اعتبر إبراهيم أبو النجا عضو قيادة حركة فتح الفلسطينية امس الأحد/29 يوليو الحالي/ أن ما فعلته حركة المقاومة الاسلامية / حماس/ فى قطاع غزة مؤخرا هو محاولة لاجتثاث وإبادة تاريخ نضالى جسدته حركة "فتح" طول نصف قرن مضى، محذرا من تراجع القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
وقال أبو النجا فى مؤتمر صحفى عقده بمدينة غزة إن الحركة وقيادتها تغيبت الفترة الماضية ولم تخرج بتصريحات من قطاع غزة، ليس خوفا أو عدم قدرة على التحدي، ولكن درءا للمواجهة التي قد توصل شعبنا إلى حرب أهلية.
وأضاف أبو النجا قائلا "نحن لا نقاوم إلا الاحتلال وليس شرف لنا أن نقتل فلسطينيا لأن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه هم شركاء في خندق واحد وأصحاب مشروع وطني واحد وهدف واحد وهو المقاومة"، مؤكدا أنه سيأتي يوم على حركة "حماس" تندم على كل ما اقترفته بحق أبناء الشعب.
ورأى أن أحداث غزة لم تكن وليدة لحظتها بل كان معدا ومخططا، مما يجعل الخطأ أعظم، وخاصة عند عدم اعتراف "حماس" بأخطائها بل وتصر على الاستمرار قدما في فعل المزيد من الاعتداءات ، مشيرا إلى أن حماس لا تضع سقفا لهذه الاعتداءات ولم تكتف بهذا الحد من أفعالها وتواصل اقتراف المزيد من الاعتداءات بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة كوادر حركة "فتح".
وفيما يتعلق بخيار المقاومة المسلحة ، أكد أبو النجا ضرورة مواجهة إسرائيل والتصدي لممارساتها ضد أبناء الشعب الفلسطينى ، منوها إلى تقصير كافة فصائل المقاومة في التصدي للقوات الإسرائيلية في منطقة الفخاري جنوب قطاع غزة قبل يومين.
وحذر أبو النجا من تراجع القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وانتزاع حق قيادة الشعب الفلسطيني وتمثيله لدى المجتمع الدولي، متسائلا كيف نواجه العالم بعد أحداث غزة وخاصة بعد أن أثيرت العديد من التساؤلات عن كيفية إدارة الأطراف الفلسطينية المختلفة للأزمة الحالية، وعدم قدرتها على أن تحكم ذاتها ، مؤكدا ضرورة إعادة القضية الفلسطينية للمحافل الدولية.
وحول قضية العالقين على معبر رفح ، قال " نحن لسنا مع خيار العوجا المرور من أى معبر أخر غير معبر رفح الحدودى مع جمهورية مصر العربية، ولكن اضطررنا لهذا الخيار للتخفيف من معاناة العالقين الذين عانوا الكثير خلال ما يزيد عن شهر". /شينخوا/