وصل فريق من الامم المتحدة الى لبنان يوم الاثنين, لتقييم الوضع الامنى على طول الحدود اللبنانية - السورية, وفقا لما ذكره المركز الاعلامي التابع للامم المتحدة فى بيان صحفي.
وقال البيان ان الفريق سيعمل بصورة وثيقة مع السلطات اللبنانية والشركاء الآخرين لتقييم الامن على الحدود اللبنانية, وسيقوم لاحقا بتقديم توصيات معينة حول استراتيجيات المساعدة والاجراءات, بهدف تحسين قدرات ادارة الحدود اللبنانية.
واوضح ان بعثة التقييم التى يقودها الدانماركى لاسى تشريستينسين, ستتكون من خبراء يتمتعون بخبرات تكنولوجية معنية من الجزائر والمانيا وجامايكا وسويسرا.
ووفقا للبيان الصحفي, فان هذا الفريق جرى ارساله الى لبنان, انسجاما مع البيان الرئاسى الذى اصدره مجلس الامن الدولي في 17 ابريل الماضى, والذى يطلب من رئيس المنظمة الدولية تعيين فريقا لتقييم الوضع على طول الحدود بين لبنان وسوريا.
وقال مصدر دبلوماسي لبناني, ان الفريق سيلتقى مع مسؤولين في الجيش وقوات الامن التي تسيطر على الحدود خلال المهمة التى ستستمر على مدار اسبوعين, ثم يرفع تقريرا الى الامين العام للامم المتحدة بان كى - مون.
وقال بان كى - مون فى الاسبوع الماضى, ان الفريق "سيستعرض دور الهيئات المعنية مع اهتمام خاص للجمارك الوطنية الحالية وقدرات مراقبة الحدود, بالاضافة الى التقدم الذي حققته قوات الامن وهيئات الجمارك فى تعزيز سيطرتها على الحدود".
ولاتزال هناك تقارير تشير الى تهريب اسلحة عبر الحدود التى ترتبط بين سوريا ولبنان.
وكانت سوريا التى سحبت قواتها من لبنان عام 2005, لكن لايزال لها تأثيرا كبيرا هنا, قد نفت ان تكون الاسلحة تتدفق عبر حدودها الى لبنان.
تجدر الاشارة الى ان القرار رقم 1701, الذى تبناه مجلس الامن الدولى, والذى انهى الحرب التي استمرت على مدار 34 يوما بين اسرائيل ومسلحى حزب الله اللبنانى بجنوبى لبنان فى اغسطس الماضى, يدعو الى منع التجارة غير الشرعية للاسلحة وتهريبها. /شينخوا/