الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:06:20.09:21
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:761.95
يورو:1023.15
دولار هونج كونج: 97.461
ين ياباني:6.1609
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: هل تستطيع الولايات المتحدة واسرائيل ان تحولا الازمة الى انعطاف نحو الاحسن

بكين 20 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا بقلم لى شوه جيانغ مراسلها فى مكتب واشنطن وتحت عنوان // هل تستطيع الولايات المتحدة واسرائيل ان تحولا الازمة الى انعطاف نحو الاحسن// وفيما يلى موجزه:
هزت تقلبات الاوضاع السريعة الطارئة فى قطاع غزة الولايات المتحدة. يرى الرأى العام ان هذه القضية ترمز الى هزيمة سياسة اسرائيل حول فلسطين, وتعد نتيجة حتمية لما فعلته حكومة بوش بشأن المسألة الفلسطينية الاسرائيلية خلال التس سنوات الماضية. ولكن, يبدو ان ترى الولايات المتحدة واسرائيل انعطافا نحو الاحسن يستفيدان منه من خلال هذا الحادث. هذا وقد وصل رئيس الوزراء الاسرائيلى اولمرت الى واشنطن حيث سيناقش مع الرئيس الامريكى بوش وينسقان استراتيجية جديدة يتخذها البلدان حول فلسطين.
الحقيقة ان وزيرة الخارجية الامريكية رايس قد كشفت عن السياسة الامريكية الجديدة حول فلسطين فى يوم الاثنين الماضى قبل لقائهما. اذ قالت ان الرئيس بوش اعرب فى مكالمة هاتفية اجراها مع عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية فى يوم الاثنين عن ترحيبه بتشكيل حكومة خالية من حماس وتعيين سلام فياض رئيسا جديدا للوزراء, يتعهد بوش بان الولايات المتحدة ستبذل كل ما فى وسعها لتأييد الحكومة الجديدة الفلسطينية. كما اعلنت رايس ايضا ان الولايات المتحدة ستستأنف فورا مساعداتها الكاملة للحكومة الفلسطينية الجديدة والاتصال بين حكومتى البلدين.
ليس من الصعب ان نرى ان حكومة بوش تعمل جاهدة الان على تحويل هذه الازمة الى انعطاف نحو الاحسن, ومن المحتمل ان خيطا من اشعة امل يظهر من الغيوم القاتمة. قال عباس فى مكالمة هاتفية اجراها مع الرئيس بوش انه حان الوقت لاستئناف التشاور السياسى لاحياء تطلعات الشعب الفلسطينى / الى بناء دول فلسطين/. اما اولمرت فاعرب عن موقفه فى نيويورك ايضا, اذ قال انه اذا ظهر فى الضفة الغربية شريك جدى // للمفاوضات السلمية//, فاسرائيل هى شريك جدى // للمفاوضات السلمية/م ايضا. واضاف ان اسرائيل ستسلم الرسوم الجمركية بمبلغ مئات مليون دولا امريكى الى الحكومة الفلسطينية الجديدة, وتخفف القيود للاشخاص بين الشاطيئين وتداول البضائع.
اعربت الولايات المتحدة واسرائيل عن موقفهما التأييدى ولهما مقصد خاص, فكشف بعض المسؤولين فى البيت الابيض الذيم لا يذكرون اسماءهم امام الرأى العام عن ان الولايات المتحدة ستستخدم مؤقتا استراتيجية // معاملة كل حالة حسب شأنها, تسوية قطاع فقطاع فرق تسد// للفصيلتين الفلسطينيتين.
فى الماضى, ظلت اسرائيل ترفض اعادة تشغيل عملية السلام بحجة عدم وجود شريك المفاوضات السلمية لدى الجانب الاسرائيلى وعدم تخلى حكومة حماس عن الاعمال الارهابية. والان, احلت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية, وظهرت الحكومة الفلسطينية الجديدة الخالية من حماس التى عينها عباس وذلك لا شك فى ان تتاح فرصة لاعادة تشغيل المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل.
هذا من ناحية , ومن ناحية اخرى, تتصور الولايات المتحدة واسرائيل انهما تستطيعان ان تجعلا الضفة الغربية التى تديرها فتح تتقدم نحو الازدهار والامن والمجتمع القانونى وذلك عن طريق تقديم التأييد السياسى الجديد والمساعدات الاقتصادية للحكومة الجديدة, ورفع المستوى المعيشى للاهالى هناك. وفى الوقت نفسه, وتستطيعان ان تعزلا قطاع غزة الذى تديره حماس وتوقعا الحياة هناك فى الوضح الحرج واليائس عن طريق فرض الحصار على حماس . وبالمقارنة بين الاثنين, سيغير الاهالى فى غزة موقفهم ليؤيدوا حكومة فتح, وينبذوا سلطات حماس مما يجعلها تسقط تدريجيا, وسيتم السعى الى التوحيد حينئذ, للتوصل الى اقامة دولة فلسطين, وتحقيق هدف التعايش السلمة بين فلسطين واسرائيل.
يجب القو بان هذه التصورات القائمة على اساس الاعتراف بالوقائع, يمكن ان توضع موضع التنفيذ بالتأكيد, ولكن ذلك لا يتم تحقيقه بلا خطر. اذا عززت اسرائيل الحصار على غزة فعلا, مما يجعل الاهالى فى غزة يبقون فى حالة فقدان الماء والمواد الغذائية والكهرباء, فماذا تعمل الولايات المتحدة واسرائيل امام الرأى العام العالمى ؟ وتتمثل الخطورة الاكبر بذلك فى تغيير اتجاه تأييد الاهالى فى غزة من ناحية , ومن ناحية اخرى, فى اشتداد حدة الحقد للولايات المتحدة واسرائيل. وذلك يمكن ان يكون نتيجة معاكسة تماما للامال, ومن المحتمل ان يقع عباس الذى يقترب من الولايات المتحدة واسرائيل فى الوضع الحرج, لذا فان كيفية المحاصرة على قطاع غزة بمناسبة مطلوبة, فلا شك فى ان تواجه الولايات المتحدة واسرائيل اختبارا كبيرا. اذا فعلت الولايات المتحدة واسرائيل كل ما فى جعبتهما فذلك يخالف المبدأ الاخلاقى وسيفقد تأييد الشعب التأكيد, واذا لم تفعلا كل ما فى جعبتهما فلا يمكن اجبار حماس على خضوعه لهما, لم تجبر العقوبات التى فرضها الغرب منذ اكثر من سنة حماس على خضوعه لهما وذلك خير مثال.
لذا فهل تنجح الاستراتيجية الامريكية والاسرائيلية الجديدة المتمثلة فى // معاملة كل حالة حسب شأنها, وتسوية قطاق فقطاع فرق وتسد// ام لا, فيفرك الناس عيونهم لمتابعة الاحداث. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق : فليترك عامة الناس يبتعدون عن اذى الحرب (2)

