انتقدت الحكومة السورية مساء امس الثلاثاء/ 12 يونيو الحالي/ بشدة تقريرا قدمه موفد السكرتير العام للامم المتحدة تيري رود لارسن الى مجلس الامن الدولي مؤخرا بشأن متابعة تنفيذ القرار 1559 واتهم فيه بوجود تهريب الاسلحة من سوريا الى لبنان.
وقال مصدر رسمى لوزارة الخارجية السورية في تصريح صحفى "ان ادعاءات لارسن التي اطلقها امام مجلس الامن يوم امس حول تهريب اسلحة من سوريا الى لبنان ما هى الا تبن كامل لما تشيعه اسرائيل ومن يدعمها بهدف الاساءة الى العلاقات السورية اللبنانية وافتعال حالة من العداء بين البلدين الشقيقين ودعما لاخبار ملفقة يتبناها طرف لبنانى معروف بمواقفه المعادية لسورية".
وأضاف المصدر الذى طلب عدم ذكر اسمه أن "سوريا تود اعادة التأكيد على قيامها بتنفيذ كل العناصر المتعلقة بها من القرار المذكور وفى نفس الوقت فانها تعبر عن شجبها للتقارير المضللة التى تعود للارسن على ترويجها للنيل من سوريا ومواقفها فى كل مرة يناقش فيها مجلس الامن تنفيذ القرار 1559".
واشار الى ان سوريا سبق لها ان طلبت من السكرتير العام تزويدها بما لدى الامم المتحدة من معلومات حول هذا الامر لتدقيقها والرد عليها الا ان الامم المتحدة فشلت فى تحقيق ذلك حتى الآن.
وقال المصدر انه في الوقت الذى تكرر فيه سوريا رفضها الكامل للمزاعم المتعلقة بنقل اسلحة الى لبنان عبر سوريا وتعتبرها شائعات يتم اطلاقها لاغراض سياسية فانها تؤكد نفيها القاطع لوجود اى علاقات لها مع ما يسمى فتح الاسلام وتؤكد سوريا حرصها على وحدة ارض وسيادة لبنان واستقلاله واستقراره وعلى تحقيق الوفاق الوطنى بين كل مكوناته السياسية وعلى ضرورة العمل لقيام حكومة وحدة وطنية تقوم بكل ما هو مطلوب منها للتصدى للتحديات التى يواجهها لبنان. /شينخوا/