق بين اللبنانيين لحل مختلف القضايا بعيداً عن التدخل الاجنبي.
جاء هذا خلال اللقاء الذي جمع المعلم مع نظيره البرتغالي الزائر لويس فيليب ماركيز امادو الذي ستترأس بلاده الاتحاد الاوروبي في النصف الثاني من العام الحالي، حيث بحثا آخر مستجدات الاوضاع في المنطقة والعلاقات السورية الاوروبية.
وقال بيان لوزارة الخارجية السورية ان المعلم شرح لامادو تطورات عملية السلام والاسس التي قامت عليها والعقبات التي واجهتها وصولاً الى المبادرة العربية للسلام، التي اطلقتها القمة العربية في بيروت وقررت قمة الرياض تفعيلها عبر الاتصال بالاطراف الدولية الفاعلة بهدف احياء عملية السلام وحمل اسرائيل على اغتنام الفرصة السانحة واظهار الارادة السياسية لتحقيق السلام في المنطقة عبر وقف اعمالها غير القانونية وغير الشرعية وانهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
من جانبه، اعرب امادو عن عزم بلاده على تحمل مسؤولياتها خلال فترة رئاستها للاتحاد الاوروبي والعمل على تعزيز علاقاتها مع دول المنطقة بما يمكن من القيام بدور فعال في تحقيق الامن والاستقرار فيها، واضاف ان وجهات النظر كانت متفقة حول ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين ازاء قضايا المنطقة.
وقال امادو في تصريح ادلى به للصحفيين ان سوريا تضطلع بدور مهم في جميع قضايا الشرق الاوسط وتتأثر بمشاكله من العراق الى فلسطين الى لبنان.
وفي رده على سؤال حول الدور الذي يمكن ان يلعبه الاتحاد الاوروبي في دفع عملية السلام بالشرق الاوسط خلال تولي البرتغال رئاسة الاتحاد، قال امادو "اعتقد ان الاتحاد الاوروبي يضطلع بدور مهم جداً في الشرق الاوسط وانه ينخرط للمرة الاولى بشكل استراتيجي في التعامل مع مجمل قضايا الشرق الاوسط."
ولفت امادو الى ان البرتغال تريد خلال فترة توليها الرئاسة الاوروبية اعطاء اهتمامها للمنطقة وللمشاكل التي تحتاج معالجة مع المجتمع الدولي والدول الرئيسية في الشرق الاوسط التي تضطلع بدور مهم في قضايا المنطقة. /شينخوا /