شدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في باريس يوم الاربعاء/1 أغسطس الحالي/ على ضرورة بذل الجهود لنشر القوات المختلطة في اقليم دارفور في اسرع وقت ممكن ووفقا لشروط تتيح لهذه القوات تغيير الواقع على الارض.
وقال كوشنير في تصريحات صحفية بعد تبني مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 1769 القاضي بنشر 26 الف جندي دولي وافريقي في الاقليم الواقع غربي السودان, ان "هذه المهمة صعبة وتحتاج لكل الدعم الذي يمكن للمجتمع الدولي ان يقدمه للامم المتحدة والاتحاد الافريقي".
واضاف ان تنفيذ هذا القرار يتطلب ايضا "تعاون جميع الاطراف دون اي تحفظ لاسيما من جانب الحكومة السودانية".
واكد الوزير الفرنسي أهمية القرار الدولي الجديد معتبرا اياه "خطوة مهمة في اطار الجهود التي تبذل لانهاء معاناة سكان دارفور واستعادة الامن والاستقرار في هذا الاقليم".
وعبر كوشنير عن أمله فى ان تتمكن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي من اتخاذ القرارات الضرورية لتحقيق الامن في دارفور.
وكان مجلس الامن الدولي قد اقر الليلة الماضية القرار رقم 1769 الخاص بنشر قوات مختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في اقليم دارفور.
هذا وقد اعلنت الحكومة السودانية يوم الاربعاء رسميا موافقتها على قرار مجلس الامن الدولي رقم 1769. وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول في مؤتمر صحفي ان موافقة بلاده جاءت لاسباب عديدة منها تأكيد المجلس في قراره وبصورة واضحة الالتزام بسيادة السودان واستقلاله وسلامة اراضيه والتعاون بين الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية في صيانة الامن والسلم العالميين. /شينخوا/