اعلنت وكالة الامم المتحدة للاجئين امس الخميس/12 يوليو الحالي/ انها عززت باكثر من الضعف ميزانية مساعداتها خلال العام الحالى للعراقيين المشردين لتصل الى 123 مليون دولار امريكى، وطالبت المانحين بمساعدتها فى تحقيق هذا الهدف.
وذكر المفوض الاعلى للامم المتحدة للاجئين انطونيو جوتيرز فى بيان اصدره ان "احتياجات اللاجئين العراقيين والمشردين داخليا هائلة،وتتزايد يوما بعد يوم".
واضاف جوتيرز ان "المناشدة المجددة لوكالة الامم المتحدة للاجئين تسعى الى زيادة الدعم لكل من المشردين والذين يستضيفونهم، لكن يجب ان يكون ذلك فى اطار جهد دولى اوسع نطاقا، لان المشكلة شديدة الضخامة".
وذكرت وكالة الامم المتحدة للاجئين ان التشريد الواسع والمستدام للعراقيين فى مواجهة العنف الشديد ما زال يتصاعد، ويحدث تأثيرا ضخما على المنطقة المحيطة.
تشرد اكثر من 4 ملايين عراقى، بعضهم خلال الفترة السابقة على عام2003، اى فترة نظام صدام حسين، ومئات الآلاف الاخرين بعد ذلك. ويوجد حاليا حوالى مليونى عراقى فى سوريا والاردن وحدهما، ومليونين آخرين مشردين داخليا.
ووصفت الوكالة هذا العدد بأنه اكبر تحرك سكانى فى الشرق الاوسط منذ تشريد الفلسطينيين عقب قيام اسرائيل عام 1984، وذكرت فى مناشدتها ان واحدا من كل سبعة عراقيين على الاقل تعرض للتشريد، ويقدر بأن اكثر من ألفى عراقى يفرون من منازلهم يوميا.
وذكرت الوكالة ان هذه الميزانية المعدلة البالغ قيمتها 123 مليون دولار امريكى تشمل مناشدة قامت بها الوكالة فى اوائل يناير للحصول على 60 مليون دولار، وهو مبلغ تخطاه المانحون بالفعل.
تلقت وكالة الامم المتحدة للاجئين حتى الان 67 مليون دولار من اجل عملياتها فى العراق. وتعهد المانحون بتقديم 10 ملايين اخرى، او قادمة فى الطريق. /شينخوا/