دعت الحكومة السودانية امس الأحد/5 أغسطس الحالي/ كافة الدول التي ابدت اهتماما ملحوظا بحل مشكلة دارفور بإرسال رسالة واضحة الحركات المتمردة بالاقليم فى غرب السودان.
وأصدرت وزارة الخارجية السودانية اليوم بيانا دعت فيه الدول الهذه "الي ارسال رسالة واضحة لكل حاملي السلاح بدارفور مفادها اما الاستجابة لرغبة المجتمع الدولي وكافة المكونات السياسية السودانية في انجاح العملية السياسية او اللجوء لخيار المعارضة السياسية السلمية والقاء السلاح".
وجاء البيان فى الوقت تجتمع فيه حركات دارفور المتمردة فى أروشا بتنزانيا لتوحيد مواقفها بشأن الجولة القادمة من المفاوضات مع الحكومة السودانية.
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد استدعت أمس /السبت/ سفيرة فرنسا بالخرطوم، ونقلت لها إمتعاض الحكومة السودانية من عجز فرنسا عن حمل عبد الواحد محمد نور احد أبرز القادة المتمردين غير الموقعين علي اتفاقية سلام دارفور لحضور اجتماعات اروشا.
وأوضحت وزارة الخارجية السودانية فى البيان ان اختيار فرنسا تحديدا جاء لعدة اسباب اهمها ان عبد الواحد يقيم فيها ولانها كانت احدي الدولتين الراعيتين لمشروع القرار لمجلس الامن الاممى حول العملية الهجين وان الحملة الانتخابية الرئاسية في فرنسا ركزت بصورة واضحة علي قضية دارفور فضلا عن التصريحات المشتركة للرئيس ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون حول دارفور وتعهد وزير الخارجية الفرنسي بممارسة الضغوط اللازمة علي عبد الواحد حتي ينضم الي العملية السياسية في دارفور تحت رعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.
وقال البيان "ان ما نريده من فرنسا وكافة الدول هو إقران القول بالعمل في ارسال رسالة واضحة لكل حاملي السلاح بدارفور إما ان تستجيبوا لرغبة المجتمع الدولي وكافة المكونات السياسية السودانية في انجاح العملية السياسية وبالتالي الانضمام الي جهود السلام واما اللجوء الي خيار المعارضة السياسية السلمية بعد القاء السلاح ونبذ العنف والاستعداد للانتخابات العامة". /شينخوا/