الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:05:14.10:27
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:768.35
يورو:1034.7
دولار هونج كونج: 98.225
ين ياباني:6.4099
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الولايات المتحدة وايران تتنافسان من اجل السيطرة على الشرق الاوسط

بكين 14 مايو/ تفويضا من الرئيس الامريكى بوش يقوم نائب الرئيس الامريكى تشينى بزيارة تستمر لمدة اسبوع فى الشرق اوسط. هذه هى المرة الثانية التى قام فيها تشينى بزيارة الشرق الاوسط.
لماذا قام نائب الرئيس الامريكى برحلة فى الشرق الاوسك اثر عودة وزير الخارجية الامريكية رايس الى بلادها بعد حضور المؤتمر الدولى للمسألة العراقية؟ قال الرئيس الامريكى بوش ان رحلة تشينى هذه تعطى اشارتين: الاولى ان يخبر حكومة المالكى بانه يجب على ساعتها السياسية تتقدم بسرعة او اسرع, والثانية, موجهة الى الدول العربية, ويطالبها بكبح التأثير الايرانى المتسع مع الولايات المتحدة.
العراق هو المحطة الاولى لرحلة تشينى هذه حيث اجتمع مع زعماء الحكومة الذين يتضمنون الرئيس العراقى ونائبه ورئيس الوزراء بالاضافة الى زعماء الفصائل. بالرغم من ان المحادثات بينهم استمرت لمدة 12 ساعة الا ان لها هدف واحد فقط هو ان يخبرهم انه يجب ان يتحركوا بحزم ويسرعوا بخطوات عملية المصالحة. فقد الكونجرس الذى يسيطر عليه الحزب الديمقراطى والمجتمع الامريكى الرئيسى صبرهما ازاء تأخر عملية المصالحة العرقية فى تحقيق التقدم, ان الطلب الى الانسحاب اجبر بوش على عدم ثقته بالنجاح كل الثقة. طالب بوش الكونجرس بان يكون صابرا ويضطر حكومة العراق على تعجيل عملية المصالحة اى يطالبها بتبنى قانون النفط باسرع وقت ممكن واصلاح قانون معارضة البعثيين الاشتراكيين واصلاح الدستور ودفع الانتخابات المحلية. وذلك لاجل اخماد استياء اهل السنة واقناعهم بالقاء الاسلحة جانبا مشاركتهم فى العملية السياسية, ولكن البرلمان العراقى يرغب فى ان يأخذ الاجازة الصيفية التى تستمر لمدة شهرين. فتضطر حكومة بوش الى توجيه الانذار بان تعهدات الولايات المتحدة محدودة والوقت ليس بكثير. وصل تشينى الى العراق لينقل هذا الانذار لها ولكن, من الصعب ان يحدث هذا الانذار فعاليات, لان الفصائل العراقية يسير كل منها على هواء.
ان اكتساب التأييد من الحلفاء وتوجيه الانذار الى ايران مهمة اخرى للتشينى. فى يوم 12 قال تشينى على حاملة الطائرات الامريكية ستينيس التى ترسى فى الخليج الففارسى ان للولايات المتحدة مجموعتان من حاملات الطائرات فى الخليج, نعطى اشارة الى اصدئائنا واخصامنا ايضا باننا سنضمن سلامة المعبر البحرى, وسنقف بجانب اصدقائنا لنعارض المتطرفين واستراتيجيتهم التهديدية. ان مقصده بالحذر من ايران واضح كل الوضوح.
اجرى تشينى محادثات مع العاهل السعودى. افادت الانباء بان لتشينى هدفان احدهما ترميم الشقوق التى شهدتها تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. فى قمة جامعة الدول العربية التى عقدت فى مارس الماضى فى الرياض قال العاهل السعودى الملك عبد الله ان الوجود العسكرى فى العراق ينتمى الى // الاحتلال الاجنبى غير الشرعى//. ثم رفض هذا الملك اجتماعه بالمالكى رئيس الوزراء العراقى. وفقا لما كشفت عنه وسائل الاعلام الامريكية, لا يوافق العاهل السعودى على السياسة الامريكية حول العراق, السبب الرئيس فى ذلك يرجع الى ان المالكى لم يستطع ان يدفع المصالحة مع اهل السنة والروابط الوثيقة بين حطكومته وايران. قيل ان السعودية طانت قد قدمت الى حكومة بوش اقتراحا بان يحل رئيس الوزراء السابق علاوى محل المالكى. ذكرت الانباء بان البيت الابيض لم يوافق على ذلك, لان المالكى انتخب ديمقراطيا ولا يمكن تبديله فى منتصف طريقه, هذه من ناحية , ومن ناحية اخرى, لا يمكن ان يتأكد تغيير الوضع فى العراق رغم علاوى وشخص اخر.
