الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:07:30.08:54
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:756.97
يورو:1040.27
دولار هونج كونج: 96.771
ين ياباني:6.3664
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مقال خاص : بوش يغير سياسته حول المسألتين النوويتين الكورية والايرانية – تتجه نزعة // محور الشر// الى نهايتها

بكين 30 يوليو / بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ مقالا خاصا تحت عنوان // بوش يغير سياسته حول المسألتين النوويتين الكورية والايرانية—تتجه نزعة / محور الشر / الى نهايتها// وفيما يلى موجزه:
قبل 5 سنوات, اعتبرت الولايات المتحدة كوريا الديمقراطية وايران من // محور الشر // العالمى. والان, لم تجر واشنطن الحوار مع طهران فحسب, بل ترغب فى ان يتم حل / المشاكل المتسلسلة/ حول كوريا الديمقراطية بجملة فى عام 2008. على ما يدل تغيير هذه السياسة الامريكية, هل يعنى ان نزعة // محور الشر// التى قدمها بوش فى تلك السنة الى نهايتها, او وصول عصر ما بعد بوش قبل الموعد......
اعترف بعض المسؤولين الايرانيين رسميا انهم يدققون انظارهم فى المناظرة حول المرشحين للانتخاب الامريكى الرئاسى. ذكرت مجلة نيوزويك الامريكية نقلا عن محسن رضائى الامين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام الايرانى قوله انه بالرغم من ان بوش مشى خطوة صغيرة فى عملية اتصاله بايران, ولكن // حكومة بوش وصلت الى مفرق الطورق وعاجزة عن التوصل الى سياسة مقررة//.
يرى المراقبون الذيم يهتمون بالعلاقات الامريكية الايرانية ان حكومة بوش تجاهلت حكومة نجاد قبل ذلك, وظلت ترفض الاتصال المباشر بايران فى المسألة النووية الايرانية, ولكن الان, ان الحوار الثانى على المستوى السفيرى بين ايران والولايات المتحدة والذى اجرى فى بغداد, لا شك فى ان يكون // عملا خيريا// يعمله الجانب الامريكى امام ايران. ولكن الجانب الايرانى يبدو انه لا يثن على ذلك, ويعلق امله فى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة على الرئيس الامريكى الجديد.
قال رضائى بلا تحفظ // اننا نرغب فى ان معالج علاقاتنا مع الحكومة الامريكية القادمة بصورة احسن. ابدى المرشحون فى الانتخاب الرئاسى موقفهم الاكثر منطقية وعقلية عندما تحدثوا عن المسألة الايرانية.// كما يرى على لاريجانى كبير المفاوضين النوويين الايرانيين ان الصوت الذى سمعناه من الولايات المتحدة يفرحنا ويسرنا, وخاصة, الرأى حول انهاء حرب العراق.
عندما ظهرت المرونة التى شهدتها العلاقات الامريكية الايرانية, حققت محادثات الرباعية بالمسألة النووية الكورية تقدما جوهريا, اذ اغلقت كوريا الديمقراطية النفاعل النووى فى // يونغبيون// فى يوم 14 من الشهر الحالى, نقلت الدفعة الاولى من الزيت الثقيل بمقدار 6200 طن الى كوريا الديمقراطية من كوريا الجنوبية فى نفس اليوم. كما وصل المفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى كوريا الديمقراطية مستهلا المراقبة والتفتيش للمفاعل النووى الكورى المغلق. اشار المحللون الى انه بالرغم من ان هذه النجاحات ناتجة عن الجهود التى بذلتها كافة الاطراف فى هذا الشأن الا ان المسألة الحاسمة هى تغير طرأ على سياسة حكومة بوش حول كوريا الديمقراطية.
قال رئيس وفد الرباعية الامريكى هيل قبل ايام ان الولايات المتحدة حددت عام 2008 عاما تحقق فيه هدف حل المسألة النووية الكورية, مغربا عن رغبته فى ان يتم وضع الاتفاق حول انهاء مطلب كوريا الديمقراطيو الى الاسلحة النووية موضع التنفيذ تماما فى العام المقبل, بما فى ذلك اتفاق سلام نهائى فى شبه الجزيرة الكورية.
وفقا للاتفاق حول الغاء الخطة النووية, تتخلى كوريا الديمقراطية عن اسلحتها النووية مقابل المساعدا والضمان الدبلوماسى والامنى, بما فى ذلك اقامة العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن وعقد الاتفاق النهائى حول انهاء الحب الكورية. قال هيل ان الحقيقة انه اذا استطعنا ان ننجز تحقيق هدف الغاء الوظائف فى المرحلة الثانية قبل نهاية العام الحالى , فيمكننا ان نحل مسائل اخرى. على سبيل المثال اقامة منتدى الامن فى شمال اسيا الشرقى وخطة توقيع اتفاق السلام للانتهاء الرسمى من الحرب الكورية.
ان ما يجعل المراقبين لا يفهمونه ان ليس هناك الا 18 شهرا من انتهاء ولاية حكومة بوش, بالرغم من ان بوش يواجه الوضع الحرج فى الشرق الاوسط والعراق ولبنان وعجز الميزانية والاحتكاك التجرى والسياسات الخارجية والداخلية, الا ان امامه مجالا للحركة والمناورة, لماذا ابدى بوش // نوايا خيرية// امام كوريا الديمقراطيو وايران اللتين حددهما من // محور الشر//.
فسرت مجلة نيوزويك الامريكية ذلك : بالرغم من ان البيت الابيض يحافظ بالف طريقة وطريقة على // تراث // بوش , الا ان الدول الاخرى تتطلع الى الامام. وفى قلوب جميع الحكومات, اصبح بوش بطا اعرج. بالنسبة الى بعض الدول لا تزال تحدث السياسة الامريكية تأثيرا فى مصيرها, والان تشاهد هذه الدول الانتخاب الرئاسى الامريكى فى عام 2008 كما تشاهد بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وصفوا بوش بانه رئيس // لا يرصى الناس ولكنه تولى الحكم. وان صعوده الى المسرح السياسى ومواصلة الولاية لا يقصد بها ان سياسة الحزب الجمهورى حكيمة بل ناتج عن ضعف المنافس الحزب الديمقراطى. جعلت حرب العراق التى تم شنها بدون حجة بوش يخسر خساترة كبير فى رأسماله السياسى. وتنقصه قوة قادرة على انقاذ الموقف. كما يرى الرأى ايضا ان الحزب الجمهورى ينبذ بوش. والعالم مستعد لعصر ما بعد بوش , وينتظر الناس الى وضع علامة النقطة عند عصر بوش, ثم ليجعلوا نظام الولايات المتحدة والعالم الذى وقع فى فوضى لا حد لها يعيد تشغيله. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تقرير: الولايات المتحدة تقدم // هدية فخمة// الى الشرق الاوسط – تزيد القوة الفعلية لحلفائها وتكبح تأثير ايران
2  تعليق: رايس تضطر الى تقليل زياراتها بسبب صعوبة مسألة الشرق الاوسط لتنكب على معالجة هذه المسألة الاقليمية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة