اعرب البرلمان العراقي يوم الاثنين عن قلقه ازاء معاناة اللاجئين العراقيين, طالبا في الوقت نفسه من الحكومة العراقية بصرف بدلات نقدية عن البطاقة التموينية للنازحين العراقيين.
وتلا رئيس البرلمان محمود المشهداني نص قرار وافق عليه البرلمان بغالبية اعضائه ضمن جلسة عقدها يوم الاثنين اعرب فيه عن قلقه الشديد لمعاناة العراقيين النازحين في الدول المجاورة وتطلعه لاعادتهم الى البلاد بعد استقرار الوضع الامني.
ويأتي قرار مجلس النواب العراقي قبل ايام قليلة من المؤتمر المزمع انعقاده في ال26 من يوليو الجاري في عمان حول النازحين العراقيين.
واشاد القرار "بالجهود الاخوية التي تبذلها الحكومات المجاورة وبالاخص الحكومتين السورية والاردنية في تحمل اعباء اقامة العراقيين النازحين" داعيا هذه الحكومات الى التخفيف من الاجراءات المشددة وخاصة في ما يتعلق بالاقامة والرعاية الصحية والتعليم.
كما طالب القرار الحكومة العراقية بالعمل المكثف بالتنسيق مع الحكومات المجاورة لوضع الحلول العاجلة فضلا عن صرف بدلات نقدية للبطاقة التموينية للنازحين.
وطالب كذلك الحكومتين الامريكية والبريطانية بتحمل مسؤوليتهما في متابعة هذه القضية وتقديم الدعم المالي لتخفيف المعاناة فضلا عن دعوة المنظمات الانسانية الى المتابعة الدقيقة.
وكان الاردن قد اعلن عقب لقاء وزيري خارجية العراق هوشيار زيباري والاردن عبد الاله الخطيب في عمان الشهر الماضي موافقته على استضافة اجتماع للدول المضيفة للعراقيين يعقد في الثلث الاخير من شهر يوليو الجاري بمشاركة الدول المضيفة والامم المتحدة لبحث سبل دعم احتياجات هذه الدول ومساعدتها في مواجهة الاعباء الناجمة عن تواجد اللاجئين العراقيين على اراضيها والمحافظة على مستوى الخدمات المقدمة لهم.
اشارت ارقام الامم المتحدة الى ارتفاع عدد اللاجئين العراقيين في العالم الى حوالى عشرة ملايين شخص العام الماضي فيما تشير المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الى هروب حوالي مليوني عراقي من بلدهم واللجوء خصوصا الى سوريا والاردن فيما اشارت الى ان حوالى ثلاثة ملايين عراقي آخرين نزحوا داخل بلدهم ما يرفع عدد العراقيين الذين فروا من بيوتهم بسبب العنف الى اكثر من اربعة ملايين. /شينخوا/