بالرغم من ان الخلاف بين السعودية والولايات المتحدة بشأن مسألة العراق اصبح واضحا اكثر فاكثر, الا ان هاذين البلدين متفقان على كبح تأثير ايران. افادت الانباء بان العاهل السعودى قال لتشينى انه اذا انسحبت القوات الامريكية من العراق, فستبذل المملكة العربية السعودية كل ما فى وسعها لتأييد المسلحين السنة فى العراق لصد نفوذ اهل الشيعة الذى تؤيده ايران. حتى يرى الرأى العام فى الولايات المتحدة بان مواجهة التأثير المتزايد الذى تحدثه ايران فى الشرق الاوسط مادة لحام جديدة للتحالف الامريكى السعودى.
ثم سيزور تشينى مصر والاردن, ويكتسب تأييدهم لحكومة المالكى من ناحية, ومن ناحية اخرى, يضمهما الى جبهة كبح ايران. ولكن من الصعب ان نتأكد من ان تحقق الولايات المتحدة رغبتها أم لا, لان اعمال اقناع تشينى للامارات العربين المتحدة التى زارها قبل زيارة المملكة العربية السعودية لم تحقق نجاحا. قال الخبير مصطفى فى مركز الخليج فى دبى اننا نشك شكوكا عميقا فى الطرفين / الولايات المتحدة وايران/...... اذ لنا مصالح مشتركة مع الولايات المتحدة فى صيرورة ايران الى دولة منتجة للاسلحة النووية والتدخل فى الشؤون العراقية واللبنانية. ولكن, لنا شعور عميق بعدم الثقة بالولايات المتحدة ايضا, واننا عاجزون عن تأييدنا الرسمى لموقف الولايات المتحدة. صدفة ان الرئيس الايرانى نجاد سيزور الامارات اثر مغادرة تشينى لها, وسيزور الامارات ودول اخرى وذلك لاجل تبديد شكوك الدول العربية فى ايران, ومحاولة اقناع هذه الدول العربية لتخلصها من السيطرة الامريكية لاكتساب تأييدها لايران كى تحمى الدول فى هذه المنطقة السلام والاستقرار فى منطقة الخليج. نرى ان الحلقة الجديدة من التنافس بين الولايات المتحدة وايران فى السيطرة على الشرق الاوسط قد فتحت ستارتها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: دارفور: موقف الصين عادل ومتوازن

 تعليق: ما هو جوهر الوضع المضطرب فى العراق ؟

 تعليق: العراق – هل يحجز الجدار الحاجز العنف ؟

 تعليق: انسحاب عناصر الصدر – تتعرض حكومة العراق لصدمات

 تعليق: عملية السلام فى افغانستان تبعث على القلق

 تعليق: بدء المفاوضات بين الزعيمين الفلسطينى والاسرائيلى بانتظام

 تعليق: الازمة // تدعو // الى الحكمة

 تعليق: التمسك ب// الاتجاه السلمى// بجد

 تعليق: القمة العربية تسعى الى الاستقرار السياسى الدائم

 تعليق: حادثة جانبية فى الوضع الخطير العام

1  تعليق: الولايات المتحدة : الشدائد والاهوال خلف حرب العراق
2  ضابط صينى : الجهاز الطيرانى المستجيب للمؤثر الارضى اداة مطلوبة لعمليات الانزال
3  اكبر تلسكوب فلكى بصرى فى الصين
4  نائب رئيس مجلس الدولة الصينى يحث على بذل الجهود لتعزيز رياضة  المعاقين
5  استراليا تفوز على ماليزيا 3-1 في دورة الهوكي

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة