بكين 8 مايو/ نشرت مؤخرا صحيفة التحرير الشانغهائية تقريرا تحت عنوان // لمن ينصرف منوشهر مقتى عن مقعده ؟// وفيما يلى موجزه:
فى مؤتمر مسألة الامن العراقية الدولى فى هذه المرة, اصبح لقاء وزيرة الخاردية الامريكية رايس بوزير الخارجية الايرانى منوشهر متقى بؤرة اهتمام للعالم. عندما اعتقد العالم ان لقاء الطرفين هذا قد يصبح نقطة انعطاف لاتهاء العلاقات المتجمدة بينهما التى دامت لقرابة 30 سنة, ا خبر متقى بتحركاته الخاصة العالم ان تزال هذه التطلعات بعيدة.
افادت الانباء بان كلا من رايس ومتقى وصل الى المدينة السياحية المصرية شرم الشيخ لاجل حضور مؤتمر مسألة الامن العراقية الدولى. فى ليلة يوم 3 مايو الحالى, اقامت حكومة مصر بصورة خاصة مأدبة عشاء رفيعة المستوى فى احد الفنادق بشرم الشيخ. كما جعلت الدولة المستضيفة مقتى ورايس يجلسان وجها لوجه بصورة خاصة فى نفس المائدة.
شبيها بمعظم المآدب التجارية, اقام الجانب المستضيف ايضا مأدبة عشاء فخمة لوزراء الخارجية من اكثر من 50 دولة, دعت حكومة مصر عازفة كمان الى عزف الموسيقى للضيوف.
عندما دخل متقى الى قاعة المأدبة, القى نظرة علىمقعده ثم راز بنظره عازفة الكمان التى لبست بزة تشريفات ليلية مع شال, سرعان ما غادر قاعة المأدبة, ولم يعد يظهر مرة اخرى بذه الليلة. كانت هذه القضية على كل شفة ولسان. قال بعض الناس ان متقى لا يتحمل ملبس العازفة, وتخمن البعض ان متقى لم يرض عن ترتيب المقعد ورفض حضور المأدبة, كما قال البعض الاخر انه قد يتحمل رؤية بعض الناس الذين يشربون الخمرة.
حتى تكون وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت التى كانت جالسة معه فى نفس المائدة غير معروفة. قال متحدث باسم بيكيت يوم 4 ساخرا اننى لا ادرى انه / متقى/ يتجنب اى مرأة فعلا, أ تلك السيدة التى تلبس بزة تشريفات ام وزيرة الخارجية.
دلت تحركاتمتقى بوضوح على ان ايران لا تنوى ترميم علاقاتها مع الولايات المتحدة فورا. بالرغم من ان مقتى اتصل برايس خلال فترة وجيزة الا ان متقى قد ابدى رأى ايران حول ترميم علاقات ايران مع الولايات المتحدة تصويريا وذلك فى مأدبة الغداء اللاحقة. قال وزير الخارجية المصرى الذى قام باتوسط بين رايس ومتقى قال مازحا انه يجب ان يسود جو اكثر هدوءا . ولكن متقى اجاب قائلا انه فى روسيا يتناول الناس ايسا كريما فى الشتاء, لان ذلك ادفأ من حرارة الجو بالخارج بكثير. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/