 تعليق : فليترك عامة الناس يبتعدون عن اذى الحرب

 تعليق: مستقبل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية يبعث على القلق

 تعليق : تفسير " الواقعية من الطراز الامريكى " (3)

 تعليق : تفسير " الواقعية من الطراز الامريكى " (2)

 تعليق : تفسير " الواقعية من الطراز الامريكى "

 تعليق: السعى الى // الامن المطلق// لا يمكن الا ان يكون نتيجة معاكسة تماما للامال

 تعليق : يجب التقدم التدريجى لليبرالية الاستثمارية بانتظام (3)

 تعليق : يجب التقدم التدريجى لليبرالية الاستثمارية بانتظام (2)

 تعليق : يجب التقدم التدريجى لليبرالية الاستثمارية بانتظام

1  تقرير: ضابط من فتح يقود زملاءه للاستسلام – ويتوقع ان تحقق حماس نصرا فى هذا الاسبوع
2  تحليل اخبارى: القوات الامريكية مرفوضة تكرارا بشأن اقامة قيادة عسكرية امريكية / افريكوم/ فى افريقيا
3  تعليق: هل يؤدى النزاع الى انفصال فلسطين
4  تعليق: الى اين فلسطين
5  البيت الأبيض يناقش الاستراتيجية الأمريكية بشان ايران

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة