اعلن الجيش السوداني يوم الخميس/2 أغسطس الحالي/ استعادته السيطرة على مدينة عديلة بجنوب اقليم دارفور بعد الهجوم الذي شنه متمردو دارفور يوم الاربعاء على المدينة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني عثمان محمد الاغبش في تصريح صحفي ان ما قام به المتمردون التابعون لحركة العدل والمساواة يوم الاربعاء من هجوم فاشل في منطقة عديلة لا يتعدى كونه عملية سلب ونهب وتهديد لحياة المواطنين الآمنين.
واضاف ان القوات المسلحة الحكومية قد قامت بمطاردة افراد الحركة وان كل منطقة عديلة الان خالية من فلول التمرد وان القوات المسلحة الحكومية تعمل على حفظ الامن والسلام والاستقرار في كل المنطقة.
واشار الى ان بعض الجماعات الخارجة على الشرعية حاولت بث ادعاءات كاذبة في اجهزة الاعلام حول ذلك الهجوم الفاشل.
وكان زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم اعلن في تصريحات له انه يسيطر بالكامل على المنطقة المذكورة وانه سيمضي في السيطرة على مناطق اخرى.
وتأتي هذه الاحداث بعد يومين من مصادقة مجلس الامن الدولي القرار 1769 الق اضي بتشكيل قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لحفظ السلام في الاقليم المضطرب منذ عام 2003.
كما تستبق هذه الاحداث بدء محادثات بين قادة الفصائل المتمردة بدارفور يوم الجمعة بمدينة اروشا التنزانية برعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في نطاق الاعداد لبدء محادثات السلام خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
كانت الحكومة السودانية قد اعلنت يوم الاربعاء رسميا موافقتها على قرار مجلس الامن الدولي رقم 1769 القاضي بنشر قوات مختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في اقليم دارفور المضطرب.
وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول في مؤتمر صحفي ان موافقة بلاده جاءت لاسباب عديدة منها تأكيد المجلس في قراره وبصورة واضحة الالتزام بسيادة السودان واستقلاله وسلامة اراضيه والتعاون بين الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية في صيانة الامن والسلم العالميين. /شينخوا/