الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:06:04.10:50
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:764.97
يورو:1029.04
دولار هونج كونج: 97.930
ين ياباني:6.2826
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: ما هو سبب // النقصان// فى عدد افراد القوات الامريكية المرسلين الى الجبهة الامامية ؟

الجنود الامريكيون يقاتلون فى الجبهة الامامية

بكين 4 يونيو/ وردنا دائما النبأ عن ان المسؤولون فى البنتاغون الامريكى اشتكوا على النقصان فى عدد القوات البرية الامريكية المرسلين الى خوض المعارك فى العراق او افغانستان, اذ اضطر عدد كبير من الضباط والجنود الى تنفيذ المهام فى الجبهة الامامية مرات وتكرارا. وفى نفس الوقت, هناك حوالى نصف عدد افراد القوات الامريكية منهم 37 بالمائة من الضباط والجنود فى القوات البرية, و45 بالمائة من اعضاء المشاة البحرية و53 بالمائة من اعضاء القوات الجوية, وحوالى نصف عدد الاعضاء من الوحدات العسكرية البحرية لم يصلوا الى الجبهة الامامية بعد.
ترى وكالة اوسوشتيد برس ان السبب فى ذلك معدق نسبيا. بالرغم من ان المهمات القتالية الرئيسية التى وضعها البنتاغون يتم تنفيذها فى افغانستان والعراق, الا ان حوالى نصف عدد افراد القوات الامريكية يجب ان تحتفظ ببعضها فى نقاط ساخنة كامنة اخرى, مثل فى شبه جزيرة كوريا وجزيرة قوام واليابان واوربا وافريقيا ومواقع استراتيجية اخرى. لنأخذ اوكيناوا اليابانية كمثل, يمكن ان يغادروها الا بعد بقائهم هناك لمدة 3 سنوات, لذلك لم تتح فرصة لهم للذهاب الى العراق.
حتى هذا الربيع, هناك حوالى 150 الفا من الضباط والجنود فى القوات البرية الامريكية و85 الف ا من البحرية الامريكية و90 الفا من الجوية و65 الفا من المشاة البحرية وصلوا الى العراق او افغانستان لينفذو المهمات القتلية ولا مرة واحدة فقط. لاجل معالجة نقص الضباط والجنود, جندت الاسلحة الاربعة الامريكية 180 الف جندى جديد فى العام الماضى, ولكنهم لا يمكن ان يخوضوا المعركة قبل التدريب. اضافة الى ذلك, هناك ضباط وجنود لا حاجة لهم فى الجبهة الامامية مثل الاداريين الذين يعملون على التجنيد.
مع التقدم العلمى, يصبح حجم القوات الامريكية ضيقا تدريجيا, ومع تطورات الاوضاع فى ساحة القتال, يبقى عدد الضباط والجنود الامريكيين المرسلين الى الخارج فى حالة // التقلل//. على سبيل المثال, فى الحرب العالمية الاولى, خاض مليونا الجنود المعارك فى الخارج. ووصل عدد ارفاد القوات الامريكية حينذاك الى حوالى 4.6 مليون. فى فترة حرب فيتنام, ارسلت القوات الامريكية ايضا اكثر من 500 الف جندى الى جنوب اسيا الشرقى, وتجاوز هذا العدد حجم ال10 فرق احتياطية من القوات البرية.
والان, فى العراق 150 الف جندى, وفى افغانستان 28 الف جندى من جنوج القوات الامريكية, ولا يزال هناك اكثر من 40 الف جندى ينفذون المهمات فى قواعدها العسكرية فى الدول المجاورة لهاتين الدولتين. قال جنرال رقم اثنين من القوات الامريكية فى العراق قبل ايام ان القوات الامريكية اتصلت ببعض المسلحين المعارضين للولايات المتحدة والحكومة لتتوصل معهم الى اتفقا حول وقف اطلاق النار الطويل الامد تجنبا ظهور ذروة القتلى والجرحى من افراد القوات الامريكية فى هذا الصيف, مما يخفض حدة الضغط المفروض على البنتاغون فى نشر القوة العسكرية.
وقال هذا الجنرال انه من المسلحين الذين يقاتلون القوات الامريكية 80 بالمائة منهم يمكن ان ينضموا الى العملية السياسية العراقية, حتى يتضمنوا قلة من افراد تنظيم // القاعدة//. لذا فترغب القوات الامريكية فى العراق فى ان تتوقف هذه المنظمات عن الهجوم على قوات التحالف فى العراق. قطع المسلحون المتمردون المحليون ومسلحو القبائل علاقاتهم بتنظيم // القاعدة// ومنظماته المتحالفة, وتقاتل الطرفان دائما فى بعض المناطق الساخنة.
يرى البنتاغون انه لا يزال هناك اعمال كثيرة يجب اجادتها اذا تحقق وقف اطلاق النار على نطاق واسع بين القوات الامريكية والمسلحين المتمردين. وفى القوت نفسه, لا يمكن ان تظهر خطة بوش الرامية لزيادة القوات فى العراق الا فى اغسطس المقبل, ان احتمال السعى الى المفاوضات مع المسلحين المتمردين يرمز الى تغيير الاستراتيجية العسكرية الامريكية حول العراق. كما ذكر البيت الابيض ايضا ان بوش يعتزم نقل ما يسمى // نموذج اعمال القوات الامريكية فى جنوب كوريا// الى العراق, معربا عن رغبته فى حل مسألة الامن المحلى.
ترابط القوات الامريكية فى جنوب كوريا لمدة اكثر من 50 عاما. وان نقل هذا النموذج الى العراق يعنى ان القوات الامريكية ستبقى فى العراق لفترات طويلة, ولكنها لا حاجة الى تنفيذ المهمات القتالية التقليدية فى الجبهة الامامية لفترات طويلة. ترغب الولايات المتحدة فى ان تسلم حكومة العراق المهمة الثقيلة لحماية الامن المحلى مما يقلل حدة التهديد الذى تواجهه القوات الامريكية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: مبدأ ان الواحد ينسقم الى اثنين السخيف

 تعليق: المنطق الهيمنى لصدور الولايات المتحدة // تقرير حول القوة العسكرية الصينية//

 تعليق: المحادثات الامريكية الايرانية تبزر مكانة ايران

 تعليق : العلاقات المصرية الايرانية تعود الى الدفء

 تعليق: // التحليل النفسى// للولايات المتحدة

 تعليق: تقدم اختراقى هام للعلاقات الامريكية الايرانية- سيجرى البلدان محادثات حول مسألة العراق خلال الاسابيع القادمة

 تعليق: الولايات المتحدة وايران تتنافسان من اجل السيطرة على الشرق الاوسط

 تعليق: دارفور: موقف الصين عادل ومتوازن

 تعليق: ما هو جوهر الوضع المضطرب فى العراق ؟

 تعليق: العراق – هل يحجز الجدار الحاجز العنف ؟

1  تعليق: مبدأ ان الواحد ينسقم الى اثنين السخيف
2  سبعة جنود امريكيون قتلوا واجمالى عدد القتلى من افراد القوات الامريكية يصل الى 3494 منذ حرب العراق
3  تقرير: السعى الى توسيع تأثير افريقيا
4  تعليق: ما هو سبب // النقصان// فى عدد ارفاد القوات الامريكية المرسلين الى الجبهة الامامية ؟
5  الولايات المتحدة تحبط مؤامرة للهجوم على مطار نيويورك

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة